السبت، 30 مارس 2024

لأوّل مرة في اليابان .. عرض فيلم «أوبنهايمر» وسط ردود فعل متباينة

 


عرض فيلم "أوبنهايمر" لأوّل مرة، اليوم الجمعة، في الدولة التي دمرت فيها مدينتان قبل 79 عاماً بسبب السلاح النووي الذي اخترعه العالم الأميركي، الشخصية المحورية للفيلم الحائز على جائزة أوسكار.

وكانت ردود فعل رواد السينما اليابانيين متباينة ومشحونة عاطفياً للغاية.

قال توشيوكي ميماكي، الذي نجا من قصف هيروشيما عندما كان في الثالثة من عمره، إنه مفتون بقصة جيه روبرت أوبنهايمر، الذي يطلق عليه "أبو القنبلة الذرية" لقيادته مشروع مانهاتن.

وصرح في مقابلة هاتفية مع "أسوشييتد برس": "كيف كان تفكير اليابانيين عند تنفيذ الهجوم على بيرل هاربور وبدء حرب لا يمكن أن يأملوا في الفوز بها أبداً؟".

وهو الآن رئيس مجموعة لضحايا القنابل تسمى "الاتحاد الياباني لمنظمات المعانين من القنبلة الذرية والهيدروجينية"، وقد رأى الفيلم الأميركي في عرض خاص.

قال ميماكي: "خلال الفيلم بأكمله، كنت أنتظر وأنتظر ظهور مشهد قصف هيروشيما، لكن ذلك لم يحدث مطلقاً".

لا يصور "أوبنهايمر" بشكل مباشر ما حدث على الأرض عندما أسقطت القنبلتان على هيروشيما وناغازاكي، فحولتا نحو 100 ألف شخص على الفور إلى رماد، وقتلتا آلافاً آخرين في الأيام التالية، معظمهم من المدنيين. لكنّه يركز بدلاً من ذلك على أوبنهايمر كشخص وصراعاته الداخلية.

كان هناك خوف من طرح الفيلم في اليابان، بعد أكثر من ثمانية أشهر من عرضه في الولايات المتحدة، بسبب حساسية الموضوع.

أما عمدة هيروشيما السابق تاكاشي هيراوكا، الذي تحدث خلال عرض خاص للفيلم في المدينة الجنوبية الغربية، فقد انتقد الأحداث التي تم حذفها.

ونقلت وسائل إعلام يابانية عنه قوله: "من وجهة نظر هيروشيما، لم يتم تصوير رعب الأسلحة النووية بشكل كاف. تم إنتاج الفيلم بطريقة تؤكد صحة الاستنتاج القائل بأن القنبلة الذرية استخدمت لإنقاذ أرواح الأميركيين".

وأشاد بعض رواد السينما بالفيلم. فقد قال أحدهم إن الفيلم كان رائعاً، مشدداً على أن الموضوع كان ذا أهمية كبيرة لليابانيين، فيما قال آخر إنه شعر بالاختناق بسبب مشاهد الفيلم التي تصور الاضطراب الداخلي لأوبنهايمر.

وفي مؤشر إلى الجدل التاريخي، اندلع رد فعل عنيف، العام الماضي، حول ظاهرة التسويق "باربينهايم" التي دمجت "باربي" المرحة مع "أوبنهايمر" المتوتر بشكل خطير.

اعتذر الفرع الياباني لشركة وارنر براذرز الأميركية للإنتاج السينمائي عن الفكاهات المصورة أو "الميمز" على وسم "باربينهايمر" والتي تتعلق بالقنبلة الذرية.

"باربينهايمر" هو مزج لكلمتي "باربي" و"أوبنهايمر"، وهما تمثلان اسمي الفيلمين اللذين تزامن عرضهما في دور السينما العالمية، واللذين يناقض كل منهما الآخر من حيث المعنى، فأحدهما عن قصة "باربي" الدمية الوردية، والآخر عن مخترع القنبلة الذرية التي أودت بحياة مئات الآلاف في اليابان.

أظهرت صور بطلة الفيلم مارغو روبي بتسريحة شعر على شكل سحابة، في إشارة للسحابة التي أحدثتها القنبلة الذرية.

علق الحساب الرسمي لفيلم باربي على هذه الصورة قائلاً: "هذه التصفيفة من عمل كين"، في إشارة إلى دمية الشاب الشهيرة التي قدمتها شركة الألعاب الأميركية ماتيل في عام 1961 كنظير لباربي، وهو شخصية البطل الذي يشارك "باربي" في الفيلم.

ووصف الأستاذ بجامعة صوفيا والمتخصص في السياسة الأميركية كازوهيرو مايشيما الفيلم بأنه تعبير عن "الضمير الأميركي"، أما أولئك الذين يتوقعون فيلماً مناهضاً للحرب فقد يصابون بخيبة أمل.

لكن مايشيما قال إن تقديم قصة أوبنهايمر في أحد أفلام هوليوود لم يكن من الممكن تصوره قبل عدة عقود، عندما كان تبرير الأسلحة النووية يهيمن على المشاعر الأميركية، وأضاف في مقابلة عبر الهاتف: "العمل يظهر أميركا التي تغيرت بشكل كبير".

وأشار آخرون إلى أن العالم قد يكون مستعداً للرد الياباني على تلك القصة، إذ قال تاكاشي يامازاكي، مخرج فيلم "غودزيلا ماينس وان"، الذي فاز بجائزة أوسكار عن المؤثرات البصرية، وهو عبارة عن تعبير قوي عن الكارثة النووية بطريقته الخاصة، إنه قد يكون الرجل المناسب لهذه المهمة

وقال في حوار عبر الإنترنت مع مخرج فيلم "أوبنهايمر" كريستوفر نولان: "أشعر بأن هناك حاجة إلى إجابة من اليابان على فيلم أوبنهايمر. في يوم من الأيام، أود أن أصنع هذا الفيلم".

وقال المحامي هيرويوكي شينغو إن اليابان وألمانيا ارتكبتا أيضاً فظائع في زمن الحرب، حتى مع تزايد التهديد النووي في جميع أنحاء العالم، وأضاف  أن المؤرخين يقولون إن اليابان كانت تعمل أيضاً على تطوير أسلحة نووية خلال الحرب العالمية الثانية، ومن شبه المؤكد أنها كانت ستستخدمها ضد دول أخرى.

وكتب في تعليقه على فيلم "أوبنهايمر" نشرته نقابة المحامين في طوكيو: "يمكن أن يكون هذا الفيلم بمثابة نقطة انطلاق لمعالجة شرعية استخدام الأسلحة النووية على هيروشيما وناغازاكي، وكذلك التأملات الإنسانية واليابانية حول الأسلحة النووية والحرب".




المخرج فرانسيس كوبولا يقدم عرض خاص لفيلمه الجديد Megalopolis



عرض المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا لأول مرة فيلمه الملحمي Megalopolis الذي طال انتظاره والممول ذاتيًا بقيمة 120 مليون دولار، أمام شركات التوزيع في لوس أنجلوس يوم الخميس الماضي (28 مارس 2024) بعد سنوات من التكهنات وجدول إنتاج طويل.

وكانت دونا لانجلي من شركة Universal وتوم روثمان من شركة Sony من بين مديري الاستوديو التنفيذيين الذين ورد أنهم اختلطوا مع دارين أرونوفسكي وروجر كورمان وآل باتشينو ونيكولاس كيج وآندي جارسيا في حشد يقال إن عدده يزيد عن 300 شخص بمسرح Imax في Universal CityWalk.

القصة الملحمية من بطولة آدم درايفر في دور قيصر، وهو مهندس معماري طموح يسعى جاهداً لإعادة بناء مدينة ضخمة ويقع في حب جوليا (ناتالي إيمانويل)، ابنة العمدة المنافس فرانك شيشرون (جيانكارلو إسبوزيتو).

ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا أوبري بلازا، وداستن هوفمان، وجيسون شوارتزمان، وكاثرين هانتر، وشيا لابوف، ويتولى لورانس فيشبورن رواية الفيلم، الذي من المتوقع أن تبلغ مدته حوالي ساعتين و13 دقيقة بدون الاعتمادات.

فيلم كوبولا الجديد مليء بالأفكار التي تدمج الماضي مع المستقبل، مع حكاية ملحمية وبصرية عالية يتم تشغيلها بشكل مثالي على شاشة IMAX. وهو يغطي موضوعات معقدة في مدة وجيزة للغاية.

يتسبب حادث في تدمير مدينة شبيهة بمدينة نيويورك والتي تتدهور على أي حال، مما يؤدي إلى تضارب الرؤى حول المستقبل. على جانب واحد يوجد المثالي المعماري الطموح سيزار (آدم درايفر). ومن ناحية أخرى، عدوه اللدود، عمدة المدينة فرانك شيشرون (جيانكارلو إسبوزيتو). ويصبح النقاش حول ما إذا كان ينبغي احتضان المستقبل وبناء مدينة فاضلة باستخدام مواد متجددة، أو اتباع استراتيجية إعادة البناء كالمعتاد، المليئة بالخرسانة والفساد ووساطة السلطة على حساب الطبقة الدنيا المضطربة، التي تمثلهم ابنة العمدة الاجتماعية جوليا (ناتالي إيمانويل)، وهي شابة مضطربة نشأت تعاني من صراع السلطة وتعبت من كونها تبحث عن معنى لحياتها.



أفلام قصيرة من إخراج نساء فلسطينيات في الجزائر

 


تم مساء أمس الجمعة بالجزائر العاصمة عرض مجموعة من الأفلام القصيرة من إخراج نساء فلسطينيات, تكريما لمخرجة فيلم "خيوط حرير", ولاء سعادة, التي استشهدت مؤخرا في غزة إثر القصف الصهيوني الهمجي.

ونظمت هذه الأمسية التكريمية للسينما الفلسطينية تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون من قبل مهرجان الجزائر الدولي للسينما بالشراكة مع المركز الجزائري للسينما, وذلك بمتحف السينما الجزائرية.

وشهدت هذه المناسبة, المنظمة تحت شعار "أنا فلسطينية", عرض أفلام قصيرة من إنتاج جمعية "شاشات النساء" التي تساعد في الترويج لأفلام مخرجات فلسطينيات وتمويلها, وذلك بحضور ممثلة وعضو هذه الجمعية، ندى خليفة.

ويروي فيلم "خيوط حرير" الذي أنجز في 2019 قصة خياطة حرفية عجوز تعشق مهنتها التي تحفظ جزء من التقاليد العريقة وتحرص بكل ما أوتيت من قوة على نقلها واستمراريتها, حيث يعرض على الشاشة نماذجها المصممة بأنماط مختلفة مزينة بمجموعة متنوعة من الطرز.

كما قدمت ندى خليفة أفلاما قصيرة أخرى أيضا تروي الظروف المعيشية الصعبة بل المستحيلة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه الخصوص.


ويعتبر الفيلم القصير "سرد" لصاحبته زينة رمضان تبادلا لرسائل صوتية لأكثر من 8 دقائق بين صديقتين، هما زينة وريهام. وتروي هذه الأخيرة لصديقتها مغامرات محاولاتها المختلفة للخروج من غزة, التي تخضع لحصار يفرضه الكيان الصهيوني منذ أزيد من 10 سنوات.

بينما يتطرق فيلم "الغول", من تأليف وإخراج علاء دسوقي, خلال 16 دقيقة, إلى الاختلاف في التفسيرات الاجتماعية التي يمكن إعطاؤها للغول عبر الزمن بينما ينمو الوحش ويزيد شراسة إلى غاية إدراك الناس بأن الغول يتجسد في الدناءة والهمجية الصهيونية.

ويتناول فيلم "أوراق العنب" لمخرجته دينا أمين القصة الحقيقية لجدتها من أصل سوري التي تغوص في ذكرياتها المكثفة لدرجة أنها تقتنع بأن منزلها الحقيقي هو في القدس.

أما الفيلم القصير "أتمنى لو لم أكن فلسطينية" لفداء ناصر, فيعكس صمود الفلسطينيين رغم الظروف المعيشية الصعبة وتعبر فيه المخرجة عن كل فخرها بكونها فلسطينية.

وأعطى الفيلم الوثائقي "شهادات فتيات" من إنتاج جمعية السينما "شاشات النساء", الكلمة لفتيات فلسطينيات شابات للحديث, كل واحدة من خلال قصة مؤثرة ومؤلمة, عن مخاوفهن من القيام بأي شيء وعن الفظائع وجرائم الحرب التي ارتكبها جيش المستعمر الصهيوني والتي راح ضحيتها العديد من أقاربهن وعائلات بأكملها في غالب الأحيان.

وفي الأخير, أعربت ممثلة وعضو الجمعية السينمائية "شاشات النساء", ندى خليفة, عن "شكرها, أولا, للجزائر على دعمها الثابت لفلسطين", لتذكر فيما بعد "بالدور الهام للسينما في إبراز الواقع الفلسطيني والتعريف بقضية الشعب الفلسطيني النبيلة والعادلة عبر العالم, وكذا في كشف الممارسات الشنيعة للمحتل الصهيوني

الخميس، 28 مارس 2024

تيلدا سوينتون وبريان كوكس يشاركان بمزاد لدعم الإغاثة في غزة

 


انضم عددٌ من نجوم السينما والتلفزيون في بريطانيا إلى مزاد من المقرّر عقده عبر الإنترنت لجمع التبرعات لدعم عمليات الإغاثة للفلسطينيين في قطاع غزة، بحسب موقع هوليوود ريبورتر الأميركي.

