الثلاثاء، 31 أكتوبر 2023

فلسطين النضال والحلم في أربع تجارب نسوية فلسطينية

 


محمد عبيدو

في أعمال عديدة قدمنها المخرجات الفلسطينيات قبلن التحدي رغم المشكلات العديدة التي واجهتهن، سواء في نظرة المجتمع لهن أوفي علاقتهم بالرجل بوصفه آخر، وبتعبيرهن عن قضايا تحررية ووطنية وقومية (فلسطين ـ  الاحتلال الإسرائيلي - الحرب الأهلية في لبنان ـ التطرف والإرهاب) أو القضايا الخاصة بعادات وتقاليد المجتمع إضافة إلى التحرر والحداثة. 

هنا وقفة مع أربع تجارب نسوية مهمة بالإخراج السينمائي الفلسطيني :

عزة الحسن: منتجة ومخرجة برامج وثائقية مستقلة فلسطينية، ولدت في العاصمة الأردنية عمان في عام 1971، حيث كان يعيش والداها، وانتقلت عائلتها في عام ميلادها للعيش في بيروت بلبنان عقب أحداث سبتمبر الأسود، وبعدها بإحدى عشر عامًا عادت مرة أخرى إلى عمان، عقب اجتياح القوات الاسرائيلية للأراضي اللبنانية، حاصلة على شهادة الماجستير في البرامج الوثائقية للتلفاز/ كلية غولدسميث جامعة لندن 1994 وبكالوريوس في دراسات الأقلام  والتلفزيون وعلم الاجتماع من جامعة غلاسكو 1993/ اسكتلنده. ومن أفلامها: «حضور أسمهان الذي لا يحتمل» ، (إنتاج مشترك بين النمسا وقطر)، الذي لا يُسلِّط الضوء على تفاصيل من حياة أسمهان فقط، بل يطرح أسئلة على الحاضر، لتركز على تناول جانب إنساني لسيرة فنانة ، بحيث يحمل العمل قيمة ثقافية وسياسية وفي الوقت نفسه يعد جدليا.

اختيار الحسن لأسمهان وليس اسما آخر مثل أم كلثوم أو نجاة الصغيرة، مرتبط بتجربة مختلفة لشخصية تحمل تاريخا وهي ليست بالشخص السهل.

ويتناول الفيلم حياة المطربة أسمهان وعلاقتها بمدينة فيينا التي تغنت بها قبل 60 عاما، من خلال أغنية «ليالي الأنس في فيينا»، وكيف تصف فيينا بجنة عدن، حين سجلت هذه الأغنية في 1944، في وقت كانت فيه هذه المدينة تتعرض للقصف من قبل قوات الحلفاء في نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي الوقت نفسه يلفت النظر إلى بروز نجم أسمهان في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وحضورها في ذاكرة الملايين. 

ويظهر الفيلم التناقضات التي يمر بها العالم العربي من ثورات، وكيف باتت فيينا حلما للعرب للتوجه إليها، وتكتشف الأسرار المخفية في حياة مسيرة أسمهان. . و فيلم «دايماً اتطلعي بعيونهم» 2007 مقسم إلى فصول يحمل كل منها عنواناً مختلفاً، يرصد الكثير من الحكايات، منها تلك المتعلقة بطفل فلسطيني يقوم بتربية كلب قادم من إحدى المستوطنات اليهودية، ويصر على مخاطبته بالعبرية، لعل الكلب يستجيب لأوامره، ويتواصل معه بالشكل المطلوب، في حين أنّ علاقة الطفل نفسه بالآخر الإسرائيلي أو اليهودي، تتجسد عبر لعبة «عرب ويهود» الشهيرة، والتي ينقسم فيها الأطفال، و»ملوك وكومبارس» – العنوان البريطاني «المكشوف والمفقود» 2004/ 62 دقيقة، واختارت عزة الحسن في فيلمها التسجيلي ( ملوك وكومبارس ) ضفة لها لتشاهد النهر الفلسطيني وأذرعه الممتدة في لبنان وسوريا والأردن. النهر المجازي الذي غدا غائرا في الأرض بعد أن فجرته نكبة فلسطين ونزوح عام 67. نهر الرحيل والتهجير، تطفو على سطحه، حطام أشرعة وأحلام مجهضة الجناح. هناك في الفيلم شخوص أدمنوا التيه، فلم يبرحهم مهما رقصوا أو أطلقوا الضحك الأسيان حتى المخرجة نفسها، بتجوالها في مخيمات فلسطين وبيروت ودمشق وفي الأردن، بصوتها الهادئ (المرافق للتصوير) الذي حاولت أن تجعل نبرته محايدة : لا يتجاوز ما تراه العين، وبلا فضفضة تأويل أو تعليق يغلب على الصورة، تسلل إليه الأسى القادم من الصورة.. وربما كان ذلك لأنّ نبرة الأسى من نسيج الحبال الصوتية للفلسطيني !

ترتحل المخرجة في تلك البلدان بحثا عن خيوط تدلها إلى أرشيف السينما الفلسطينية الذي صنعه السينمائيون الفلسطينيون وفقد في لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي، بيد أنّ رحلة البحث ما تلبث تتقاطع مع الواقع الذي يعيشه اللاجئون في المخيمات من ذلك، وجدت المخرجة نفسها تترك ضفة النهر، مهملة تقصيها عن أخبار الأرشيف، (وهو تقص ثمين لموضوع فيلم) ولكن لتغطس في مادة حية من الواقع، تنتقل المخرجة من مخيم إلى آخر ومن بلد إلى غيره بحثا عن الأرشيف الضائع تلتقي بشخصيات متشائمة وشخصيات متفائلة وأخرى ضائعة يئست حتى من التشاؤم تسألهم عن الأرشيف وتستمع إلى إجابات لا تشفي السائل بقدر ما هي محاولة منهم لكشف الجرح وما ورّثته النكبة في النفس تزورهم في بيوتهم وتذهب إلى مقابرهم لتظهر لنا الصورة، قبور لضحايا بلا أسماء. 

خلال بحثها عن الأرشيف السينمائي الفلسطيني في فيلم ملوك وكومبارس، نجحت المخرجة الفلسطينية عزة الحسن، في رفد الأرشيف الفلسطيني الذي يصنعه الآن الجيل الشاب، والذي لن يضيع كما حدث من قبل.