وكانت مجموعة السينما من أجل غزة، التي أطلقها عدد من المخرجين والنقاد المقيمين في بريطانيا، أبرزهم هانا فلينت وجوليا جاكمان وليلى لطيف وصوفي مونكس كوفمان وهيلين سيمونز، قد أعلنت عن تنظيم المزاد بين 2 و12 إبريل/ نيسان المقبل.

وسيكون بإمكان المزايدين الحصول على لقاء مع الممثلة تيلدا سوينتون عبر تطبيق زوم للاستماع إليها وهي تلقي قصة ما قبل النوم للأطفال، ولقاء نجم مسلسل ساكسيشن، بريان كوكس، والحصول على تذاكر لحضور عرضه المسرحي "آ لونغ داي جورني إنتو نايت" في لندن، إضافةً إلى ظهور قصير في فيلم "بند إت لايك بيكهام" للمخرج غوريندر شادا.


وبحسب "هوليوود ريبورتر"، تضم القطع المعروضة في المزاد نسخة موقعة من ملصق وسيناريو فيلم "ذا أولد أوك" للمخرج اليساري كين لوتش، وضوء نيون نادر ظهر في فيلم "ذا سوفنير" لجوانا هوغ، إضافةً إلى أغنية مباشرة عبر تطبيق زوم من المغني والممثل أولي ألكساندر.

وعدا عن نجوم الصف الأوّل، يشارك عددٌ آخر من الفنانين في المزاد، مثل المخرجين مايك لي وآصف كاباديا وجوانا هوغ، وممثلين من بينهم هاريس ديكنسون وأليسون أوليفر وإيمي لو وود، على أن تذهب التبرعات لمنظمة ماب، المختصة بتقديم المساعدات الطبية والإنسانية لسكان قطاع غزة.

الأربعاء، 27 مارس 2024

شالاميه يؤدي دور أسطورة الروك بوب ديلان في فيلم عن سيرته الذاتية



 من المنتظر أن يؤدي الممثل تيموتيه شالاميه دور أسطورة موسيقى الروك الشعبية بوب ديلان في فيلم "مجهول كامل" (A Complete Unknown) الذي يُصوَّر حاليا في نيويورك، حسب ما أعلن منتجو العمل  الثلاثاء.

ويُعد الممثل الفرنسي الأميركي (28 عاما) من أكثر الممثلين رواجا في هوليود، مع مشاركات في أفلام ناجحة بينها "كثيب: الجزء الثاني" (Dune: Part Two) و"وونكا" (Wonka)، ومشاريع سينمائية كثيرة للمرحلة المقبلة.

ويستعيد الفيلم -الذي يخرجه جيمس مانغولد- بدايات صاحب الكثير من الأغنيات الضاربة، بينها "بلوين إن ذي ويند" (Blowin’ in the Wind) و"ذا تايمز ذاي آر تشاينجن" (The Times They Are A-Changin’) في نيويورك، وصولا إلى حفلة موسيقية أحياها على غيتاره الكهربائي عام 1965 في مهرجان نيوبورت فورك.

وقد أخرج مانغولد أحدث أفلام "إنديانا جونز" (Indiana Jones)، الذي عُرض العام الماضي في مهرجان كان السينمائي، و"فورد فيرسز فيراري" (Ford v Ferrari)، الذي يتمحور حول عالم سباقات السيارات، إلى جانب "ووك ذا لاين" (Walk the Line)، وهو فيلم سيرة ذاتية عن مغني الروك جوني كاش، مع خواكين فينيكس وريس ويذرسبون.

ويضاف "مجهول كامل" إلى القائمة الطويلة من أفلام السير الذاتية لأساطير الروك والبوب، وهو النوع الذي تعشقه السينما كثيرا، من "الملحمة البوهيمية" (Bohemian Rhapsody) عام 2018 عن فريدي ميركوري، إلى "إلفيس" (Elvis) عام 2022.

كما سيُطرح فيلم "العودة إلى الأسوَد" (Back to Black) عن إيمي واينهاوس الشهر المقبل في الصالات العالمية، بعد فيلم "بوب مارلي: حب واحد" (Bob Marley: One Love) الذي حقق نجاحا كبيرا في فبراير/شباط الماضي، والذي يتمحور حول أسطورة موسيقى الريغي. كما تم الإعلان عن فيلم حول السيرة الذاتية لمايكل جاكسون، ويؤدي دوره ابن أخيه جعفر جاكسون عام 2025.

غالبا ما تكون هذه الأفلام مرخصة من قبل النجم المعني، وهو ما جرى مع "مجهول كامل" الذي يدور حول ديلان الموسيقي البالغ من العمر 82 عاما والحائز جائزة نوبل في الآداب، والذي أتاح لصنّاع الفيلم الوصول إلى أرشيفه.


المصدر : الفرنسية

جان رينو: التقيت برجل مافيا لتصوير فيلم فأغضبته بسؤال غبي

 


كشف الممثل الفرنسي جان رينو عن كواليس مقابلته لأحد رجال المافيا الفرنسية أثناء استعداده لتصوير فيلم «22 Bullets» عام 2010.

وأوضح رينو في تصريحات تلفزيونية أن الفيلم تدور أحداثه حول رجل عصابات أصيب ب22 رصاصة في جسده، ونجا من ذلك الحادث، والقصة مأخوذة عن أحد الكتب، مشيراً إلى أنه جلس مع البطل الحقيقي لتلك التجربة.

وأضاف أنه جلس مع أحد رجال المافيا الفرنسية الذي تعرض لحادث مماثل نجا منه، حيث أصيب ب22 رصاصة في جسده على يد خصومه، وجمعتهما جلستين.

وقال جان رينو: «ذهبت لمقابلة رجل العصابات مع زوجتي في منزل محاميه، وكان لديه دراجة نارية صغيرة وخوذة حتى لا تتعرف إليه، وهو دائماً يقوم بجولات ويتحقق من عدم وجود الشرطة، وبعدها يحضر».

وتابع رينو: «قلت له هذه الجملة الغبية في المرة الثانية وسألته ماذا حدث مع رجال الأربعة الذين أطلقوا النار عليه، كنّا نجري محادثة طبيعية، لكنه توقف وخرجت منه روح رجل المافيا وقال الله أعلم».

وأشار جان رينو إلى أن رجل العصابات توقف بعد تلك اللحظة عن التحدث إليه طوال الأمسية، رغم أنه كان يتحدث إلى باقي الموجودين، موضحاً «شعرت بالغباء، لا تسأل رجل المافيا، بالتأكيد هو من قتلهم».

وحكى أن رجل العصابات كان يجلس في سيارته وقت الحادث وتعرض لإطلاق النار من الخلف، وتسببت المقاعد وهيكل السيارة في تقليل أضراره من الحادث، ونجاته، مشيراً إلى أنه فقد ذراعه اليمنى وكان يستخدم اليسرى للقتل، كما أن نصف وجهه كان متدلياً للأسفل بعدما اخترقته الرصاصات.

ولفت إلى أن رجل العصابات أبلغ المخرج بعد عرض فيلم «22 Bullets»، أن جان رينو، جعل شخصيته أكثر رقة مما هي عليها في الواقع.

وعقب جان رينو «لا أحب أن أكون بارداً للغاية، إذا كنت قاتلاً مأجوراً، في ذهني وربما أكون خاطئاً، أحب فتح الباب قليلاً للرحمة والتضحية، وفعلت ذلك في فيلمي Leon, The Professional وكذلك 22 Bullets».

الجمعة، 22 مارس 2024

"مهرجان الفيلم الفلسطيني": عدسة على الاحتلال

 


في مدينة توليد بولاية أوهايو الأميركية، انطلق "مهرجان الفيلم الفلسطيني" في التاسع من الشهر الجاري بعرض الفيلم الوثائقي "غزّة" (2019)، للمخرجين الأيرلنديين غاري كين وأندرو ماكونيل، والذي يصوّر الحياة اليومية لمُواطني القطاع وتنوّع شخصياتهم وأشغالهم وطموحاتهم.

يقدّم المخرجان شخصيات مثل الطفل أحمد، الذي يحاول أن يتعلّم الصيد ليصبح صيّاداً في المستقبل، وكرمة التي تنتمي إلى عائلة من الطبقة الوُسطى وتعزف التشيللو وتلعب كرة السلّة، وكذلك ساري، الذي كان يلعب كرة القدم لكنه أُصيب بثلاث رصاصات في قدمه تسبّبت بإصابته بشلل نصفيّ، لكنّه اكتشف موهبته في الكتابة والتأليف لاحقًا، وأصبح مغنّي راب.


أما اليوم الخميس، فيُعرض عند الخامسة والنصف مساء الفيلم الوثائقي "1948: الخلق والكارثة" (2017)، للمخرجين أندي تريمليت وأحلام محتسب، والذي يروي قصة قيام دولة الاحتلال من خلال شهادات عدد من الشخصيات التي عاشت تلك اللحظة.


كما يًعرض فيلم "فرحة" (2021)، للمخرجة الأردنية الفلسطينية دارين سلّام، الذي يتناول قصة واقعية دارت أحداثها عام 1948، حين اضطر مختار إحدى القرى لحبْس ابنته في غرفة المؤونة عند مهاجمة العصابات اليهودية على قريته، فتمضي في الغرفة أشهراً عدة تنظر من نافذة صغيرة لفظائع تلك العصابات، حتى يتسنّى لها الهروب منها والمغادرة قسراً إلى سورية.


المهرجان الذي يتواصل حتى الثالث عشر من الشهر المقبل في عدد من فضاءات المدينة، يتضمّن عرض أكثر من عشرين فيلماً، منها: "خريطة الطريق إلى الفصل العنصري" (2012)، للمخرجين الأميركية آنا نوغيرا والجنوب أفريقي ديفدسون ايرون، و"فيلم ما زالت القضية" (2003)، لطوني مبارك، و"الحرب من حولنا" (2014)، للمخرج الأميركي الليبي عبد الله عميش، و"احتلال العقل الأميركي" (2016)، للمخرجين الأميركيين لوريتا ألبير وجيريمي إيرب، و"ملح هذا البحر" (2008)، لآن ماري جاسر، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة التي أنتجها مخرجون فلسطينيون خلال العقدين الأخيرين.

73 فيلما في الدورة السابعة لمهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة

 


تحت شعار "نساء من أجل القيادة"، تنطلق الدورة السابعة لمهرجان "بيروت الدولي لسينما المرأة"، الذي ينظمه مجتمع بيروت السينمائي خلال الفترة من ١٤ حتى ١٩ أبريل المقبل، وذلك برعاية وزارة الإعلام اللبنانية.

ويعرض المهرجان خلال فعالياته، أكثر من ٧٣ فيلما، ضمن مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة والطويلة، الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة والتجريبية، إضافة إلى أفلام الرقص، من ٣٥ دولة مختلفة، ويتضمن أيضا ندوات وحلقات حوارية.

ويقام حفل الافتتاح في كازينو لبنان، حيث تحل الفنانة يسرا ضيفة شرف المهرجان، لتكريمها عن إنجازها الفني وتقديرا لمسيرتها الحافلة في عالم السينما والفن.


ويحتل المهرجان بتميز وإبداع النساء في عالم السينما، ويضطلع بدور محوري في تعزيز دور المرأة في مجال السينما وتكريم إسهاماتها المتميزة، ويسلّط الضوء على دور المرأة القيادي والريادي في المجتمع.

ويختتم المهرجان في ١٩ أبريل بحفل توزيع الجوائز التي سيختارها أعضاء لجان التحكيم، التي تضم ١٨ عضوا من صناع السينما والممثلين، يتوزعون على لجان خاصة بكل فئة من الأفلام المعروضة.

يذكر أن مجتمع بيروت السينمائي هو جمعية ناشطة على مستوى تعزيز الثقافة اللبنانية ونشرها من خلال صناعة الأفلام والأعمال الفنية، على الصعيدين الوطني والمحلي. وتتمثل نشاطاتها في تنظيم المهرجانات في لبنان وفي بلدان مختلفة ومنها كندا وأميركا اللاتينية والعالم العربي، بالإضافة إلى شراكتها مع وزارة السياحة في إطلاق مشروع مدينة السينما اللبنانية، بمبادرة من وزير السياحة وليد نصّار، التي ستستقطب إنتاجات محلية وعالمية

دورة استثنائية لمهرجان هيوستن السينمائي الفلسطيني

 


كشف «مهرجان هيوستن للسينما الفلسطينية» عن انطلاق دورته 17 في مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية في الفترة من 17 إلى 19 مايو/آيار المقبل.

وتنقل هذه الدورة الاستثنائية، والتي يشارك فيها 12 فيلماً بين الطويل والقصير في كل فئاته الروائية منها والوثائقية، قصص بلاد وشعب ما زال يعيش تحت الاحتلال، في معاناة تبث على الهواء مباشرة لأهل غزة في فلسطين المحتلة، خلال أفلام تحكي القضايا، العادلة وحقوق الشعب المحتلة أراضيه والذي يتعرض لحملة إبادة تشارك بها دول ديمقراطية كبرى بشكل مباشر وغير مباشر.