  وقدمت أيضا «أقل بثلاثة سنتمترات» 2003 / وثائقي مدته ستون دقيقة وثائقي، و»وقت الأخبار» 2002 / وثائقي مدته خمسون دقيقة وثائقي، إعتمدت عزة الحسن في فيلمها الذي يتحدث عن الصراعات والحروب في الأراضي الفلسطينية اسلوب السرد القصصي بعيداً عن نمط الأفلام الوثائقية الإخبارية التي تعتمد على الأرشفة المجردة من الدراما والخيال، اختلط فيه الخاص والعام، حيث انتقلت المخرجة بكاميراتها من بيروت مكان طفولتها مصورة لآثار الدمار الذي خلفته الحرب، إلى رام الله مع بدء الانتفاضة التي ربطت توقيتها بتوقيت الكسوف. دخلت المخرجة في تفاصيل الحكاية ساعية لسرد الأحداث العامة من منطلق حياتها الخاصة، لتدخل في علاقة مع شخصيات الفيلم، أطفال الحارة التي سكنتها في رام الله، وهم أطفال أعمارهم مقاربة للعمر الذي خرجت فيه عزة الحسن من بيروت بعد الاجتياح الاسرائيلي. يقدم أطفال فلسطين وتوقهم لحياة هادئة آمنة ورؤيتهم بأن التعليم مفتاح كل شيء بدون إغفال إلمام كل طفل بتاريخه ونضوجهم قبل أوانهم في زمن الصراع والحرب؛ حيث التقطت كل ما يحيط في وقت الانتفاضة، ليتحول الصراع وتفاصيل الحياة اليومية لأخبار يتداولها العالم. وفيلم «هي السندباد» 1999 / وثائقي مدته ثلاثون دقيقة، «فضائل موسى الرئيسة» 1998 / وثائقي مدته ثلاثون دقيقة، «النساء العربيات يتحدثن» 1996.



ليلى صنصور : مخرجة ومنتجة فلسطينية، ولدت في موسكو، روسيا في تاريخ 16 فيفري 1966 لأب فلسطيني وأم روسية. كان والدها أنطون معلما للرياضيات في جامعة موسكو الحكومية، وقد انتقلت مع عائلتها للعيش في بيت لحم سنة 1973. كان والدها أحد مؤسسي جامعة بيت لحم.. ثم غادرتها في عام 1983 وتوجهت للعاصمة البريطانية لندن حيث عملت هناك في مجالات الصحافة والسينما. الفيلم الوثائقي « جيرمي هاردي في مواجهة الجيش الاسرائيلي» للمخرجة ليلى صنصنور يروي قصة الممثل المسرحي الهزلي المشهور «جيرمي هاردي» الذي قبل بتردد دعوة المخرجة البريطانية/ الفلسطينية ليلى صنصنور عام 2002 للذهاب إلى فلسطين مع مجموعة من المواطنين الغربيين تضم حركة التضامن العالمية لمساندة قرية فلسطينية في قطف الزيتون بسبب المضايقات التي يتعرضون لها من المستوطنين، وكانت الفكرة أن يكون جيرمي بمثابة شاهد ولكن يحدث الاجتياح الاسرائيلي لبيت لحم وحصار كنيسة المهد فيتم اجلاء «جيرمي هاردي» من قبل سفارته، إلا أنّ جيرمي يقرر بعد ذلك من تلقاء نفسه العودة مرة أخرى لإكمال ما اعتبره رحلته الشخصية، وهذا الفيلم هو بمثابة الرحلة الشخصية ورؤية جيرمي هاردي كمواطن وشاهد حس بمسؤوليته الإنسانية تجاه ما يجري، وقد لاقى الفيلم عند عرضه في بريطانيا، في صيف 2003، نجاحا كبيرا لم يسبق لفيلم وثائقي فلسطيني.  فيلمها الثاني «الطريق إلى بيت لحم» / 2010 / تسجيلي / 120 دقيقة يروي الفلم قصة شخصية للمخرجة التي تعود إلى مدينتها بيت لحم لتجد أن مشروع فيلمها عن الجدار يأخذ مسارا غير متوقع عندما تتخذ ليلى قرارا بأن تبدأ حملة ضده. هذه القصة الكوميدية والتراجيدية في آن واحد هي سجل فريد لمحاولة رفع العزلة عن المدينة. لم تكن المخرجة الفلسطينية ليلى صنصور تعلم أنّ عودتها إلى بيت لحم لتصوير فيلم يوثق الحياة اليومية في المدينة لمدة عام سيغير حياتها.

صنصور التي غادرت بيت لحم إلى بريطانيا وهي في الثامنة عشرة، رغبة منها في اكتشاف العالم الأوسع بعد أن شعرت وقتها أن المدينة صغيرة، عادت لها في 2004 ولم تغادرها حتى اللحظة، بعد أن بدأت بتصوير فيلمها «بيت لحم» الذي استمر سنوات دون أن تجد نهاية له.

فيلم «أهلا بيت لحم» وثائقي يأتي في 90 دقيقة يروي في رحلة سينمائية داخل المدينة يوميات شخصية وقصص حقيقية للمخرجة ليلى صنصور وثقت فيها بناء جدار الضم والتوسع العنصري، وتأثير ذلك على حياة الناس، وكيف وجدت نفسها منخرطة بالكثير من النشاطات والفعاليات مع المؤسسات والمتضامنين وأهل البلد لإيقاف هذا الجدار الذي أصبح اليوم أمرا واقعا على الأرض، خنق المدينة وأعاق الحياة فيها.

كما يوثق الفيلم قصصا كثيرة وأحداث كانت صنصور شاهدة عليها، من هدم للبيوت وقطع الأشجار وإعاقة الحياة بأبسط تفاصيلها. عنه تقول : « هذا الفيلم ليس التجربة الأولى لي، ولكنها التجربة الفريدة والأقيم، فمن خلاله أروي قصتي مع مدينتي بيت لحم التي تركتها حين بلغت الثامنة عشرة من عمري، وتجسد علاقتي بها، فقد تربيت في أحضانها ورغم ذلك كانت لدي الرغبة في الرحيل عنها ككثير من الأفراد الذين يتربون في مدن صغيرة ويبحثون عن تجربة أكبر وعالم أوسع، ولكني لم أتوقع أبدا أن أعود للعيش فيها يوما. حين بدأت إسرائيل ببناء الجدار، انتابني شعور ينتاب كل فلسطيني يعيش خارجها، وهو أني لا أستطيع أن أبقى عاجزة من دون أن أقدم شيئا لها، ولذا فكرت في صنع فيلم عن هذه المدينة والتحديات التي تواجهها مع الجدار، وخصوصا أن بيت لحم تعتبر من المدن التي تعيش في ضمير العالم أكثر من غيرها، ولذا انطلقت منها كنموذج أروي من خلاله قصة فلسطين «.



 شيرين دعيبس : (مواليد 1976) هي كاتبة ومنتجة ومخرجة أفلام أمريكية من أصل فلسطيني. عام 2009 قامت مجلة فاريتي بوضعها في قائمة أفضل 10 مخرجين واعدين.

ولدت دعيبس في أوماها، نبراسكا لأب فلسطيني وأم أردنية. ترعرعت في أوهايو والأردن. حازت على البكالورياس بامتياز في الكتابة الإبداعية والاتصالات من جامعة سينسنيتي وعلى الماجستير من كلية الفنون في جامعة كولومبيا عام 2004.