ويتحدى منظمو المهرجان الظروف الصعبة، معتبرين أن هذه الدورة تكتسب أهميتها من إعادة الاعتبار إلى فن السينما بوصفه أداة لنقل معاناة الإنسان وصراعاته الداخلية والخارجية ضد آلات القهر، التي تقتل الأرواح وتفني الاجساد.

وتحتضن جامعة رايس في مدينة هيوستن عروض الأفلام، التي تستقطب جمهور من الأمريكيين والعرب، وسكان ولاية تكساس والولايات الأخرى، وسط أجواء لا تخلو من رموز التضامن البصري، من جمهور المهرجان.

ويفرد المهرجان مساحة واسعة للتواصل مع أجيال الشباب، سواء من المتطوعين أو المشاهدين أو ناقلي رسائله.

ويفتتح المهرجان الفيلم التسجيلي «باي باي طبريا» للمخرجة لينا سويلم والفيلم الروائي القصير «المفتاح» للمخرج راكان مياسي، بينما تختتم أيامه مع الفيلم الوثائقي «لد» للمخرج رامي يونس وسارة إيما، والفيلم القصير «برتقالة من يافا» للمخرج محمد المغني.

وتختصر الأفلام القصيرة حكايات مهمة في دقائق محدودة، مثل الفيلم التحريكي القصير «حديقة الحيوان» للمخرج طارق الريماوي، والفيلم الروائي القصير «حمزة أطارد شبحا يطاردني» للمخرج ورد كيال بطولة كامل باشا، معتز ملحيس وربى بلال، والفيلم الروائي القصير «مار ماما» للمخرج مجدي العمري، بطولة زياد بكري، ولانا أبو سرور.

وفي سابقة الأولى من نوعها سيتم عرض الفيلم الوثائقي القصير» محاولة نجاة»، الذي تم تصويره قبل مدة قصيرة في غزة، للمخرج بشار البلبيسي، وهو عضو في فرقة الفنون الشعبية (الفرسان) والذي نقل ما تعانيه الفرقة من تحديات في حضرة القصف.

كما يعرض أيضا أفلاما لمخرجين تركوا بصماتهم في عالم انتاج السينما الفلسطينية، والتي تتوزع العروض على باقي أيام المهرجان.

ويعرض الفيلم الروائي الطويل «الأستاذ» ضمن أمسية خاصة للمخرجة فرح نابلسي وبطولة صالح بكري، نبيل الراعي، محمود بكري وغيرهم، والذي يتحدث عن الأستاذ باسم وتلميذه، وقصة وجع تجمعهما في حضره التشريد والأسر وهدم البيوت.

ويتناول الفيلم الأردني قوانين معاناة المرأة، للمخرج أمجد الرشيد وبطولة منى حوا، يمنى مروان، هيثم العمري والطفلة سيلينا الربابعة، كما يعرض الفيلم الروائي الطويل «بيت في القدس» للمخرج مؤيد عليان ليحكي قصة أصحاب الحق وأصحاب البيت وهو من بطولة جوني هاريس، ما يلي لوك وشهرزاد مخول.

وفي الجانب الوثائقي يعرض الى جانب الافتتاح والختام، فيلم «الوعود الثلاث» للمخرج يوسف السروجي، لينقل قصة سهى ومواجهتها للموت طوال الوقت.

الخميس، 21 مارس 2024

شركة أبولو تعرض 11 مليار دولار لشراء استوديوهات باراماونت


 

قدمت شركة الاستثمار الأميركية أبولو عرضاً قيمته 11 مليار دولار لشراء استوديوهات باراماونت، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأربعاء نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف لم تكشف هويتها.

وتثير الاستوديوهات التابعة لـ"باراماونت" منذ زمن بعيد شهية جهات راغبة في شرائها، بينها مجموعة نتفليكس العملاقة في مجال البث التدفقي التي أعربت عن اهتمامها بالاستحواذ على الشركة المنتجة للكثير من الأعمال السينمائية الضخمة، منها "توب غن: مافريك" (Top Gun: Maverick)، وفقاً لـ"وول ستريت جورنال".

وذكرت الصحيفة أن شركة أبولو تعرض مبلغاً يفوق القيمة السوقية لشركة باراماونت غلوبال، والبالغة 7,7 مليارات دولار.

ورفضت "باراماونت غلوبال" الإدلاء بأي تعليقات بشأن هذه المعلومات، فيما لم ترد "أبولو" على طلب للتعليق.

وأنهت أسهم "باراماونت غلوبال" العملاقة في مجال الإعلام والترفيه تداولاتها الرسمية في البورصة الأربعاء بارتفاع يقرب من 12 في المائة، مسجلة 12,51 دولاراً.


(فرانس برس)

رسالة إلى أمي سيرغي يسنين

 


 

أما زلتِ حيّةً يا عجوزي؟ 

أنا مازلتُ حيّاً. سلامٌ عليكِ، سلامٌ عليكِ 

ولينسكب فوق دارك 

ذلك الضوء المسائي البديع. 


يكتبونَ لي أنَّ الشوق قد ذوّبك 

وأنّك قلقةٌ عليَّ كثيراً 

وكثيراً ما تخرجينَ إلى الدربِ 

بمعطفكِ الرث القديم 


يكتبونَ أنَّ رؤياً واحدةً تلحُّ عليكِ 

في ظلمةِ المساءِ الكحليّة: 

شخصٌ يغرز سكّينهُ في قلبي 

أثناء شجار في حانة. 

لا شيء من هذا القبيلِ، يا غاليتي، فاطمئني 

إِنْ هو إلا هذيان مقيت 

فأنا لستُ ذلكَ السكير المُرّ 

كي أموتَ دونَ أن أراكِ. 


مازلتُ كعهدي حنوناً 

أحلمُ بشيءٍ واحدٍ ليس غير؛ 

أن أعودَ سريعاً، 

هارباً من هذا الحزن الجارف، 

إلى بيتنا الصغير. 


سأعودُ عندما تمتدُّ الأغصانُ 

في حديقتنا الربيعيّة البيضاء، 

شريطةَ ألا توقظيني مع الفجر، 

كما كنتِ تفعلين قبلَ ثماني سنوات. 


لا توقظي فيَّ أحلامي الضائعة، 

ولا تثيري ما لم يتحقق،

فمنذُ وقتٍ مبكرٍ جداً 

كانَ عليّ أن أجرّبَ التعبَ والحرمان. 


لا تعلّميني الصلاة، فلا داعي لذلك 

ما من رجوعٍ إلى الوراء بعد الآن 

وحدك عوني وفرحي 

وحدكِ ضوئي الساحر. 


إِنْسَي قلقكِ إذاً 

لا تحزني كثيراً لأجلي، 

وأرجوكِ ألا تخرجي إلى الدربِ 

بمعطفكِ الرثّ القديم.

الثلاثاء، 19 مارس 2024

القائمة الكاملة لأفلام النسخة الـ 14 لـ «مالمو للسينما العربية»



كشف مهرجان مالمو للسينما العربية عن برنامج الأفلام المشاركة في مسابقاته الرسمية بدورته الرابعة عشرة، والمقرر إقامتها في الفترة بين ما بين 22 – 28 أبريل.

البرنامج المعلن للأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية فقط يضم 26 فيلمًا (12 فيلمًا طويلاً و14 فيلمًا قصيرًا)، وهي من إنتاج 13 دولة عربية مع شراكات إنتاجية من 10 دولٍ أجنبية.

تضم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلمًا، أما مسابقة الأفلام القصيرة فتضم 14 فيلماً، ولا يشمل ذلك الأفلام المشاركة في عروض المدارس أو الليالي العربية وفيلم الاختتام والتي سيعلن عنها في بيانٍ لاحق

فيما علق المستشار الإداري والفني لمهرجان مالمو المخرج محمد قبلاوي على تلك الاختيارات بالقول: إنه لمن دواعي سرورنا أن يتمكن المهرجان كعادته من استقطاب أفضل وأحدث إنتاجات السينما العربية، لأفلامٍ لم يشاهدها الجمهور السويدي بشكلٍ عام وجمهور مالمو ومقاطعة سكونة بشكلٍ خاص، ونأمل أن تنال إعجاب جمهور مدينة مالمو المتنوع والذي يعكس نسيج المدينة. كما تمتاز الاختيارات بمعظمها بالإنتاج المشترك من عدة دول. ومن بينها السويد وعبر بوابة أيام صناعة السينما في مهرجان مالمو

سبق وأعلن المهرجان بأنه سوف يفتتح دورته الحالية بالفيلم السوداني "وداعًا جوليا" للمخرج محمد كردفاني، الحاصل على منحة تطوير من أيام الصناعة في مهرجان مالمو للسينما العربية

وفيما يلي القائمة الكاملة لأفلام مهرجان مالمو الرابعة عشر للسينما العربية..

** مسابقة الأفلام الطويلة

ـ وداعاً جوليا - إخراج محمد كردفاني (السودان، السويد، ألمانيا، السعودية، فرنسا، مصر)

ـ المرهقون – إخراج عمرو جمال (اليمن، السودان، السعودية)

ـ وراء الجبل – إخراج محمد بن عطية (تونس، فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، السعودية، قطر)

ـ إن شاء الله ولد – إخراج أمجد الرشيد (الأردن، السعودية، مصر، فرنسا، قطر)

ـ مندوب الليل – إخراج علي الكلثمي (السعودية)

ـ الأستاذ – إخراج فرح نابلسي (بريطانيا، فلسطين، قطر)

ـ أنف وثلاث عيون – إخراج أمير رمسيس (مصر)

ـ ميسي بغداد – إخراج سهيم عمر خليفة (بلجيكا، العراق)

ـ كذب أبيض – إخراج أسماء المدير (المغرب، مصر، السعودية، قطر)

ـ بنات ألفة – إخراج كوثر بن هنية (تونس، فرنسا، ألمانيا، السعودية)

ـ تحت سماء دمشق – إخراج هبة خالد، طلال ديركي، علي وجيه (الدنمارك، ألمانيا، أمريكا، سوريا)

ـ باي باي طبريا – إخراج لينا سويلم (فرنسا، بلجيكا، قطر، فلسطين)

** مسابقة الأفلام القصيرة

ـ عيسى – إخراج مراد مصطفى (مصر)

ـ براكاج – إخراج بلال بالي (تونس)

ـ ترياق – إخراج حسان سيد (السعودية)

ـ رافقتكم السلامة – إخراج إبراهيم ملحم (سوريا)

ـ قارئ البريد – إخراج ذو الفقار المطيري (العراق)

ـ المقاتل – إخراج إيمان سيد (الإمارات العربية المتحدة)

ـ أنا يا بحر منك – إخراج فيروز سرحال (لبنان)

ـ ربيع يوم عادي – إخراج منة إكرام (مصر)

ـ بتتذكري – إخراج داليا نملش (فرنسا، مصر، لبنان)

ـ عقبالك يا قلبي – إخراج شرين مجدي دياب (مصر)

ـ سليق – إخراج أفنان باويان (السعودية)

ـ ترانزيت – إخراج باقر الربيعي (العراق)

ـ البحر الأحمر يبكي – إخراج فارس الرجوب (ألمانيا، الأردن)

ـ صبحية – إخراج أمل العقروبي ( الإمارات العربية المتحدة)


حضور بارز للقضية الفلسطينية في برمجة الدورة السادسة لمهرجان «قابس سينما فن»



السينما الفلسطينية المعاصرة وتاريخها، محور الدورة السادسة من مهرجان "قابس سينما فن"، ببرمجة تتمحور حول أفلام المخرجين الأجانب الذين تبنت أعمالهم القضية الفلسطينية ونضالات شعوب أخرى.

واختار المهرجان (27 أبريل - 01 مايو) أن يكون مصغياً إلى ما يحدث في واقع تجاوز، وفق ما جاء في بيان،"كل إمكانات التخيل والقدرة على الاستيعاب، وأن يقدم ما تمكنت السينما من إنتاجه في مواجهة الكوارث، وخصوصاً السينما المناهضة للاستعمار، من خلال برمجة أعمال سينمائية تناولت القضية الفلسطينية ونضالات بعض الشعوب الأخرى".

وأكدت إدارة المهرجان أنه سيكون، على غرار الدورات السابقة، فضاءً للتفكير والنقاش بشأن تاريخ الصورة ومستقبلها، مشيرة إلى أن الحرب على فلسطين غيّرت وجه العالم وكسرت صورة الهيمنة السائدة، ووضعت العالم أمام سردية الفلسطينيين التي طُمست منذ عقود في مشهد يحيل على سرديات كثير من الشعوب التي عاشت المصير نفسه.

ورأت إدارة مهرجان "قابس سينما فن" أن من المهم معرفة كيفية تموقع السينما اليوم في واقع صار بدوره منتجاً لصورته الخاصة، مؤكدة أن هذه التظاهرة السينمائية ستكون منصة مفتوحة للنقاش والتفكير والتفاعل بشأن برمجة هذا المهرجان، والمكانة التي تراد للسينما وفنون الصورة اليوم.



«رحلة 404» يفتتح فعاليات مهرجان هوليوود للفيلم العربي

 


أعلن مهرجان هوليوود للفيلم العربي، أن فيلم "رحلة 404" سيفتتح فعاليات دورته الثالثة، والتي من المقرر أن تقام في الفترة من 17 إلى 21 أبريل 2024، في سينما لوك بجليندال في كاليفورنيا.