أعمالها : فيلمها القصير أتمنى من إنتاج 2006 وتبلغ مدته 12دقيقة عرض في مهرجان صندانس وحصل على عدد من الجوائز في مهرجانات. يحكي قصة طفلة فلسطينية عمرها أحد عشر عاماً اسمها (مريم) والتي تصمم على شراء كعكة للاحتفال بعيد ميلادها لكن والدتها لا تستطيع منحها المبلغ الكافي لشراء هذه الكعكة. لتقرر هي وأختها الصغرى التعاون من أجل تحقيق هذه الأمنية الصغيرة والتافهة في نظر الكبار. 

وخلال مدة الفيلم نتابع محاولات الطفلتين الصغيرتين من أجل الظفر بعيد ميلاد مميز ولا ينسى. والذكي هنا أن المخرجة (شيرين دعيبس) استغلت هذه الحكاية البسيطة لتصور الوضع المتوتر الذي يعيشه الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال والذي يلقي بظلاله القاسية على الأطفال، مهدداً بوأد كل آمالهم وأحلامهم الطفولية. عام 2007 مختلفة عملت كاتبة في المسلسل التلفزيوني الأمريكي The L Word

وفاز فيلمها أمريكا 2009 بجائزة الجمعية الدولية لنقاد السينما خلال مشاركته في مهرجان كان بدورته 63، وهو من بطولة نسرين فؤاد وهيام عباس. 

ويتحدث الفيلم عن قصة امرأة وابنها حصلت على البطاقة الخضراء للذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم يجسد واقع العربي وما يتعرض له من انتهاكات في معيشته اليومية لأنه عربي في أمريكا. 

نورما مرقص : أنتجت نورما مرقص العديد من الأفلام وحصلت على العديد من الجوائز عن أفلامها التي تصور جوانب حياة الشعب الفلسطيني كما شاركت في مهرجانات عديدة من بينها مهرجان كان الشهير ومهرجانات دبي وتونس وسردينيا وشيكاغو وبوسطن ولوس أنجيلس.

ومن بين الأفلام التي أخرجتها نورما فيلم «الآمال المحجبة» (1994) عن نضال المرأة الفلسطينية وازدواجية معاناتها بين فكي كماشة الاحتلال والتقاليد، وفيلم «في انتظار بن غوريون» (2007)عن تجربتها ومعاناتها وهي محجوزة في مطار بن غوريون وإصرارها على دخول فلسطين بصفتها فرنسية، وقدمت فيلم «ملامح فلسطينية ضائعة» 2010 /ملوّن / 74 دقيقة : تحمل مخرجة هذا الفيلم جواز سفر فرنسي وآخر فلسطيني، لكنها لا تشعر بالانتماء إلى أيّ مكان. تمنعها السلطات الإسرائيلية من دخول فلسطين، وتعجز عن زيارة أمها المريضة فتمضي جل وقتها على الهاتف تسمع أعذاراً واهية من الموظفين المدنيين. تتحقق أمنيتها أخيراً عندما تصدر الموافقة على زيارة وطنها، وتحرص على أن تُري صديقها ستيفان كيف يحاول الناس أن يعيشوا حياة عادية خارج مناطق الإحتلال، وأن لفلسطين وجهاً حيوياً لا علاقة له بالتقارير المؤرقة عن العنف والحرب والدماء. يمازحها صديق آخر أعياه عالم لا يرى في فلسطين إلا أرضاً متنازعاً عليها، ويقول لها «لكنهم لا يتحدثون أبداً عن مهرجانات الجعة». يستعرض الفيلم من خلال حوارات مع الأصدقاء والعائلة وحتى مع أشخاص غرباء عن مخرجته، كيف تستمر الحياة برغم الضغوط المهولة التي تفرضها البيئة السياسية المضطربة على الناس هناك، ويأخذنا في رحلة حيادية تصور ذكريات مشظاة عن مسقط رأس المخرجة... عن فلسطين كما تتذكرها. رسالة الفيلم اختصرتها الجملة الشهيرة التي ظهرت أثناء تصوير جنازة الشاعر محمود درويش وكتبت على مقامه في رام الله «على هذه الأرض- سيدة الأرض- ما يستحق الحياة». وقدمت فيلم «وحدن» (2013) الذي يحكي قصة فتاة فرنسية انضمت لمجموعة من الفدائيين، لأنها لم تتحمل الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون. كما أصدرت نورما كتابا باللغة الفرنسية عن نضال المرأة الفلسطينية.


عن مجلة «فواصل»  


 




الاثنين، 30 أكتوبر 2023

يبدأ تصويرها في بريطانيا نوفمبر المقبل .. «مغلق» مغامرة سينمائية لأنتوني هوبكنز وغلين باول



يبدأ في السابع من نوفمبر المقبل تصوير فيلم أنتوني هوبكنز الجديد "مغلق" (Locked) في بريطانيا، وهو نسخة جديدة من الفيلم الأرجنتيني (4×4) الذي يعتمد على قصة واقعية.

يتتبع الفيلم قصة لص يقتحم سيارة دفع رباعي فيجد نفسه محاصراً داخل مقصورتها المضادة للرصاص والعازلة للصوت. ويكتشف اللص مع الوقت أن هناك شخصاً ما يتحكم بالسيارة عن بعد ويدرك أنه وقع ضحية فخ غامض ومميت.

الفيلم من إخراج ديفيد ياروفسكي الذي اشتهر بإخراج أفلام الرعب ويتعاون فيه مجددا مع المنتج سام ريمي بعد تعاونهما الناجح في فيلم "نايتبوكس" الصادر عام 2021، أما السيناريو فقد كتبه مايكل أرلين روس. ورغم أن هوبكنز هو بطل الفيلم إلا أن دوره لم يكشف عنه بعد.

ويشارك في بطولة الفيلم النجم غلين باول ويلعب دور اللص المحبوس داخل السيارة المصفحة. تتكشف شخصيته ببطء مع تطور الفيلم ليظهر جانبه الآخر بعيداً عن الصورة الخارجية للص القاسي المتهور، فيكتشف الجمهور أنه أب وزوج يحب أسرته، وتمنحه تجربة وجوده داخل السيارة المغلقة فرصة للتفكير مرة أخرى في علاقته بهم وحياته التي عاشها بالكامل، ويصبح التأمل الذاتي أحد مسارات المغامرة المشوقة.

لاقى الفيلم الأصلي نجاحاً كبيراً عند عرضه عام 2019، وتدور أحداثه في شوارع الأرجنتين المليئة بالجريمة حول شخص طيب دفعته الأحداث والحياة إلى التحول إلى لص عدواني وشرير.