كما كشف المهرجان عن البوستر الرسمي لدورته المنتظرة، والذي تم تصميمه من قِبل المخرجة الفنية نانسي شحاتة، وهو عبارة شجرة زيتون تتوسط شريط سينمائي.

من ناحية أخرى، من المنتظر أن تكشف إدارة المهرجان خلال الفترة المقبلة عن قائمة الأفلام والتكريمات المرتقبة في الدورة التي تقام للمرة الثالثة على التوالي.

فيلم "رحلة 404" بطولة منى زكي، محمد فراج، محمد ممدوح، شيرين رضا، خالد الصاوي، محمد علاء، سماء إبراهيم، رنا رئيس، جيهان الشماشرجي، عارفة عبد الرسول، ومن تأليف محمد رجاء، وإخراج هاني خليفة.

وكانت الدورة الثانية لمهرجان هوليوود للفيلم العربي، قد حملت اسم المخرج الكبير محمد خان، وكُرم خلالها المخرج الكبير خيري بشارة بمنحه جائزة "إنجاز العمر لعام 2023"، والفنانة ليلى علوي، بجائزة "عزيزة أمير".

يشار إلى أن مهرجان هوليوود للفيلم العربي، يقام ضمن فعاليات الاحتفال بشهر التراث العربي، بهدف خلق مساحة جديدة لصناع الأفلام من المنطقة العربية وشمال أفريقيا للالتقاء والتطوير والإبداع، وخلق منصة معرفية لتعريف الجمهور الغربي بالسينما العربية وصناعها.


الاثنين، 18 مارس 2024

سينمائيون قبارصة.. بيان ضدّ الإبادة


 

في بيان صدر منذ أيام، أعلن سينمائيون وعاملون في صناعة الفيلم بقبرص رفضهم المطلق "لاستغلال السينما ذريعة لتبييض الإبادة الجماعية للفلسطينيين"، في إدانة للاتفاقية التي وقّعتها حكومة بلادهم مع كيان الاحتلال بشأن الإنتاج المشترك بينهما، وصادق عليها البرلمان في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.

وشهد البرلمان القبرصي نقاشات حادّة حول الاتفاقية انتهت بموافقة أغلبية أعضائه على الاتفاقية، حيث أيّدها 25 نائباً مقابل اعتراض اثني عشر نائباً، وامتناع ثلاثة نواب عن التصويت، حيث طالب برلمانيون بالانحياز لمبادئ القانون الدولي والمطالبة بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تدين جرائم "إسرائيل".

وأشار ممثل "الحزب التقدمي للشعب العامل، النائب جيورجوس لوكايدس، إلى أنه من المأساوي أن تتم مناقشة الإنتاج المشترك للأفلام بدلاً من الفظائع التي ترتكبها "إسرائيل" وفرض العقوبات عليها، موضحاً أن الدول الصغيرة مثل قبرص على وجه الخصوص يجب أن تسلط الضوء على الالتزام بالقانون الدولي وليس على المصالح التي تجعلها تحت رحمة الأقوياء.

ودعت "شبكة عمال السينما من أجل فلسطين" مختلف العاملين في صناعة السينما القبرصية والرسوم المتحركة إلى التوقيع على بيان جاء في مفتتحه "باعتبارنا صانعي أفلام، وعاملين في مجال السينما، وأعضاء في مجتمع السينما في قبرص، لا يمكننا أن نبقى صامتين في وجه الهمجية المذهلة التي شهدناها في الأشهر الأخيرة. ولا يمكننا الاستمرار في صناعة أفلام عن العنصرية والتمييز وما بعد الاستعمار والهجرة، والحديث عن الألم الإنساني، والدراما الإنسانية، والتطرق إلى الجوانب الأكثر حساسية في الوجود الإنساني، والتزام الصمت في مواجهة الرعب الحقيقي". 


وتساءل الموقعون عن دوافع النواب الذين وافقوا، سواء بالتصويت بالموافقة أو الامتناع، في هذه الفترة التي سيسجلها التاريخ بأحلك الألوان، مستنكرين تبرير موافقتهم في سياق "تطوير السينما" التي يفسرونه دائماً بمصطلحات اقتصادية فقط، كما لو أن السينما ليست سوى "تجارة" و"استغلال" أو شيء يستثمر للخضوع لسلطة ما، سلطة الدولة التي ترتكب جرائم القتل، والذي يجري تقديمه باسم "التعاون".


وأضاف البيان "السينما، قبل كل شيء، تمثّل هموم الأشخاص المعنيين في هذا البلد ويتم التعبير عنها من خلالهم"، مؤكدين معارضتهم المطلقة لهذا القرار وإدانتهم بشكل قاطع أي محاولة لانتهاك حقوق الإنسان، واتخاذ السينما أداة لـ(تبييض) الأعمال الشنيعة التي ترتكبها دولة إسرائيل، وحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني".


يُّذكر أن قبرص احتضنت خلال الأشهر الماضية العديد من الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، وكان آخرها "مهرجان الفيلم الفلسطيني المستقل" الذي اختتمت نسخته الأولى في الثاني والعشرين من الشهر الماضي في مدينة ليماسول.


من بين الموقعين: إيفيغينيا أبراهام، وأرسينيو أغيسيلاو، وأندرياس أناستاسياديس، ومارينا أسيوتي، وبانوس أخيوتيس، وأندرياس ديميتريو، وفيميا ديموسثينوس، وكيستريل فارين ليا، وماريوس يوانو، وأولغا كوريلو، وماريوس ميتيس، ومارينا زينوفونتوس، وماريا باباكوستا، وكريستيانا بيريسي، وسافاس ستافرو، ومارينا سيمو، وناوسيكا هاتزيكريستو، ويانيس كريستيديس

السبت، 16 مارس 2024

حريق يأتي بالكامل على ستوديو الأهرام العريق في مصر

 


أتى حريق شب ليلة الجمعية إلى اليوم السبت، 16 مارس، على ستوديو الأهرام والذي يعد واحدا من أعرق ستوديوهات السينما في مصر والعالم العربي، والذي يعود تأسيسه إلى بداية الأربعينيات.

والتهم الحريق كل محتويات الأستوديو الواقع بمنطقة الجيزة غربي القاهرة على مساحة 27000 مترا مربعا، كما امتدت النيران إلى مبان مجاورة تم إخلاؤها قبل أن يصل إليها الحريق.

وحسب وسائل إعلامية مصرية، احترقت 3 بلاطوهات – إحداها تحوي ديكورات مسلسل المعلم بطولة الفنان مصطفى شعبان- كما طالت النيران موقع تصوير حارة تحول إلى كوم رماد. كما امتد الحريق إلى 6 عقارات سكنية ملاصقة للأستوديو ما تسبب في تضرر أكثر من 30 وحدة سكنية بين تفحم كامل محتوياتها أو بشكل جزئي.

وحسب ذات التقارير، لم يسفر الحريق عن وقوع ضحايا، لكن تم تسجيل 12 إصابة بين اختناق بالدخان وإصابة بكسر في القدم، حيث تم إسعاف 3 منها في المكان فيما نقل الآخرون إلى المستشفيات.


فيما لا يزال التحقيق مستمرا لمعرفة أسباب هذا الحريق الذي لم يتكمن رجال المطافئ من السيطرة عليه إلا بعد 6 ساعات.

وتم تأسيس ستوديو الأهرام من طرف اليونانيين أفابخلوس أفراموسيس، وباريس بيلفيس عام 1944، حيث تم بناؤه خلال الحرب العالمية الثانية، وتم تصنيع جميع معداته في مصر.

وطيلة فترة نشاطه ساهم في إثراء الحركة السينمائية المصرية والعربية، حيث صور فيه ما يزيد على 450 عملًا فنيًا، بداية بفيلم عنتر وعبلة عام 1945، كما شهد الأستوديو بدايات المخرج يوسف شاهين بأفلام بابا أمين وصراع في الميناء وباب الحديد وابن النيل.

الجمعة، 15 مارس 2024

مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الاسكندنافية: تنفس هواء الحرية

 


تحت شعار "تنفس هواء الحرية"، تنطلق غداً السبت في ستوكهولم، ولمدة يومين، فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الاسكندنافية"، بمبادرة من صناع أفلام وأكاديميين أوروبيين وأميركيين.

ويشمل المهرجان عروض أفلام وموسيقى وقراءات شعرية، ستذهب عائداتها لدعم صانعي الأفلام الشباب في فلسطين، وخاصة في غزة، إضافة إلى تخصيص جزء من هذه العائدات لترجمة الأفلام الفلسطينية إلى اللغات الاسكندنافية، وإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية للأفلام الفلسطينية القديمة والحديثة.

ومن بين الأفلام التي ستعرض "ملاحظات على النزوح" لخالد جرار، و"عمر" لمحمد نايف علي، و"الحياة حلوة" لمحمد الجبالي و"غزتي" لبير أكه هولمكويست وغيرها.

وتتضمن فعاليات المهرجان، الذي يسعى بحسب المنظمين إلى رفع مستوى الوعي بتاريخ فلسطين والثقافة الفلسطينية في الدول الاسكندنافية، تتضمن ندوة بعنوان "القانون الدولي والإبادة الجماعية في غزة، في أي جانب أنتم؟".

وقال المنظمون في بيان إنهم يستخدمون الفيلم كأداة للتغيير الاجتماعي، إذ تسلط الأفلام المشاركة الضوء على الهوية الفلسطينية وسياسات التهويد وجدار الفصل العنصري ومواجهة الاستيطان والحياة اليومية للغزيين. 


 

"الناجون".. فيلم فرنسي عن الهجرة يشارك بمهرجان "فرانكوفيلم 2024"



 أقيم العرض الأول للفيلم الروائي الطويل "الناجون" (Les Survivants)، في مهرجان فرانكوفيلم 2024 في روما. ويعد الفيلم أول عمل للمخرج غليوم رينوسون (33 عاما)، الذي فاز بالدورة الـ21 لمهرجان ريف - روما للفيلم المستقل. ويحظى الفيلم برعاية منظمة العفو الدولية، بالشراكة مع منظمتي "إيمرجانسي" و"أوبن آرمز" غير الحكوميتين.

"لا تتخلى عن شخص ليس على ما يرام أو في خطر"


ويحكي الفيلم قصة اللقاء في جبال الألب بين صموئيل، الذي توفيت زوجته في حادث، وشهيره المعلمة التي هربت من أفغانستان بعد وصول حركة طالبان للحكم، وهي في طريقها إلى بريانسون، حيث تأمل أن تجتمع في هذه المدينة بزوجها علي، الذي انفصلت عنه منذ أن وصلا معاً إلى اليونان. وسيتم عرض الفيلم الفرنسي في دور السينما الإيطالية اعتبارا من 21 آذار/ مارس الحالي. 

"تيبو بروك"، المُلِمٌّ بشؤون الفن قال عن هذا الفيلم إنه "يمرر لمسات صغيرة ذكية، لتغذية رؤيته الإنسانية لوضع الهجرة المتوتر على الحدود الفرنسية الإيطالية، إنها مطاردة حيث صقيع الليالي الجليدية قاتل مثل الكراهية".

وقال المخرج غليوم رينوسون لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، إن "مدينة بريانسون تقع على الحدود بين فرنسا وإيطاليا، وكانت تستخدم كمأوى لجميع المهاجرين حتى انقطع التمويل، وتم إنشاء حركة تضامن شعبية هناك".


وأردف أنه "عندما أُسأل عن هؤلاء الناجين الذين يتحدث عنهم هذا الفيلم، أجيب بالقول إنه بالإضافة إلى الشخصيات الرئيسية، فإن التضامن أيضا هو البطل، والكثير من الناس على استعداد لتقديم يد المساعدة، حتى استضافة الأشخاص المحتاجين في منازلهم".

وأضاف أنه "بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يعيشون في الجبال، فإنه ينطبق عليهم نفس القواعد التي تطبق على البحار: لا تتخلى عن شخص ليس على ما يرام أو في خطر، ويجب إنقاذ الأشخاص".


"الهجرة تجربة تنطوي على الحداد والجسد"


وأخرج رينوسون أربعة أفلام قصيرة، وله تجربة مباشرة مع مسألة التضامن، وقال في هذا الشأن "لقد قمت برعاية عائلة من أنغولا لمدة عام، وأشرفت على الجوانب البيروقراطية والإدارية، وكذلك الدعم التعليمي للأطفال الذين فقدوا والدهم خلال رحلة الهجرة".

وتابع أنه "بعد سنوات، كانت التجربة الرئيسية الأخرى هي التعاون مع مؤسسة أخرى، حيث قدمت الدعم للاجئين لإنتاج سلسة من الأفلام القصيرة معهم تروي قصصهم".


ولقَّنت هذه التجارب الحياتية المخرج الشاب درسين مهمين، "أولهما، تجربة الهجرة وترك الوطن والمنزل والعمل والعلاقات والأسر بين ليلة وضحاها، وهي تشبه ما تمر به عند فقدان شخص ما وتجربة الحداد، وتكون الخطوات هي نفسها دائما، الغضب والإنكار ثم القبول".

أما عن ثاني هذه الدروس، فيقول المخرج، "من خلال القصص، تعلمت أن تجربة الهجرة هي أيضا تجربة جسدية، فهناك جهد جسدي عنوانه المشي، وعبور الحدود، والجري، والتوقف والتجريد من الملابس، والتوقيف، والإعادة أو المنع".

وأكد أن "فكرة الحداد والهجرة، بالإضافة إلى التجربة الجسدية، هي أساسية، ويتناول الفيلم قضايا التوقيف والمطاردة على وجه الخصوص، لتوصيل فكرة التنقل إلى الجمهور". وإلى جانب كونه المخرج، يعد رينوسون أيضا مؤلف مشارك للفيلم.


تصوير الفيلم تم بالقرب من مكان شهد أحداث دراما الهجرة


وقال رينوسون إنه "عندما بدأت في كتابته، كنا نعيش في راحة في منازلنا، والأمر يكون مختلف عندما تكون على ارتفاع 3000 متر في البرد القارس، حيث تصل الثلوج إلى ساقينا".

وتحدث مخرج الفيلم عن الصعوبات اللوجستية التي سببتها درجات الحرارة الباردة، والوعي بسرد قصة كانت تحدث على أرض الواقع على بعد 40 كيلومتراً فقط من مكان التصوير.

وقبل الفيلم، تحدث رينوسون أيضا مع شرطة الحدود، وأوضح "أخبرني أحدهم أنهم أزالوا نعل حذاء أحد المهاجرين لمنعه من مواصلة رحلته، لكن كان هناك موظف آخر قال إنه وجد مراهقين اثنين في غطاء محرك السيارة، ولأنه الوحيد الذي رآهما، قرر أن ينظر في الاتجاه الآخر، ويسمح لهما بالمرور وعبور الحدود".

وأردف، أن "هذه الأحاديث جعلتني أدرك أن الوضع أكثر تعقيدا وإنسانية، مقارنة بعالم الاستقطاب المليء بالتوترات الذي نعيشه الآن".

وأشار إلى أن هدفه هو "سرد ما يحدث للناس إذا شعروا أن السلطات تخلت عنهم، وقرروا أنه من حقهم طلب العدالة بمفردهم واللجوء إلى السلاح، وبما أننا جميعا مواطنون، فإنني مهتم بفهم حدود العنف، والنظر إلى النقطة التي نتوقف عندها عن استخدام الكلمات والحوار، ففي الفيلم تجد الشخصيات نفسها في مكان مجهول بأسلحتها: إلى أي مدى سيصلون، وماذا سيفعلون؟".

بينما قال أحد النقاد السينمائيين عن الفيلم إنه "الغرب الحديث في جبال الألب الإيطالية، حديث للغاية، حيث اللاجئون يواجهون المتطرفين الذين يطاردونهم".

وفي حديثه عن شخصية صموئيل، قال المخرج إنه حاول الابتعاد عن الكليشيهات، قبل أن يضيف "لو كان هو أستاذ تاريخ في المدرسة الثانوية، لوقعت أنا في فخ رجل مطلع يساري التوجه، يقرأ بعض الصحف ويساعد المهاجر، ومن ناحية أخرى، لو رسمت الشخصية على أنها رجل عنصري كاره للأجانب ومنغلق على عالمه الصغير، لكنت قد وقعت في كليشيهات اللقاء مع امرأة مهاجرة جميلة تخلصه".

واختتم رينوسون، بالقول إن هدفه هو تحقيق "هوية عالمية" في قصة الفيلم. 

جولييت بينوش رئيسة جديدة لأكاديمية السينما الأوروبية



أصبحت الممثلة الفرنسية الحائزة على جائزة الأوسكار جولييت بينوش الرئيسة الجديدة لأكاديمية السينما الأوروبية، وستتولى منصب الرئيس في الأول من مايو 2024.

وقال مجلس إدارة الأكاديمية يوم الخميس، إنهم صوتوا بالإجماع لتسمية نجمة أفلام (المريض الإنجليزي، و مذاق الأشياء) خلفًا للمخرجة البولندية أنيسكا هولاند كرئيسة.

وستكون النجمة الفرنسية ثاني امرأة فقط تتولى الرئاسة، بعد هولاند التي تولت المنصب عام 2021، خلفاً للمخرج الألماني فيم فيندرز.

وفي بيان نشره موقع “فارايتي”، قال رئيس مجلس الإدارة، مايك داوني، والرئيس التنفيذي للأكاديمية ماتياس فوتر نول، في بيان مشترك: "نريد أن نحترم رغبة أنسكيا هولاند، ونفهم تمامًا أن المسؤوليات إلى جانب صناعة الأفلام، مهما كانت ملهمة ومهمة، يمكن أن تقف أحيانًا في طريق خلق الفن". 

وأضاف البيان: “إن قرارًا مثل هذا هو أيضًا قرار يجعلنا ندرك مدى تقدرينا لعمل أنيسكيا هولاند في مؤسستنا. وبالنيابة عن أكاديمية السينما الأوروبية، نود أن نشكرها على دعمها الهائل وقوتها ورؤيتها القوية في جميع المهام التي قامت بها داخل هيكل الأكاديمية”.

وسبق أن شغل هذا الدور الفخري المخرج السويدي إنجمار بيرجمان، الذي شغل منصب أول رئيس وتم اختياره في الأصل من قبل الأعضاء المؤسسين الأربعين للأكاديمية في عام 1989. وتولى المخرج فيم فيندرز، الذي خلف بيرجمان في عام 1996، منصبه حتى عام 2020، وتلاه المخرجة أجنشكيا هولاند. التي قالت :

  "بالنسبة لي، حان الوقت للتنحي الآن. إن معرفتي باستعداد جولييت بينوش لتولي زمام الأمور عزز شعوري بأن هذا القرار اتخذ في اللحظة المناسبة". 

رئيس أكاديمية السينما الأوروبية هو دور فخري، "يتمتع بسلطة رمزية قوية تجسد ما ترغب الأكاديمية في الدفاع عنه".

وبالإضافة إلى تمثيل مصالح صناعة السينما الأوروبية، يصوت أعضاء رابطة السينما الأوروبية البالغ عددهم 4600 عضو أيضاً على جوائز السينما الأوروبية السنوية، التي تعادل جوائز الأوسكار في أوروبا.



المخرجة سارة ناصر: فيلم "مغنية الروك الصحراوية" يعتبر تكريما للفنانة حسنة البشارية



 يعتبر الفيلم الوثائقي حول حسنة البشارية المعنون بـ "مغنية الروك الصحراوية" تكريما لهذه الفنانة وللتراث الثقافي والموسيقي الجزائري، كما أشارت إليه يوم الخميس مخرجته الجزائرية-الكندية، سارة ناصر.

و يعد هذا الفيلم الوثائقي الذي سيعرض في 31 من الشهر الجاري بالجزائر العاصمة وفي 3 أبريل القادم بوهران "إشادة قوية بأعمال أيقونة الموسيقى والغناء النسائي والتي تابعتها لمدة 10 سنوات, حيث حاولت تصوير محطات من حياتها الشخصية والفنية والتي تتخللها وقائع صعبة", مثلما أوضحت المتحدثة في مكالمة هاتفية مع /وأج على هامش إقامتها بالجزائر.

و أضافت: "أنني سعيدة جدا كون الجمهور بالجزائر العاصمة ووهران سيتمكن أخيرا من مشاهدة هذا الفيلم بعد عرضه في الأيام السينمائية (بجاية) في سبتمبر الماضي وفي مهرجان تاغيت (بشار) في فبراير 2023'', معبرة على أملها في أن "تقام عروض أخرى في مدن أخرى للبلاد ليتمكن الجمهور من التعرف بشكل أفضل على هذه الفنانة وفن الديوان''.

و تابعت المخرجة سارة ناصر قائلة أن فيلم "مغنية الروك الصحراوية" الذي تبلغ مدته ساعة و15 دقيقة والذي تم تصويره وإنتاجه خلال فترة دامت حوالي عشر سنوات, هو "عبارة عن بورتري لحسنة البشارية المرأة الوحيدة التي عزفت ببراعة على آلة القومبري وهي الآلة الوترية الوحيدة لموسيقى ورقص الديوان والتي كانت سابقا حكرا على المعلمين (رجال)''.

"و باعتبارها المرأة الوحيدة التي عزفت على القمبري فإن حسنة البشارية هي أول فنانة تخطت الحواجز والطابوهات الاجتماعية لثقافة الديوان في البلاد ", مثلما شرحت المتحدثة.

يذكر أن هذا الفيلم الطويل قد افتك منذ صدوره في 2022 العديد من الجوائز العالمية, سيما منها جائزة أحسن فليم وثائقي طويل مصنف "نظرات من هنا" في المهرجان الدولي "مناظر إفريقيا" بمونتريال (كندا) في 2022 وجائزة أحسن فليم وثائقي طويل في سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة ) مهرجان الفيلم العربي 2022, وجائزة أحسن فليم من إخراج امرأة في مهرجان السويد الدولي بالإضافة إلى الجائزة الكبرى للجنة التحكيم للفيلم الوثائقي في المهرجان الدولي للأفلام الإفريقية و المنحدرين من أصل إفريقي "بانغي : تصنع سينماءها" (إفريقيا الوسطى).


كما تحصل أيضا على العلامة الخاصة للجنة التحكيم في "أحمد عطية جائزة لحوار الثقافات 2022" (إسبانيا ) فضلا عن بلوغه المرحلة النهائية في صنف الأفلام الطويلة في مهرجان "الأثر الاجتماعي للفيلم والفن'' بمونتريال (كندا) في 2022 . كما رشح في نفس السنة لنيل "جائزة الجمهور لأفضل فيلم أخرجته امرأة ملونة'' بنيويورك (الولايات المتحدة).

و بخصوص مشاريعها السينمائية المستقبلية, أشارت المخرجة إلى أنها ستسمر بعد هذا الفيلم في عملها على استكشاف التراث الثقافي والمادي واللامادي الجزائري من أجل إبرازه وترقيته.


الخميس، 14 مارس 2024

نجم هوليوود ليام نيسون يدعو إلى إنهاء حرب غزة فوراً: الكارثة لا تحتمل

 


وجّه الممثل الأيرلندي وسفير يونيسف للنوايا الحسنة ليام نيسون نداءً حول الوضع المأساوي الذي يعاني منه أطفال قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية الدائرة هناك منذ خمسة أشهر.

وأكد نيسون، في مقطع مصور نشره على منصة "إكس" اليوم الاثنين، أن "التكلفة التي لحقت بحياة الأطفال نتيجة الكارثة الإنسانية الضخمة في قطاع غزة لا تحتمل، ويجب إنهاء القتال فوراً"، مشيراً إلى أهمية توفير الحماية والإمدادات الضرورية للأطفال في ظل هذه الأوضاع.

وسلّط نيسون الضوء على أهمية "الحماية بالنسبة لأطفال غزة، حيث لم يعد هناك مكان آمن يذهبون إليه".

وأضاف أن "التكلفة التي لحقت بحياة الأطفال نتيجة الكارثة الإنسانية الضخمة في قطاع غزة لا تحتمل"، مشدداً على "ضرورة إنهاء القتال فوراً".

وشدد على "ضرورة وضع حد فوري لقتل وتشويه الأطفال بغزة والإفراج الآمن عن جميع الأطفال المختطفين".

وأشار إلى أن "تسليم المساعدات هي مسألة حياة أو موت".

وفي معرض وصفه أوضاع أطفال غزة، قال إنهم "يعانون من سوء التغذية والجفاف والمرض، وهم بحاجة إلى المياه النظيفة، والغذاء، والمأوى، والإمدادات الطبية".

وأوضح: "كلما طال أمد هذا النزاع، زادت الاحتياجات، وبناء عليه، فإن التمويل أمر بالغ الأهمية لبقاء الأطفال".

وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة، ولا سيما محافظتي غزة والشمال، على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل في البنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.


الأربعاء، 13 مارس 2024

أفلام جوسلين صعب المرممة توثّق مجدداً لتاريخ لبنان والشرق الأوسط



أعيد ترميم عدد من الأفلام التسجيلية للمخرجة اللبنانية جوسلين صعب (1948-2019)، صورّتها بين منتصف سبعينات القرن العشرين ومطلع ثمانيناته، توثّق مراحل من تاريخ لبنان والشرق الأوسط، وتُعرض ثلاثة منها هذا الأسبوع في بيروت ضمن أنشطة لاستذكار السينمائية التي توفيت قبل خمسة أعوام.

وتطلق “جمعية جوسلين صعب” بالتعاون مع “نادي لكل الناس” في المعهد الفرنسي في لبنان الخميس والجمعة، كتاباً بالفرنسية عن الراحلة أشرفت على إعداده الباحثة المتخصصة بالسينما العربية ماتيلد روكسيل. 

كذلك توفّر الجمعية التي شاركت روكسيل في تأسيسها مع ابن المخرجة نسيم ريكاردو - صعب، مجموعة أقراص “دي في دي” تضم 15 فيلماً وثائقياً مستقلاً صوّرتها المخرجة في بداياتها بين عامَي 1974 و1982، وتولت ترميمها بالتعاون مع جهات مختلفة. 

وقالت روكسيل إن العمل على الترميم استغرق ثلاث سنوات بين 2019 و2022 في لبنان، واستعانت الجمعية لهذا الغرض بفنيين لبنانيين.

وأضافت المتخصصة في سينما العالم العربي أن هذه الأفلام التي بقيت طويلاً غير متاحة للجمهور "تروي الكثير عن تاريخ لبنان وتاريخ تضامن اليسار اللبناني مع الفلسطينيين". وشددت على أن "إعادة اكتشاف كل هذه الأعمال من خلال مجموعة أقراص "دي في دي" وعلى الشاشة الكبيرة، ومن خلال مساحة للتحدث عنها يتيح الإجابة عن مخاوف وجوانب تتعلق بالوضع الراهن".