ويطرح الفيلم أسئلة حول الصواب والخطأ والعدالة الإلهية كما يفكر فيها إنريكي فيراري، صاحب السيارة الثري الذي قرر استغلال موارده المالية لتحقيق فكرة العدالة كما يظنها لتصحيح أخطاء المجتمع التي تسبب بها أشخاص مثل سيرو، الذي يتحول بدوره إلى ضحية تعذيب لفيراري المصاب بجنون العظمة.

الأحد، 29 أكتوبر 2023

وفاة نجم مسلسل “فريندز” ماثيو بيري غرقا في منزله

 


توفي الممثل ماثيو بيري، الذي اشتهر بدوره في مسلسل “فريندز Friends ” الكوميدي التلفزيوني الأمريكي الشهير في التسعينيات، عن عمر ناهز 54 عاما.

ذكرت صحيفة “لوس أنجلس تايمز” وموقع “تي إم زد” المتخصص في أخبار المشاهير، أنه تم العثور على الممثل ماثيو بيري، ميتا عن 54 عاما بعد أن عثر عليه بحالة غرق في حوض استحمام في منزله بمنطقة لوس أنجليس.

وحسب شبكة CNN، فإن قسم شرطة لوس أنجلوس يحقق في حالة وفاة الممثل.

واشتهر بيري بدور “تشاندلر بينغ” في مسلسل “فريندز” على مدار 10 سنوات وحصل على ترشيح لجائزة إيمي في عام 2002.

ولد ماثيو بيري في ويليامزتاون، بماساتشوستس، في 19 أغسطس 1969، ونشأ في أوتاوا، كندا، ثم انتقل إلى لوس انجلوس في عمر الخامسة عشرة للعمل بالتمثيل والكوميديا الارتجالية.

الجزائر” : سليم عقّار يوقّع كتابه “كواليس فيلم الرسالة”

 وقّع الإعلامي سليم عقار، بيعا بالإهداء لكتابه الجديد، “كواليس فيلم الرسالة”، في الجناح المركزي بدار النشر “حبر”، وهو أول كتاب يحكي كواليس فيلم الرسالة، الذي يعتبر من أكبر الأفلام العربية التي تناولت الإسلام.


لكن وبالرغم من صيته الكبير، إلا أن الكثير من المشاهدين لا يعرفون العديد من التفاصيل المتعلقة بهذا الفيلم، على غرار التصوير والإنتاج، والتوزيع. وخلال حديثه عن محتوى هذا الإصدار، اعتبره سليم عقّار أنه من أعقد الإنتاجات السينمائية العربية منذ سنوات، لعدة اعتبارات.

وهو الفيلم الذي لم يعرض في بداية إنتاجه في أي بلد عربي بل عرض في لندن سنة 1976، ثم في الولايات المتحدة الإمريكية، ولم يصل إلا في سنوات السبعينات والثمانينات للمغرب العربي مثل الجزائر وتونس، وتحفظت عليه الكثير من الدول على غرار المغرب وبعض دول الخليج، ولعل النجاح الذي حققه هذا  الفيلم يرجع إلى أنّ المخرج اختار نسختين للفيلم، باللغة العربية والإنجليزية، على حد تعبير الكاتب.

وفي السياق، أوضح سليم عقار أنّ ” كواليس فيلم الرسالة”  يحتوي 216 صفحة، وكانت الفكرة في بداية العمل، كفيلم وثائقي، لكنّ مشكل حقوق الصور حال دون ذلك، بعدها حوّله إلى كتاب باللغة الفرنسية، في انتظار النسخة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية.

السبت، 28 أكتوبر 2023

السينماتيك الفرنسي يسلط الضوء على «آغنيس فاردا» ‏في معرض استثنائي

 


آغنيس فاردا مصورة، وفنانة تشكيلية، ومخرجة أفلام، وكاتبة سيناريو، وأستاذة جامعية وتربوية، ومصورة سينمائية، ومنتجة أفلام، ومونتيرة، من فرنسا، ولدت في إيكسل 30 مايو 1928، حصلت في 2017 على جائزة أوسكار شرفية على مجمل أعمالها، وعُرض آخر أفلامها «فاردا آند آي» في مهرجان برلين السينمائي وحصل على جائزة شرفية، وتوفيت في 29 مارس 2019 .

تحت عنوان (فيفا فاردا، تحيا فاردا)، يقيم السينماتيك الفرنسي معرضاً استيعادياً، يسلط الضوء على هذه المخرجة المتميزة، خلال شهر أكتوبر الجاري ويستمر إلى 28 يناير 2024.

كانت آغنيس فاردا واحدة من أكثر المخرجين الفرنسيين موهبة وأصالة في جيلها،  ويضم المعرض حوالي 250 عملاً، تستعرض حياة الفنانة ومسيرتها المهنية. والمعروضات عبارة عن صور فوتوغرافية، بعضها لم يسبق له مثيل، التقطتها فاردا بنفسها، ومقتطفات من الأفلام، ووثائق وأرشيفات، وملصقات أفلام، ولوحات، وأزياء، وتركيب فيديو، وأشياء وملحقات من المجموعة الشخصية للمخرجة.

يأخذنا المعرض عبر 70 عامًا من الإبداع، و70 عامًا من الأعمال الملتزمة، التي لا تزال رسائلها وأساليبها تتردد في أذهاننا حتى اليوم. 

ينقسم هذا المعرض الاستعادي إلى فصول مختلفة، مما يمكننا من فهم آغنيس فاردا وعلاقتها بالفن وعملها بشكل أفضل. تستكشف السينما علاقتها بالصور، وكتابة الأفلام، وعائلاتها المختلفة ذات القلب والإبداع، وفضولها الذي لا يشبع لأماكن أخرى، وهويتها كامرأة حرة وسعيدة، في محاولة لإعادة اكتشاف أفلامها الخالدة من جديد.

الخميس، 26 أكتوبر 2023

رحيل ريتشارد راوندتري أول بطل أسود في أفلام الحركة



فارق الممثل الأميركي ريتشارد راوندتري، وهو أول بطل أسود في أفلام الحركة، الحياة عن 81 عاماً، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل إعلام أميركية.

وذكر موقع «ديدلاين» المتخصّص، أنّ راوندتري، المعروف بمساهمته في فتح أبواب جديدة أمام الممثلين السود، توفي محاطاً بعائلته «بعد معركة قصيرة مع سرطان البنكرياس».

وحقّق فيلم «شافت» (1971)، الذي يؤدّي فيه دور المحقّق الخاص جون شافت، نجاحاً كبيراً واستُتبع بكثير من التتمات والمسلسلات. وبعد أكثر من 50 عاماً، استمر راوندتري في الظهور على الشاشة بأدوار مختلفة، خصوصاً في مسلسل «تشيريش ذي داي»، والكوميديا «موفينغ أون» عام 2022.

وقال وكيل أعماله باتريك ماكمين لمجلة «فرايتي»: «كان عملُ ريتشارد ومسيرته المهنية نقطة تحوّل لأول الأدوار الرجالية للأميركيين السود في السينما».