وتقام عروض لثلاثة من هذه الأشرطة الوثائقية صُوّرت خارج لبنان إبان الحرب التي عرفها بين العامين 1975 و1990، هي "الصحراء ليست للبيع" في 1977 عن حرب الصحراء المغربية بين جبهة بوليساريو والمغرب، و"مصر، مدينة الأموات" في العام نفسه والذي صورت فيه ثورة الخبز محاولة أن تتقفى أثر الجوع في مدينة الموتى (القاهرة) حيث تدمرت أساليب الحياة إثر موجات العولمة. وكذلك يعرض فيلم "إيران: يوتوبيا قيد التنفيذ" 1981 والذي يُعدّ وثيقة مهمة عن الثورة الإيرانية عام 1979 ضد الشاه وإقامة الجمهورية الإسلامية.

وتخصص الجمعية التي تعنى بحفظ أفلام جوسلين صعب وترميمها وتوزيعها يومين دراسيين يقامان في جامعتين عن أعمال مخرجة "بيروت ألف صورة وصورة". وفي تصريحات سابقة لها قالت روكسيل، إن قرار الترميم أدى إلى إعادة ولادة أفلام جوسلين صعب على حقيقتها، دون خضوعها لأي عملية مونتاج قامت بها بعض محطات التلفزيون.

وشارك في هذه الورشة فريق كامل من بيروت ومن بعض الشركاء الأوروبيين. وتولى كل من نديم كامل، ومنير المحمود، ومنال زكريا، وفانيسا حلو، وغيرهم، عملية ترميم الصورة، أما عملية تصحيح الصوت فعمل عليها فريق آخر تألّف من: منذر الهاشم، وكريستيل إلياس، وجان فيليب بيساس.

وقالت روكسيل التي كانت مساعدة صعب منذ 2013، إن عملها معها مكّنها من “فهم القضايا السياسية في المنطقة كلها”، و”ما لم توضحه” لها الدراسات التي أجرتها. ولاحظت أن أعمالها “كانت تحمل رسالة مختلفة بلغة سينمائية توفر أدوات للمناقشة لفهم التاريخ”، مؤكدة أنها “تريد الاستمرار في الدفاع عن هذه الذاكرة”.

وجوسلين صعب مخرجة وكاتبة سيناريو لبنانية، ولدت في بيروت في العام 1948، وتوجهت إلى فرنسا لدراسة العلوم الاقتصادية، ثم عملت في مجال الصحافة بعد التخرج، وأخرجت العديد من الأفلام التسجيلية التي تجاوزت 30 فيلما، ومن أفلامها الروائية “غزل البنات”، “سيدة سيجون” و“دنيا”. وارتبط اسم صعب بأفلام الحروب والوثائقيات المصوّرة التي عكست شخصيتها كصحافية وكاتبة سيناريو ومصورة فوتوغرافية. وتنتمي مثل برهان علوية ومارون بغدادي ورندا الشهال، إلى جيل سينمائي ولد من رحم الحرب الأهليّة اللبنانيّة.

عملت صعب مراسلة لمحطات تلفزيونية أوروبية وقامت بتغطية حرب أكتوبر 1973، كما أنجزت العديد من الأفلام الوثائقية عن هذه الحرب وعن كردستان وحرب العراق وإيران والجولان ولبنان. وبعد الاجتياح (1982) أنجزت مع الفنان اللبناني روجيه عساف "بيروت مدينتي". وتمتد مرحلة السينما الروائيّة في تجربة المخرجة الراحلة من فيلم "عزل البنات" (1985) إلى "دنيا" (2005) الذي صوّرته في مصر مع حنان ترك ومحمد منير.

وفي العام 2008 خاضت تجربة فوتوغرافيّة تجمع بين البوب آرت والسريالية. ثم أطلقت مهرجان "الثقافة تقاوم" الذي جاء امتداداً لخياراتها الابداعيّة الملتزمة. وسبق أن كانت أفلامها المتمحورة حول الحرب والذاكرة والمقاومة والثورة والجسد والرهان التنويري، هي مادة كتاب لماتيلد روكسيل بعنوان "جوسلين صعب، الذاكرة الجامحة" (2015).



الاثنين، 11 مارس 2024

الأوسكار .. قائمة أبرز الفائزين بأهم جائزة سينمائية


 

قدم جيمي كيميل حفل جوائز الأوسكار الـ96 مباشرةً من مسرح دولبي في هوليوود. وقبل بدء الحفل، كان فيلم كريستوفر نولان السينمائي الضخم بعنوان "أوبنهايمر" أكثر الأفلام ترشيحًا للعام، حيث حصل على 13 ترشيحًا في المجموع، تليها كوميديا "بور ثينغز" المجنونة ليورجوس لانثيموس بـ 11 ترشيحًا ودراما الجريمة التاريخية "قتلة زهرة القمر" لمارتن سكورسيزي بـ 10 ترشيحات.


وجرى توزيع جوائز الأوسكار في جميع الفئات الـ23 على يد مجموعة من المقدمين الشهيرين، بما في ذلك الفائزين بجوائز التمثيل من العام الماضي (ميشيل يوه، بريندان فريزر، جيمي لي كورتيس، وكي هوي كوان).  


وفيما يلي القائمة الكاملة للفائزين في الأوسكار الـ96:  


أفضل فيلم 


حقق فيلم أوبنهايمر توقعات النقاد وفاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم

أفضل مخرج


فاز كريستوفر نولان بجائزة أوسكار أفضل مخرج عن فيلم (أوبنهايمر)

أفضل ممثل 


فاز كيليان ميرفي بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن فيلم (أوبنهايمر)

أفضل ممثلة


فازت إيما ستون بثاني جائزة أوسكار اليوم الاثنين بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم (بور ثينغز) "كائنات مسكينة" من نوع الكوميديا الظلامية الذي يسرد قصة امرأة عادت إلى الحياة من الموت.

وفازت ستون (35 عاما) بالجائزة لأول مرة عن دورها في فيلم (لالا لاند) الغنائي الصادر عام 2016. 


 أفضل ممثل مساعد


فاز روبرت داوني جونيور بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن فيلم (أوبنهايمر) الذييؤدي فيه دور رجل بيروقراطي شرير يسعى إلى القضاء على عالم الفيزياء الشهير.

أفضل فيلم روائي أجنبي


فاز فيلم (ذا زونأوف إنترست The Zone of Interest) "منطقة الاهتمام" البريطاني بجائزة أوسكار أفضل فيلم روائي أجنبي اليوم الاثنين، ويحكي الفيلم قصة أسرة ضابط ألمانيتعيش إلى جوار معسكر الاعتقال (أوشفيتس) خلال الحرب العالمية الثانية.



أفضل فيلم رسوم متحركة


حصد فيلم  The Boy and the Heron جائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة.

أفضل فيلم رسوم متحركة قصير


حصد فيلم War is Over جائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة قصير، كما فازت الممثلة دافين جوي راندولف بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم The Holdovers.

أفضل سيناريو أصلي:

ل سيناريو أصلي:


فازت جوستين تريت وشريكها في الكتابة آرثر هراري بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي عن فيلم Anatomy of a Fall في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ96.

أفضل سيناريو مقتبس


حصد فيلم American Fiction للمؤلف كورد جيفرسون جائزة أفضل سيناريو مقتبس.

أفضل ممثلة مساعدة: 


حصدت الممثلة الأمريكية دافين جوي راندولف أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم  The Holdovers خلال حفل توزيع جوائز أوسكار 2024 المقام حاليا على مسرح دولبي بحضور مشاهير السينما العالمية



الجمعة، 8 مارس 2024

«هونغ كونغ السينمائي» يعرض في افتتاحه الفائز بجائزة برلين «كل شيء سيكون بخير»

 


سيُفتتح مهرجان هونغ كونغ السينمائي الدولي لهذا العام (28 مارس - 8 أبريل) بالعرض الأول في آسيا لفيلم "All Shall Be Well"، من إخراج راي يونج، والذي فاز مؤخراً بجائزة تيدي في مهرجان برلين السينمائي.

الفيلم من بطولة باترا أو وماجي لي، ويحكي قصة زوجين مثليين كبيرين في السن وكيف تكافح الزوجة الباقية على قيد الحياة للحفاظ على منزلها وكرامتها عندما يتوفى زوجها. تم عرض الفيلم لأول مرة في قسم البانوراما في برلينالة.

وسيختتم المهرجان يوم 8 أبريل فيلم "All The Long Nights" للمخرج الياباني مياكي شو، بطولة ماتسومورا هوكوتو وكاميشيراشي موني، والذي تم عرضه لأول مرة في قسم المنتدى في برلين.

تشمل عروض الحفل أيضًا العرض العالمي الأول لفيلم Love Lies للمخرج هو ميو كي من هونغ كونغ، بطولة ساندرا إنج، وتشيونج تين فو، وستيفي تانج؛ وهدية هاماجوتشي ريوسوكي، بالتعاون مع الملحن إيكو إيشيباشي، وكما أُعلن سابقًا، سيكون مخرج الأفلام فروت تشان هو صانع الأفلام تحت المجهر، حيث سيقدم عشرة من أفلامه بما في ذلك Made In Hong Kong، وLittle Cheung، وThree Husbands الأحدث.

وسيرحب هونغ كونغ السينمائي أيضًا بالعديد من صانعي الأفلام العالميين الذين سيقدمون أعمالهم ويلتقون بالجمهور شخصيًا، بما في ذلك فيكتور إيريس، ومارتن ماكدونا، وزار أمير، وإيشيباشي إيكو، وبيل بليمبتون، وأناند باتواردهان، وسودا كازوهيرو، وتساي مينغ ليانغ، ومياكي شو.


حصلت على جائزة أفضل ممثلة من المهرجان عام 2016 .. «كان السينمائي» ينعي رحيل الفلبينية جاكلين خوسيه



نعي مهرجان كان السينمائي الممثلة الفلبينية جاكلين خوسيه بعد وفاتها.

ونشر المهرجان الشهير عبر حسابه على إنستغرام، صورة للممثلة الراحلة عندما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عام 2016 عن دورها في فيلم “Ma’ Rosa” للمخرج بريلانتي ميندوزا.

وجاء في المنشور: "عند علمنا بوفاة الممثلة الفلبينية جاكلين خوسيه، يتذكر مهرجان كان وجهها المشع بالعاطفة عندما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عام 2016 في فيلم Ma'Rosa للمخرج بريلانتي ميندوزا".

وأضاف: "كما هو الحال مع العديد من أدوارها نسلط الضوء على هذه الصورة الجميلة للمرأة، بأناقة وإنسانية".

دخلت جاكلين التاريخ بكونها أول فلبينية تفوز بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي.

في الفيلم، لعبت دور أم تدير متجرًا للساري لإعالة أسرتها، وتبيع أيضًا المخدرات. وعندما تم القبض عليها من قبل الشرطة، يجد أطفالها طرقًا لإطلاق سراحها.

رحلت جاكلين في الثاني من مارس الجاري عن عمر يناهز 60 عامًا. وكشفت ابنتها، الممثلة السابقة آندي إيجنمان، المقيمة في سيارجاو، أنها توفيت بسبب نوبة قلبية.


رغم تعرضه لموجة غضب سياسية .. The Green Border الأفضل في حفل جوائز الأفلام البولندية

 


فاز فيلم الدراما “The Green Border” للمخرجة أجنشكيا هولاند، بجائزة أفضل فيلم خلال حفل توزيع جوائز الأفلام البولندية، والذي يقام سنوياً في العاصمة وارسو.

وقالت هولاند لدى تسلمها الجائزة: "لا يمكنك أن تصنع أفلاماً جيدة إلا إذا كنت حراً. وحتى لو شعرت بالخوف، فاعلم أن أعظم انتصار هو التغلب عليه. نعيش اليوم في عالم بدأت فيه الوحوش تحكم. جزء كبير من العالم تحكمه الوحوش بالفعل. يواجه هؤلاء الوحوش سياسيون طيبون وخائفون للغاية. ولا يمكننا أن نكون صانعي أفلام طيبين وخائفين إلى حد ما إذا أردنا أن نكون أكثر من مجرد مقدمي ترفيه للهروب في هذا العالم، علينا حقاً أن نواجه هذا العالم”.

شهد الفيلم عرضه العالمي الأول بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة. 

وعقب عرضه في بولندا، تعرض الفيلم لموجة غضب سياسية عارمة، ويعود السبب إلى تصوير الفيلم للظروف المروعة التي يواجهها المهاجرون الذين يحاولون العبور من بيلاروسيا إلى بولندا، وانتقاد هولاند تعامل الحكومة البولندية مع أزمة الحدود، الأمر الذي دفع أعضاء الحكومة للشهير بالفيلم في وسائل الإعلام.

تستند أحداث الفيلم إلى وقائع حقيقية على الحدود البولندية البيلاروسية حيث لا يزال اللاجئون، ومعظمهم من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، عالقين في الغابات المستنقعية الغادرة بين البلدين. يتم إغراء المهاجرين من خلال الدعاية البيلاروسية التي وعدتهم بالمرور السهل إلى الاتحاد الأوروبي، ليتم القبض عليهم عندما قامت الحكومة البولندية بإجراءات صارمة.


المخرج الصيني زانغ ييمو يحصل على جائزتين في حفل توزيع جوائز الفيلم الآسيوي



سيحصل المخرج الصيني المخضرم زانغ ييمو على جائزة الإنجاز مدى الحياة وجائزة الفيلم الآسيوي الأعلى ربحًا لعام 2023 عن فيلمه الطويل الأخير Full River Red في حفل توزيع جوائز الفيلم الآسيوي الذي يقام يوم 10 مارس الجاري.

وقالت هيئة جوائز السينما الآسيوية إن الجائزتين هما "شهادة على إنجازات زانغ ييمو الاستثنائية ولكن أيضًا على نجاحه المستمر". 

تم تكريمه آخر مرة من قبل هيئة الجوائز في عام 2021 عندما حصل على جائزة أفضل مخرج عن فيلم One Second. وفي عام 2010 حصل أيضًا على جائزة المساهمة السينمائية الآسيوية.

وعن تكريمه، قال ييمو في بيان: "أعتبر نفسي محظوظ جدًا لأنني اخترت صناعة الأفلام كمهنة حياتي. بعد أن كنت في هذه الصناعة لأكثر من أربعة عقود، أنا ممتن لكل من يقدر أفلامي. 

وأضاف ييمو: "سأستمر في التعلم ولدي دائمًا توقعات للمستقبل، وآمل أن يكون فيلمي الأفضل هو فيلمي القادم".

بدأ زانغ عمله كمصور سينمائي، ظهر لأول مرة كمخرج مع فيلم "Red Sorghum"، وهي قصة مؤثرة تدور أحداثها في معمل تقطير الذرة الرفيعة خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية، والذي فاز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.

ركزت أفلامه في الفترة من 1988 إلى 1999 في الغالب على الحياة الريفية وتضمنت "Ju Dou" و"Raise the Red Lantern" و"The Story of Qiu Ju" و"To Live" و"Not One Less" و"The Road Home".



الأربعاء، 6 مارس 2024

جوائز مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة


 

أُسدل الستار، الثلاثاء، على الدورة الـ25 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، وذلك برئاسة الناقد السينمائي، عصام زكريا.

وفي إطار الحفل الختامي، أعلن عن جوائز المهرجان على النحو التالي:

مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة

نال فيلم "حياة ذهبية"، للمخرج بوباكار سانجار من بوركينا فاسو، الجائزة الأولى بقيمة 3 آلاف دولار أميركي. بينما فاز فيلم "مالكوريدس" من تشيلي، للمخرجة تانا جيلبرت، بالجائزة الثانية بقيمة ألفي دولار أميركي.


وحظي فيلم "كازابلانكا" للمخرج أدريانو فاليريو من فرنسا-إيطاليا بتنويه خاص من لجنة التحكيم.

مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة

في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، فاز فيلم "خشب" للمخرج مرتضى بايشيناس بالجائزة الأولى بقيمة 3000 دولار أميركي، فيما حل في المركز الثاني فيلم "مطاردة الشمس" من إخراج آنا بيلانكوف، الذي نال جائزة قيمتها 2000 دولار أميركي.

كما حصل فيلم "أيوب" من فلسطين على تنويه خاص من لجنة التحكيم تقديراً للمخرج أجود عبد جرادات.

مسابقة أفلام الطلبة

توّج  فيلم "أحمر" للمخرجة جميلة ويفي بالمركز الأول، حيث حصد جائزة قيمتها 20 ألف جنيه مصري (أي ما يعادل 648 دولارا أميركيا)

بينما احتل فيلم "عن أشياء لا أعرفها" للمخرج كريم ندا المركز الثاني، وتم منحه جائزة قدرها 10 آلاف جنيه مصري (أي ما يعادل 324 دولارا أميركيا)

وفي المركز الثالث، تألق فيلم "البديل" للمخرج مازن فوزي، الذي حصد جائزة قيمتها 7 آلاف جنيه مصري (أي ما يعادل 226 دولارا أميركيا)


 مسابقة الأفلام الروائية القصيرة

مُنح فيلم "مار ماما" للمخرج مجدي العمري من فلسطين الجائزة الأولى بقيمة 3000 دولار أميركي.

أما فيلم "عيسى" للمخرج مراد مصطفي من مصر، فقد نال المركز الثاني بجائزة قيمتها 2000 دولار أميركي.

وتميز فيلم "المدرسة القديمة" من السعودية للمخرج عبدالله الخميس بتنويه خاص من لجنة التحكيم.

مسابقة أفلام التحريك

نال فيلم "الصورة العائلية" من كرواتيا وفرنسا، للمخرجة ليا فيداكوفيتش، الجائزة الأولى بقيمة 3000 دولار أميركي.

أما فيلم "في ظل شجر السرو" من إيران، فقد حصد المركز الثاني بجائزة قيمتها 2000 دولار أميركي.

وتميز فيلما "مرارة 25" من روسيا، و"نهاية رحلة" من كوريا، بتنويه خاص من لجنة التحكيم.

وفاز فيلم "الإله امرأة" بجائزة فيبرسي، وهو من إخراج أندريس بيروت.

يشار إلى أن المهرجان استضاف منذ يومه الأول في 28 فبراير/شباط الماضي، 121 فيلماً من 62 دولة، حيث شملت المسابقات 12 فيلماً في فئة الأفلام التسجيلية الطويلة، و20 فيلماً في فئة الأفلام التسجيلية القصيرة، و20 فيلماً في فئة الروائي القصير، و18 فيلماً في فئة التحريك، بالإضافة إلى 17 فيلماً في مسابقة الطلبة.


العرض الشرفي الأول للفيلم الروائي الطويل “العربي بن مهيدي”

 


الجزائر – تم سهرة  الاثنين بالجزائر العاصمة تقديم العرض الشرفي الأول للفيلم الروائي الطويل “العربي بن مهيدي” للمخرج بشير درايس, والذي يتناول المسار النضالي للشهيد والبطل الرمز العربي بن مهيدي (1923- 1957) في سبيل استقلال الجزائر.

ويتناول هذا العمل التاريخي, في ساعة و55 دقيقة, المسار الحياتي والنضالي الحافل للعربي بن مهيدي, منذ طفولته بدوار (قرية) الكواهي بعين مليلة وإلى غاية استشهاده, مسلطا الضوء على أهم المحطات التي عرفتها الثورة التاريخية وكذا كبار رموزها, ومقدما من خلالها نظرة شاملة عن هذه الثورة من وجهة نظر خاصة بالفيلم.

وكانت البداية بمشهد تمثيلي يبرز شنق بن مهيدي في مركز تعذيب من طرف السفاح الفرنسي مارسيل بيجار, قبل أن يعود العمل بالمشاهدين وعبر تقنية “الفلاش باك” إلى مختلف أحداثه بداية بطفولة بن مهيدي الذي كان من صغره ناقما على الاستعمار بسبب تسلطه على الجزائريين.


وتتوالى الأحداث تباعا إذ يكبر بن مهيدي وينضم لحزب الشعب ويشارك أيضا في مظاهرات 8 ماي 1945 المطالبة بالاستقلال ليعتقل بعدها ويطلق سراحه, وبسبب المجازر التي أعقبت تلك المظاهرات فقد تبنى أفكارا تحررية جعلته ينضم للمنظمة السرية, وهكذا تتوالى المشاهد إلى غاية اندلاع الثورة في 1954 والتي كان من مفجريها.


وكان المسار حافلا لبن مهيدي إبان الثورة بالنظر لدوره الرائد في العديد من محطاتها المفصلية على غرار عضويته الفاعلة بمجموعة الـ22 ومجموعة الستة ودوره في مؤتمر الصومام ومعركة الجزائر وإضراب الثمانية أيام, وقد كان مساره مناسبة أيضا لتسليط الضوء على مسارات مجاهدين كبار كانوا برفقته في النضال على غرار محمد بوضياف ورابح بيطاط وعبان رمضان وكريم بلقاسم ولخضر بن طوبال.


وكانت نهاية العمل بإلقاء القبض عليه نهاية فبراير 1957, وقد حاول المخرج محاكاة المشهد الشهير الذي بدا فيه مبتسما غير آبه للموت وهو مكبل اليدين ومن حوله جلادوه, لتكون بذلك العودة إلى مشهد إعدامه شنقا دون محاكمة, ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957, بعد تعذيبه والتنكيل به.


وقدم العمل العديد من المشاهد التي عكست لحظات حزينة في حياة بن مهيدي كاستشهاد أخيه محمد الطاهر, وتمسكه باستقلال الجزائر إلى آخر لحظات حياته رغم تعرضه للتعذيب والتنكيل, كما حمل العمل عبارات شهيرة عرف بها “الحكيم”, كما كان يلقب, على غرار “القوا الثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب” و”أعطونا طائراتكم نعطوكم قففنا”.


وكتب سيناريو هذا العمل عبد الكريم بهلول, بينما كانت كتابة النص لمراد بوربون, وقد شارك في أدائه عدد من الممثلين يتقدمهم خالد بن عيسى في دور بن مهيدي, وكذا محمد فريمهدي ويوسف سحيري وفتحي نوري وسمير الحكيم, بالإضافة إلى ليديا لعريني والراحل حليم زريبع.

وعقب العرض, تم تكريم درايس من طرف رئيس مجلس الأمة, كما تم تكريم خالد بن عيسى من طرف وزيرة الثقافة والفنون, ومحمد فريمهدي من طرف مستشار رئيس الجمهورية, وفتحي نوري من طرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق.


وقد تم أيضا تكريم كل الممثلات المشاركات في هذا العمل من طرف أخت الشهيد, ظريفة بن مهيدي, والتي كرمت بدورها من طرف كل من السيدة صورية مولوجي والسيد العيد ربيقة.


وأعربت السيدة مولوجي عن سعادتها الكبيرة بحضور هذا العرض, قائلة أن العمل “يسلط الضوء على الشهيد الخالد, العربي بن مهيدي, الذي ألقى بثورته إلى الشارع فالتقطها الشعب الجزائري”, ومضيفة أن قطاعها “سيعمل من أجل أن يوزع الفيلم في الصالات حتى يحظى بالمشاهدة”.


وقال, من جهته, السيد ربيقة, أن الفيلم تعلق ب “عملاق من عمالقة الثورة التحريرية المباركة”, وهو “عمل سينمائي تاريخي, يدخل ضمن برامج إحياء الذاكرة الوطنية”, مضيفا أنه “يخص جانبا من جوانب هذه الشخصية الفذة التي لا يمكن أن نلم بكل تفاصيلها, لكونها شخصية متعددة الرؤى ومتعددة الأبعاد”.


وأضاف السيد ربيقة أن هذا العمل بمثابة “رؤية من زاوية سينمائية, ويمكن إنجاز أعمال أخرى حوله لإعلاء صورة هذا الشهيد الفذ وصورة غيره من الشهداء الأفذاذ”, مشيرا إلى أن إنجاز هذا الفيلم يدخل في سياق “تجسيد وتنفيذ توصيات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في مجال الحفاظ على ذاكرتنا الوطنية”.


ومن ناحيته, قال درايس أن الفيلم “يذكر بالاستعمار الفرنسي للجزائر وباضطهاده للمدنيين العزل”, مشبها هذا الاضطهاد بما يحدث للفلسطينيين اليوم, ومضيفا أن “السينمائي ليس مؤرخا” وأن “أصحاب الفضل في هذا العمل هم الممثلين والتقنيين وكاتب السيناريو وكل من شارك فيه”, آملا في أن يتم توزيعه تجاريا “قريبا” عبر الصالات في الجزائر وخارجها.


وقال, من جهته, خالد بن عيسى, أن تقمص دور بن مهيدي “أشعره بالخوف في بادئ الأمر, نظرا لثقل وحجم شخصية الشهيد بن مهيدي”, مضيفا أن الدور “أثر فيه مهنيا وشخصيا”, وقد كان بمثابة “فرصة فريدة في مشواره, اغتنمها إلى أقصى درجة”.


وأما شقيقة الشهيد, ظريفة بن مهيدي, فقد أعربت عن سعادتها بهذا العرض و”التجاوب الكبير للحضور معه”, معتبرة أن “الشعب الجزائري يكن حبا كبيرا للعربي بن مهيدي”, ولافتة إلى أن “أكثر ما أثر فيها خلال العرض تلك المشاهد التي كانت تجمعه بأخيه محمد الطاهر”.


وأنتج العمل بالشراكة بين كل من وزارة الثقافة والفنون ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق ومؤسسة “أفلام المنبع” وبمشاركة المركز الجزائري لتطوير السينما, وقد تم عرضه والجزائر تحيي الذكرى السنوية لاستشهاد العربي بن مهيدي

وزيرة الثقافة الجزائرية تشرف على انطلاق تصوير سبعة أفلام قصيرة بالجزائر العاصمة



 الجزائر – أعطت وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، مساء يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، إشارة انطلاق تصوير سبعة أفلام جديدة ضمن ورشة “الجزائر بحب” الخاصة بتطوير المشاريع السينمائية فئة الأفلام القصيرة من إبداع نسوي.