و«شافت» من الأفلام التي طبعت تاريخ السينما، وفتح الطريق أمام ما عُرف بـ«سينما استغلال السود»، وهو نوع حظي بإشادة في السبعينات من جهات رأت أنه حسّن صورة الأميركيين من أصل أفريقي في الولايات المتحدة، في حين رأى منتقدوه أنه عزّز بعض الصور النمطية عنهم.

عنه قال راوندتري في تصريحات عام 2019: «لقد كان ذلك بمثابة سيف ذي حدين. لكن كثيرين من جميع أنحاء العالم أخبروني بما يعنيه هذا الفيلم لهم».


الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون : غزة تتعرض لقصف يعادل قنبلة هيروشيما



أدانت الممثلة الأمريكية الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فى غزة، وذلك عبر حسابها على x ، كما نشرت عدداً من الفيديوهات والصور لأطفال غزة الذين يموتون يومياً تحت القصف.

وكتبت ساراندون: "كمية المتفجرات التى تم إسقاطها على غزة تجاوزت 12 ألف طن أى ما يعادل حجم القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما".

واشتهرت الممثلة الأمريكية الشهيرة بدعمها وتضامنها مع القضية الفلسطينية في عدة مناسبات خاصة خلال العدوان الاسرائيلي على غزة، وأدانت الانتهاكات الاسرائيلية بالقتل وهدم المبانى.

وفازت ساراندون بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (Dead Man Walking) "الميت الذي يمشي" عام 1995. 


دراسة : واحد من كل أربعة أفلام أوروبية تتولّى إخراجه امرأة



توصّلت دراسة يجريها سنوياً المرصد السمعي البصري الأوروبي، إلى أنّ أكثر من ربع الأفلام الأوروبية بقليل تنجزها مخرجات نساء، وندد المرصد بـ"ضعف حضور" النساء في المناصب البارزة بالمجال السينمائي.

وخلال الفترة الممتدة بين 2018 و2022، تولّت نساءٌ إخراج 26% فقط من الأفلام الأوروبية (الخاصة بالدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)، فيما أظهرت هذه النتيجة تقدّماً مقارنة بالنسبة التي سُجّلت في الفترة الممتدة بين 2017 و2021 والبالغة 21%.

وثمة عدد أقل من النساء اللواتي يشغلن مناصب أخرى في المجال السينمائي.

والنساء أفضل تمثيلاً في مجال الإنتاج (35%) الأساسي لاقتصاد السينما. أما في ما يخص كتاب السيناريو، فأتت نسبة النساء العاملات في هذا المجال 29%.

وتشكّل النساء أقلية بين متبوّئي منصب مدير التصوير، مع نسبة تمثيل بلغت 11% فقط.

ويذكر التقرير أنّ "حضور النساء في المناصب الرئيسية بالقطاع السينمائي ما زال عموماً ضعيفاً".

أما في ما يتعلق بالتمثيل، فكانت نسبة الذكور والإناث متقاربة. وتشكل الممثلات 41% من مختلف الممثلين الذين يؤدون أقلّه دوراً واحداً في عمل سينمائي.

وهذه الأرقام متأتية من قاعدة البيانات "لوميير" التابعة للمرصد السمعي البصري الأوروبي، الذي يجمع من مصادر مختلفة أبرزها وكالات السينما الوطنية، العائدات السنوية للأفلام التي تم طرحها في صالات العرض.


"أسبوع السينما الفلسطينية".. تظاهرة ثقافية في تونس لدعم القضية الفلسطينية

 


على مدار الأيام الماضية، عرضت "المكتبة السينمائية" في تونس العديد من الأفلام تعبيراً عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرّض للعدوان الصهيوني منذ تسعة عشر عاماً، ومنها "كفر قاسم" للمخرج اللبناني برهان علوية (1941)، و"مملكة النمل" (2012) للتونسي شوقي الماجري، و"يلا غزة” (2023) للفرنسي رولاند نورييه.

في هذا السياق، أعلنت المكتبة عن تنظيم "أسبوع السينما الفلسطينية" الذي تنطلق فعالياته عند السادسة من مساء الثلاثاء المقبل في "قاعة الطاهر شريعة" بـ"مدينة الثقافة الشاذلي القليبي" في تونس العاصمة، وتتواصل حتى الخامس من الشهر المقبل، بتنظيم مشترك مع وزارة الثقافة التونسية.

تضمّ البرمجمة "عروض أفلام وقراءات وحلقات نقاش بحضور مخرجين فلسطينيين سيتم الاعلان عن تفاصيلها تباعاً"، مثلما يشير بيان المنظّمين. وتستهل العروض بفيلم "عرس الجليل" (1988) لميشيل خليفي، والذي تدور أحداثه في إحدى قرى الجليل المحتلّة منذ النكبة إبان الحكم العسكري قبل عام 1967، حيث فُرض على الفلسطينيين هناك حظر تجول ليلي لسنوات طويلة، وحُرموا من معظم حقوقهم.


ويُعرض الأربعاء المقبل فيلم "غزة مونامور" (2020) لطرزان وعرب ناصر، والذي يُستمّد من أحداث حقيقية، حيث تجمع قصة حب بين صياد عجوز تجاوز الستين وبين امرأة تعمل خياطة، وفي إحدى رحلات الصيد يكتشف العجوز تمثالاً أثرياً فيخفيه في منزله، ولكن تنقلب الأحداث بعد اكتشاف أمره، ويعقبه فيلم "عيد ميلاد ليلى" (2008) لرشيد مشهراوي.

كما يتضمّن البرنامج عرض فيلم "علم" (2022) لفراس خوري، والذي يضيء حياة مجموعة أصدقاء تفكّر بوسائل مبتكرة للتخلص من الكيان الصهيوني من أجل صديقهم الذي قتله جنود الاحتلال، وكذلك ملايين الفلسطينيين الذين لديهم الحلم نفسه.

يُعرض أيضاً فيلم "عيون الحرامية" (2014) لنجوى نجار، والذي يصوّر العملية المسلّحة التي نفّذها ثائر حمّاد خلال الانتفاضة الثانية، وتمكّن من قتل أحد عشر جندياً إسرائيلياً ومستوطنيْن بالقرب من مدينة رام الله، وعقب إلقاء القبض عليه أمضى في السجن أحد عشر عاماً، ليخرج منه بعد رحيل زوجته وابنته.

يضم البرنامج أيضاً قراءات بعنوان "سينما المقاومة" تُقام في "مكتبة محمد محفوظ" بمدينة الثقافة، وعرض أفلام "فلسطين ستيريو" (2013) و"كتابة على الثلج" (2016) لرشيد مشهراوي، و"جنين، جنين" (2002) لمحمد بكري.

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

وفاة الفنان الجزائري عبد الحليم زريبيع


 


 

الجزائر - توفي اليوم الاربعاء الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني عبد الحليم زريبيع الذي اشتهر بأدواره المتميزة في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية وكذا المسلسلات الجزائرية والعربية، عن عمر ناهز 60 عاما، حسب ما علم لدى المسرح الوطني الجزائري.

ويعتبر الراحل، وهو من مواليد تندوف، من الوجوه الفنية المعروفة في الجزائر، وقد التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق في سوريا سنة 1987 قبل ان يبدأ مسيرته الفنية على الركح بأدائه ادوار مختلفة في أعمال من قبيل "الزير سالم" و"المحاكمة العجيبة" و"نهاية لعبة".

وانتقل بعدها الفنان إلى عالم الاحتراف من خلال مشاركته في عدة أعمال مع المسرح الوطني الجزائري منها "الحكواتي الاخير" و"ابوليوس" و"بنات لير" وكذا "ألف ليلة وليلة".

وشارك الفقيد في العديد من الأعمال السينمائية على غرار "العقيد لطفي" و"أسوار القلعة السبع"، كما كان له حضور في الشاشة عبر أدواره في عدد من المسلسلات الرمضانية خاصة، على غرار المسلسل العربي "الإمام" والمسلسلات الجزائرية "بابور اللوح" و"اولاد الحلال" و"الخاوة 2".

وكان آخر ظهور للفقيد في مسرحية "قهوة القالمي"، من انتاج المسرح الوطني الجزائري حيث أدى دور "عمي علي" المجاهد و الثوري إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر.

وتحصل عبد الحليم زريبيع على عدة تتويجات في الجزائر والخارج نظير أدائه في المسرح كجائزة أحسن أداء رجالي في مهرجان المسرح المحترف في 2009 وجائزة الملاك الذهبي في مهرجان إدنبرة بإسكتلندا في 2011.

الاثنين، 23 أكتوبر 2023

في فيلم Killers of the Flower Moon ارتجال ليوناردو دي كابريو أثار غضب «دي نيرو»

 


كشف المخرج مارتن سكورسيزي أن ارتجال النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو أثناء تصوير فيلم Killers of the Flower Moon أثار غضبه هو وروبرت دي نيرو الذي يشاركه بطولة الفيلم.

وعبّر المخرج الشهير عن ضيقه من إضافات البطل قائلاً: «بين الحين والآخر، كنا أنا و(بوب) ننظر إلى بعضنا وندير أعيننا قليلاً. وكنا نقول لدي كابريو: أنت لست بحاجة إلى هذا الحوار والإضافات».

ووصف سكورسيزي إسهاب دي كابريو في الارتجال بأنه «لا نهاية له، لا نهاية له، لا نهاية له!»، بينما دي نيرو «لا يريد التحدث»، وفقاً لـ «وول ستريت جورنال».

وبحسب سكورسيزي، فقد أدى دي كابريو ودي نيرو أدوارهما بشكل مختلف تماماً؛ إذ كان الأول لا يتوقف عن الارتجال، فيما التزم الثاني تماماً بالسيناريو.

وتحدث المخرج الشهير أيضاً عن كيف أوجه الشبه بينه وبين بطلي الفيلم، قائلاً: «عندما بدأت أنا وليو العمل معاً، اكتشفت أن لدينا مشاعر مماثلة لتلك التي كانت لدي أنا وبوب».

وتابع: «لقد كان شجاعاً أيضاً بما يكفي للذهاب إلى الأماكن الصعبة بالطريقة التي كان بوب يفعلها. لديه شجاعة بشأن الأداء وتجربة أي شيء».


«المرهقون» يحصل على جائزة هوغو الذهبية في مهرجان «شيكاغو السينمائي»



فاز الفيلم اليمني" المرهقون" للمخرج عمرو جمال بـجائزة هوغو الذهبية ضمن فعاليات النسخة 59 من مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، حيث نافس في مسابقة صنّاع الأفلام الجدد، ليصبح في رصيده 5 جوائز دولية.

وكان الفيلم قد سبق وحقق سابقة تاريخية بالنسبة لليمن إذ نافس في مهرجان برلين السينمائي الدولي ليصبح أول فيلم يمني يشارك في المهرجان العريق، كما فاز بـجائزة منظمة العفو الدولية، وحل في المركز الثاني كأفضل فيلم روائي في قسم البانوراما بتصويت الجمهور.

ويملك المرهقون في رصيده ثلاث جوائز دولية أخرى وهي أفضل إخراج وأفضل سيناريو في مهرجان فالنسيا السينمائي الدولي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان تايبيه السينمائي، كما نافس في المسابقة الرسمية في مهرجان ديربان السينمائي الدولي، وكان اليمن قد أعلن عن ترشيح الفيلم لتمثيله رسميًا للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي بالدورة السادسة والتسعين للجائزة، وسبق وشارك في مهرجان سيدني السينمائي، ومهرجان بكين السينمائي الدولي. 

وسبق وأثار مشروع الفيلم الانتباه عالميًا في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي حيث حصل على منحة تطوير ما بعد الإنتاج لمشروع قيد العمل من قسم Eastern Promises، كما كان أحد المشاريع الواعدة المشاركة في برنامج عروض قيد الإنجاز في سوق البحر الأحمر ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي حيث تلقى منحة بقيمة 12 ألف دولار بعد عرض أجزاء من الفيلم.

المرهقون إنتاج مشترك بين اليمن والسودان والسعودية ومن إخراج وإنتاج عمرو جمال وشارك في كتابة السيناريو مع مازن رفعت ويشارك في إنتاج الفيلم محسن الخليفي ومحمد العمدة بالإضافة لأمجد أبو العلاء. وبطولة خالد حمدان وعبير محمد وسماح العمراني وأوسام عبد الرحمن.


الأحد، 22 أكتوبر 2023

بعد حصوله على جائزة «لوميير» .. فيم فيندرز يتطلع في الـ78 إلى فيلمه المقبل



نال فيم فيندرز جائزة «لوميير» في فرنسا عن مجمل أعماله، لكن المخرج الألماني البالغ 78 سنة الذي يشعر أحياناً كأنه «ديناصور»، يتطلّع إلى فيلمه المقبل الذي يبقى على حد قوله «ما يعني لي أكثر من أي شيء آخر».

وحصل مخرج فيلم «وينغز أوف ديزاير» الحائز سعفة ذهبية عن «باريس، تكساس»، على جائزة لوميير للعام 2023 التي تُمنح في ختام مهرجان ليون (جنوب شرق فرنسا) الذي يُكافئ كل عام مخرجاً أو ممثلاً رائداً.

وقال فيندرز الذي بدا متأثراً جداً لدى تسلّمه الجائزة «من المذهل أن يكون مخترعاً السينما» اسمهما لوميير (الأخوين أوغست ولوي لوميير)، وهي كلمة تعني الضوء بالفرنسية، مضيفاً بهذه اللغة أن «الضوء هو في نهاية المطاف جوهر السينما».