ولدى إشرافها باستوديوهات المركز الجزائري لتطوير السينما بالعاشور على مراسم انطلاق تصوير أفلام في إطار ورشة “الجزائر بحب” الخاصة بتطوير المشاريع السينمائية فئة الأفلام القصيرة من إبداع نسوي، أكدت السيدة مولوجي أن “إطلاق هذه المشاريع السبعة يتم عشية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف ل 8 مارس، حيث يراد به التأكيد على العناية والاهتمام الذي توليه الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للمرأة الجزائرية لتمكينها من اقتحام جميع المجالات بما فيها المجال الثقافي والفني ومنها السينما”، مضيفة أن قطاعها يطمح إلى “تكوين نخبة فنية من السينمائيات المقتدرات في الصناعة السينماتوغرافية، بدءا بكتابة السيناريو والإخراج والإنتاج”. وأوضحت السيدة مولوجي أن السينمائيات السبعة اللائي استفدن من دورة تكوينية خاصة “سينتقلن ابتداء من اليوم من مرحلة الكتابة إلى مرحلة الانتاج، وذلك بالتنسيق مع المشرف على الورشة والمؤطر، المخرج السينمائي رشيد بن حاج، الذي سيرافق المخرجات لانتاج أفلامهن وتقديم توجيهات تساعدهن على تحقيق هذه المشاريع السينمائية القصيرة”.


ومن جهته، أوضح المخرج بن حاج، أنه منذ مطلع 2023، تاريخ بداية هذه الدورة التكوينية، اشتغل مع المتربصات “حول مشاريع تترجم أفكارهن ورؤيتهن الخاصة حول موضوع المرأة، بدءا بكتابة السيناريو ووصولا إلى تجسيده على أرض الواقع وفق منهجية عمل متعارف عليها في مجال الفن السابع”، لافتا إلى أن الأفلام القصيرة التي سيتم إنتاجها بالتعاون مع المركز الجزائري لتطوير السينما “تتناول في مواضيعها المرأة الجزائرية وتبرز مكانتها في المجتمع ..”.


وتعتبر ورشة “الجزائر بحب” الخاصة بتطوير المشاريع السينمائية فئة الأفلام القصيرة من إبداع نسوي، واحدة من المشاريع التي أطلقتها وزارة الثقافة والفنون مطلع سنة 2023 بإشراف المركز الجزائري لتطوير السينما وبالتعاون مع الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، وهي من تأطير رشيد بن حاج، وموجهة لفائدة حاملي المشاريع من النساء، حيث تم اختيار سبع مترشحات يمثلن سبع ولايات لمرافقتهن في تنفيذ مشاريعهن.

وكانت هذه الورشة فرصة لتزويد المشاركات بالمعارف الأساسية اللازمة لإخراج فيلم سينمائي قصير، إضافة إلى تعزيز مهاراتهن في مبادئ وأساسيات فنون صناعة الأفلام السينمائية، وخاصة منها كتابة السيناريو والإخراج.

«أسوان لأفلام المرأة» يكرم في دورته الثامنة النجمة الفنلندية ألما بويستي



كشفت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة عن تكريم النجمة الفنلندية "ألما بويستي" في حفل افتتاح الدورة الثامنة التي تعقد في الفترة من 20 إلى 25 أبريل المقبل، وذلك تقديراً لمشوارها السينمائي الذي يضم العديد من الأفلام المهمة وكان أحدثها فيلم "أوراق متساقطة" للمخرج الفنلندي الشهير "آكي كوريسماكي".

ولدت "ألما بويستي" عام 1981، ودرست في جامعة هلسنكي للفنون، وبدأت مسيرتها الفنية على خشبة المسرح،ولعبت أدوارًا متنوعة على مدى عقدين تقريبًا، وبالتوازي اتخذت خطوات مهمة في السينما، حيث شاركت في مجموعة من الأفلام القصيرة مثل "أجنيس ومارينا"، و"اليوم العالمي للحيوان"، و"لم أعدك بشيء"، وفي عام 2012 قدمت "ألما" أول أفلامها الروائية الطويلة "فوساري" الذي عُرض في مهرجان موسكو السينمائي الدولي، وبعدهاانطلقت "بويستي" لتقدم شخصيات ثرية دراميًا في العديد من الأفلام السينمائية والتلفزيونية منها "الرعاية النهارية"، "عروس المسيح"، "زهور الشر".

 ومن المحطات المهمة في مسيرة "ألما بويستي" تجسيدها لشخصية الكاتبة والرسامة "توفي يانسون" عام 2020 في فيلم السيرة الذاتية" "توفي"، والذي نال إشادات نقدية واسعة، ووقع عليه الاختيار ليكون مرشح فنلندا الرسمي لجائزة الأوسكار، كما فازت عنه "ألما" بجائزة أفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز يوسي، وهي الفاعلية السينمائية الأهم في فنلندا. 

ولفتت "ألما بويستي" أنظار العالم العام الماضي بعد تجسيدها دور البطولة في فيلم "أوراق متساقطة" للمخرج الفنلندي ذائع الصيت "آكي كوريسماكي"، حيث شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي وحصل على جائزة لجنة التحكيم، كما فاز أيضًا بجائزة أفضل فيلم في العام من الاتحاد الدولي للنقاد (فيبرسي)، وترشحت "ألما" عن دورها في الفيلم لجوائز غولدن غلوب الأمريكية، حيث نافست على جائزة أفضل ممثلة في فئة الفيلم الموسيقي أو الكوميدي.

 وعلى مدار مسيرتها الفنية حصدت "ألما" العديد من الجوائز والترشيحات أبرزها جائزة مؤسسة إيدا ألبيرج لأفضل ممثلة شابة عام 2013، وجائزة مؤسسة ستينا كروك عام 2015، وجائزة التنين لأفضل تمثيل من مهرجان جوتنبرج السينمائي عام 2023.


الاثنين، 4 مارس 2024

اختيار 12 مرشحا ، في قسم "تطوير السيناريو" وقسم "الإنتاج" في الدورة الرابعة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي،



 اعلن مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي،عن قائمة المشاريع التي تم إختيارها للمشاركة في برنامج " عنابة لصناعة السينما".

 حيث تم اختيار 12 مرشحا من بين 80 مشروع تقدموا للمشاركة، في قسم "تطوير السيناريو"  وقسم "الإنتاج" في إطار الدورة الرابعة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، من 24 إلى 30 أفريل 2024.

وقد تم فتح أبواب المشاركة في مسابقة "عنابة لصناعة السينما" من الفترة من 19 سبتمبر إلى 15 أكتوبر 2023، تلقت اللجنة إجمالي 80 مشروعا من العديد من الدول.

المرشحين المختارين:

• المساعدة في تطوير السيناريو: الجزائر: 04، سوريا: 01، تونس: 01

عادل محسن (الجزائر): "المهاجر" 

عمرو علي (سوريا): "العرس" 

سيرين عشير (الجزائر): أصوات 

راوية مرموش (تونس): "واقعة حيداها"

يوسف صلاح الدين بنتيس (الجزائر): "الحقيقة المخفية"

بلال عطية (الجزائر): "سلاش"


مساعدات الإنتاج: الجزائر: 03، فلسطين: 01، مصر: 01، سوريا: 01

أسامة بن حسين (الجزائر): "7 كيلومترات"

عبد الله الخطيب (فلسطين): فيلموود.

جون فريد (مصر): «هديل»

نسيمة قسوم (الجزائر): "غرب"

الاخوين ملص  (سوريا): "العشاء الأخير"

الطاهر حوشي وقبلي نور الدين (الجزائر): "ديهيا"


Dans le cadre du concours Annaba Film Industry, 12 candidats dans 

les sections « Aide au développement d’un scénario » et « Aide à la production » ont été retenus pour pitcher leurs projets en marge du 4e Festival du Film Méditerranéen d’Annaba, du 24 au 30 avril 2024. 

Depuis l’ouverture du concours du 19 septembre au 15 octobre 2023, la commission a reçu un total de 80 projets issus de différents pays.


Les candidats retenus:

• Aide au développement d’un scénario : Algérie : 04, Syrie: 01, Tunisie: 01

Adel Mohcen (Algérie): « El Mohadjer » 

Amrou Ali (Syrie): « El Ors » 

Sirine Achir (Algérie): Aswat 

Raouia Marmouche (Tunisie): « waqaa hidaouha »

Youcef Salaheddine Bentis (Algérie): « The hidden truth)

Billal Atia (Algérie): « Selash »


Aide à la production : Algérie : 03, Palestine: 01, Égypte : 01, Syrie: 01 

Oussama Benhassine (Algérie): « 7 kilomètres »

Abdallah El Khatib (Palestine): « Filmwood »

John Fareed (Égypte): « Hadeel »

Nassima Guessoum (Algérie): « Garab »

Les frères Malas (Syrie): »A last supper »

Tahar Houchi et Kebaili Nourredine (Algérie): « Dyhia »


#annaba_t3ich_cinema #عنابة_تعيش_السينما

السبت، 2 مارس 2024

تكريم جودي فوستر ببصمة (يد وقدم) خلال مهرجان TCM Classic Film Festival


 

تم الإعلان عن تكريم جودي فوستر، الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار مرتين والتي حققت أداءً عاليًا في فيلمي Nyad وTrue Detective: Night Country، بحفل وضع يد وقدم كبصمة لها خلال مهرجان TCM Classic Film Festival.

ستترك فوستر، البالغة من العمر 61 عامًا، بصمتها على الأسمنت في ساحة مسرح TCL الصيني الشهير في هوليوود بوليفارد يوم الجمعة 19 أبريل خلال الحدث السنوي الخامس عشر.

وقال بن مانكيويتش، مضيف TCM،"الحقيقة هي أن جودي فوستر تستحق حفل اليد والبصمة فقط لعملها في عام 1976 وحده - الأفلام التي صنعتها عندما كان عمرها 13 عامًا - Taxi Driver، وBugsy Malone، وFreaky Friday، وThe Little Girl Who Lives Down the Lane. 

وأضاف بن مانكيويتش، "بعد مرور ما يقرب من 50 عامًا، لدينا إجابة على هذا السؤال: ما هي شخصية جودي فوستر؟" والإجابة هي: لا يوجد شيء لا يمكنها لعبه. إذا كنت تريد دليلاً على ذلك، فما عليك سوى إلقاء نظرة على الفيلمين اللذين فازت بهما بجائزة الأوسكار - عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الصارم ولكن العنيد في The Silence of the Lambs والروح الحرة الواثقة من نفسها التي تستجمع القوة للحصول على العدالة في The Accused.

وسيتم عرض فيلم "صمت الحملان" (1991) في المهرجان، مع تقديم فوستر لماستر كلاس.

وتتبع جودي فوستر في وضع بصمة لليد والقدم، كل من بيتر أوتول في عام 2011، وكيم نوفاك في عام 2012، وجين فوندا في عام 2013، وجيري لويس في عام 2014، وكريستوفر بلامر في عام 2015، وفرانسيس فورد كوبولا في عام 2016، وكارل وروب راينر في عام 2017، وسيسلي تايسون في عام 2018، وبيلي كريستال في 2019 وليلي توملين في 2022.



ابنة مارادونا تكرّم والدها بالفيلم الوثائقي The Daughter of God



بعد انتظار طويل من جماهير كرة القدم، أطلقت دلما مارادونا الفيلم الوثائقي الذي هو عبارة عن السيرة الذاتية لوالدها دييغو أرماندو مارادونا بعنوان : ‏"The Daughter of God"، والذي أصبح متوفراً للمشاهدة على STC و STAZ من 29 فبراير 2024.

ويُظهر هذا الفيلم الوثائقي العميق، من إخراج لورينا مونيوز، شخصية دييغو مارادونا الأب من خلال عيون إبنته، كما يُسلط الضوء على القصص الآسرة التي شاركتها شخصيات بارزة لعبت أدوارًا هامة في حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية.

في ثلاث حلقات مدة كل واحدة منها 45 دقيقة، تُعيد دلما تعريف ذكرياتها وروابطها مع أسرتها، لتُضيف طابع إنساني على هذا الأب من خلال إظهار جانبه العاطفي، عبر الأشخاص الذين طبعوا حياته، مثل غييرمو كوبولا، وسيرجيو جويكوتشيا، وكارلوس تيفيز، ولالو مارادونا، وخورخي بوروتشاجا، وفرناندو سينيوريني وزملائه في نادي نابولي.

ويستكشف فيلم "THE DAUGHTER OF GOD" اللحظات الرئيسية من حياة دييغو، كما يتناول السيرة الذاتية لدلما مارادونا، حيث تُعيد إبنة لاعب نابولي السابق الحياة إلى قصة والدها من الزاوية الأكثر حميمية على الإطلاق، لتُسلط قصتُها الضوء على الجوانب الأكثر عاطفية في حياة دييغو.

أيضاً يتناول فيلم "إبنة الله"، من إنتاج "Infinity Hill" و "Nativa Contenidos"، الأحداث الرئيسية في حياة دييغو مارادونا، مروراً بطفولته في فيلا فيوريتو ومسيرته المهنية في إيطاليا، حتى وصوله إلى عالم النجومية وبلوغه مكانته الأسطورية.

وفيما تُظهره دلما أيضًا في دور الأب والرفيق والمعلم والإنسان العاطفي، إلى جانب تغطية اللحظات الملحمية والدرامية في حياته المليئة بالإثارة، سيتمكن المعجبون من التعرف على اللحظات الأكثر روعة من حياته ومسيرته الرياضية عبر الصور والإكتشافات والتفاصيل والقصص التي تُروى لأول مرة في الوثائقي الجديد.