وتابع «على الشاشة، نحاول تسليط الضوء على العالم وعلى قصص وأشخاص. ما قمت به في أعمالي السينمائية هو توضيح السؤال التالي.. كيف نعيش وكيف يمكننا أن نعيش بشكل أفضل».

وخلال المهرجان، قدم فيم فيندرز فيلميه الجديدين وهما «برفكت دييز»، و«أنسيلم - داس راوشن دير تسايت» الذي يتناول حياة الفنان التشكيلي المعاصر أنسيلم كيفر.



الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

متحف بروكلين في نيويورك يحتفي بالمخرج الحائز على الأوسكار «سبايك لي»



يحظى سبايك لي بمعرض جديد في متحف بروكلين يقام في الضاحية الواقعة في نيويورك والتي شهدت الكثير من المشاهد السينمائية التي أخرجها المخرج الحائز على الأوسكار.

يقدم معرض “سبايك لي: مصادر إبداعية” الذي سوف يستمر حتى الرابع من فبراير 2024، نظرة ثاقبة عن حياة المخرج والمنتج السينمائي وعملياته الإبداعية وعمله بالصور الفوتوغرافية والملصقات الدعائية والتذكارات الرياضية ومقاطع الفيديو واللوحات.

وأكثر ما يشتهر به المخرج المقيم في بروكلين أعماله التي تنتقد الواقع الاجتماعي في قضايا مثل العنصرية، وعلى وجه الخصوص فيلمي “مالكولم أكس” و”بلاكككلنزمان”. وفي 2021 كان رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

وتضم مفردات المعرض البالغة 450 قطعة، صوراً تاريخية وأغلفة ألبومات والملصقات الدعائية للأفلام ورسائل وطبعات أولى لبعض الكتب وأزياء وتذكارات الأفلام. وتساعد تلك المفردات في إظهار كيف كانت أعمال لي ملهمة.

يدير لي شركة سينمائية تسمى “40 أكر أند أيه ميول” وهي مسماة على اسم الوعد الذي لم ينفذ الذي قطعته الحكومة الأميركية للأشخاص الذين كانوا مستعبدين في نهاية الحرب الأهلية الأميركية.

ويعتبر لي من رواد موجة أفلام الأميركيين الأفارقة أو “السود”، التي اجتاحت السينما الأميركية في تسعينات القرن العشرين التي بدأها بأفلام مثل “حمى الغابة” (1991) ثم “مالكولم إكس” (1992).

يذكر أن سبايك لي مخرج ومنتج وممثل أميركي من مواليد 1957، ولد لأب عازف موسيقى جاز وأم مدرسة أدب وفنون، انتقل مع عائلته وهو صغير للعيش بنيويورك، درس بمدرسة جون ديوي الثانوية، والتحق بعدها بكلية مورهاوس، وهناك قام بإخراج فيلمه القصير اﻷول “Last Hustle in Brooklyn” عام 1977، كانت أول أفلامه الروائية الطويلة الفيلم الكوميدي الرومانسي “She’s Gotta Have It” عام 1986، وقد حصد هذا الفيلم إيرادات قاربت الـ7 ملايين دولار، توالت بعدها أعماله الفنية التي شارك في كتابة معظمها أيضا، ورسخته واحدا من أهم الأسماء في عالم السينما العالمية لا الأميركية فحسب.


الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023

ألفا فنان عالمي يطالبون بوقف العدوان على غزة


 وقّع ألفا فنان حول العالم رسالة تتّهم الحكومات بمساعدة وتحريض إسرائيل على جرائم الحرب في غزة، مؤكدةً أن الفلسطينيين يواجهون عقاباً جماعياً على نطاق لا يمكن تصوره، ومطالبةً الحكومات بإنهاء دعمها العسكري والسياسي لتصرفات إسرائيل.



ومن بين الموقعين الألفين أسماء عالمية بارزة مثل تيلدا سوينتون، وتشارلز دانس، وستيف كوغان، وميريام مارغوليس، وبيتر مولان، وماكسين بيك، وخالد عبد الله.

وضمت قائمة الموقعين مختلف مجالات الفنون، وقد اتفقوا في الرسالة على أن حكومات بلادهم لا تتسامح فقط مع جرائم الحرب، بل تساعدها وتحرّضها.

ومن الموقعين المخرجون مايكل وينتربوتوم ومايك لي وآصف كاباديا، والكوميديون فرانكي بويل وجوزي لونغ، والمؤلفون مارينا وارنر، وجاكلين روز، وجيليان سلوفو، وكورتيا نيولاند، والشاعر أنتوني أناكساغورو.

وأدان الفنانون، ومن بينهم روبرت ديل ناجا والكاتبان المسرحيان تانيكا غوبتا وآبي سبالين، "كل عمل من أعمال العنف ضد المدنيين وكل انتهاك للقانون الدولي مهما كان من يرتكبه".

وتذكيراً بتصوير وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للفلسطينيين أنهم "حيوانات بشرية"، قالت الرسالة إن الفلسطينيين "أصبحوا أشخاصاً يمكن فعل أي شيء تقريباً لهم".

ويقول الفنانون، ومن بينهم التشكيليون تاي شاني وأوريت عشري، ولاريسا صنصور، وروزاليند النشاشيبي، وبي. ستاف، وفلورنس بيك، وجورجينا ستار، إنه في غزة "الفلسطينيون الذين أُجبر أجدادهم على ترك منازلهم تحت فوهة البندقية، يُطلب منهم مرة أخرى الفرار، أو مواجهة عقاب جماعي على نطاق لا يمكن تصوره".

ويضم الموقعون منتجين وقيّمين وكُتّاباً ومنسقي أغان ومهندسين معماريين ومصممين يدعمون "الحركة العالمية ضد تدمير غزة والتهجير الجماعي للشعب الفلسطيني".

وتستشهد الرسالة بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الذي قال إن "شبح الموت" يخيم على غزة، وتدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار وفتح معابر غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية من دون عوائق".

في دورته الرابعة مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي يحتفي بالسينما الإيطالية



عنابة (الجزائر) - يرتقب أن يتم عرض 75 فيلما (بين روائي طويل وقصير ووثائقي) تمثل 18 بلدا متوسطيا ضمن فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي المزمع تنظيمه من الثالث إلى التاسع من نوفمبر المقبل، حسبما أعلنه محافظ المهرجان الصحافي محمد علال.

وفي هذا الصدد تصريح له أوضح علال أن 60 فيلما من مجموع الأفلام المشاركة والتي تمثل إنتاجات سينمائية متوسطية جديدة لسنتي 2022 و2023 ستعرض في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، فيما البقية ستكون خارج المسابقة الرسمية.

وأضاف أن هذه التظاهرة السينمائية المتوسطية الهامة تستضيف في طبعتها الرابعة إيطاليا كضيفة شرف، إلى جانب قامات سينمائية متوسطية فرضت وجودها في المواعيد الكبرى للفن السابع.

وبين علال أن “اختيار إيطاليا كضيفة شرف كان خيارا طبيعيا كون السينما الإيطالية إحدى أهم السينما في العالم وقد ألهمت عدة أجيال  من السينمائيين والممثلين”.

كما أكد محافظ المهرجان قائلا “إضافة إلى سحر سينماها، تتقاسم إيطاليا مع الجزائر تاريخا وعلاقات ثنائية تربط هذين البلدين منذ حرب التحرير”.

وأعلن علال أنه لأول مرة يترأس المخرج العالمي الكبير المتوج بالسعفة الذهبية نوري بليج جيلان لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان سينمائي بأفريقيا. إذ يشارك المخرج والسيناريست صاحب التتويجات والجوائز العالمية في رئاسة لجنة التحكيم في هذه الدورة من المهرجان.

وقال محافظ المهرجان إن “مشاركة أسماء كبيرة في الساحة السينمائية العالمية تمثل إضافة كبيرة للمهرجان، وتدفعنا إلى فرض أنفسنا في المهرجانات البارزة في المنطقة مستقبلا”.

وأكد أن بليج تلقى دعوة المهرجان بكل سرور، ليكون رئيس لجنة التحكيم في المسابقة الرسمية بعنابة، وهو أمر يعكس أهمية وقيمة المهرجان الذي قرر العودة برؤية جديدة. قائلا “ستكون بجانب نوري بليج جيلان أسماء مرموقة وحائزون على جوائز عالمية في الفن السابع في لجنة التحكيم”.

ويتجدد الموعد مع تظاهرة الفن السابع المتوسطية لعنابة بعد توقف دام قرابة خمس سنوات لتشكل فرصة لعرض آخر الإنتاجات السينمائية المتوسطية والاحتكاك بسينمائيين ومنتجين دوليين وفتح النقاش حول واقع وآفاق الفن السابع كما بين محافظ المهرجان.

كما سيشكل هذا المهرجان فرصة لتدريب هواة الفن السابع في المهن المرتبطة بالصناعة السينمائية كالإخراج وإدارة التمثيل وموسيقى الأفلام، وذلك بإشراف مختصين ذوي خبرة في مجال السينما العالمية.

وكان المهرجان قد أطلق مسابقة “صناعة الفيلم بعنابة” المخصصة لحاملي المشاريع السينمائية من البلدان المتوسطية، حيث أقفل باب الترشح لها في الخامس عشر من أكتوبر الجاري، لتحفيز المشاريع المختارة وتشجيع السينمائيين الجدد على دخول عالم السينما.

وتشارك الجزائر في هذه الطبعة بما مجموعه 15 فيلما من بينها ثلاثة أفلام روائية طويلة حسب محافظ المهرجان، الذي أشار إلى أن السينما المتوسطية ممثلة بأفلام ذات جودة فنية عالية وتعالج في معظمها قضايا مجتمعية مختلفة.

ويتنافس المشاركون في هذه النسخة على الجائزة الكبرى “الغزالة الذهبية” للمهرجان الذي سيفتتح بالمسرح الجهوي عزالدين مجوبي، وتدور فعالياته بقاعات العروض لمدينة عنابة.

وينظم مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي من طرف محافظة ذات المهرجان بالتعاون مع مديرية الثقافة والفنون محليا ويدوم أسبوعا كاملا.

ويخصص المهرجان دورة تدريبية كبيرة من خلال مختلف المحاضرات حول المهن السينمائية لصالح الهواة والمحترفين في الفن السينمائي، وذلك بالشراكة مع المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري ببرج الكيفان والجمعيات الثقافية.

ويراهن منظمو التظاهرة على البرامج التدريبية التي تنتظم جنبا إلى جنب مع عروض الأفلام، وذلك قصد خلق حركية فنية مستقبلية وتوفير مناخ ملائم للمواهب الشابة للاحتكاك بأبرز التجارب وصقل مواهبها وتنمية معارفها، ما من شأنه ترسيخ حركية سينمائية مستدامة.

ويطمح الفريق الجديد للمهرجان إلى إعطاء مظهر ورؤية جديدين يمكنهما مواجهة تحديات السينما على نطاق عالمي، لاسيما من خلال فتح نقاش مع السينمائيين والمنتجين الدوليين حول الانشغالات الحالية للسينما.

ويذكر أن مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في طبعته الرابعة الذي ينظم بعد غياب دام خمس سنوات، يعد حدثا ثقافيا وفنيا مميزا في المجال السينمائي، حيث يعرض أبرز الأفلام السينمائية الخاصة بحوض البحر المتوسط، كما يعد موعدا فنيا وتكوينيا لعشاق السينما. ويوفر منصة للمخرجين والمنتجين والممثلين لعرض أعمالهم السينمائية. كما يتضمن المهرجان مسابقات وعروض أفلام تستهدف الجمهور العام والمهتمين بالسينما. ويتم اختيار الأفلام المشاركة بعناية وفقا للمعايير الاحترافية.



الاثنين، 16 أكتوبر 2023

مقتل داريوش مهرجوئي مخرج الكوميديا السوداء في السينما الإيرانية الجديدة



طهران- قُتل المخرج الإيراني داريوش مهرجوئي وزوجته، السبت، طعنا بسكين في منزلهما قرب طهران، بعد مسيرة طويلة ساهم خلالها في شهرة السينما الإيرانية حول العالم.

ويُعتبر مهرجوئي، البالغ 83 عاما، من أبرز السينمائيين الإيرانيين، إذ لمع اسمه كمخرج ومنتج وكاتب سيناريو خلال ستة عقود واجه فيها الرقابة، قبل الثورة الإسلامية عام 1979 وبعدها.

وفي عام 1969 أخرج فيلم “البقرة”، أحد الأفلام الأولى للموجة السينمائية الجديدة في بلاده وحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي عام 1971.

ويروي “البقرة” قصة رجل عجوز يمتلك البقرة الوحيدة في إحدى القرى النائية، ويعاملها كطفلته. يسافر إلى العاصمة، وأثناء وجوده هناك تموت بقرته. يتخلّص القرويون من الجثة، ويقولون له عندما يعود إنّها هربت. يحزن بشدّة، ويقضي كل وقته في الحظيرة يأكل التبن، ليعتقد بعد فترة أنّه البقرة!

ويعد “البقرة” نقطة انطلاق السينما الإيرانية الجديدة، حيث كانت في بداياتها متأثرة بالسينما الهندية، وفي فترة الستينات من القرن الماضي، بدأت تأخذ خطاً مستقلاً لها يعبر عن شخصيتها المستقلة، وإن كانت هناك ضغوط من الدولة للاتجاه نحو العصرنة، وإظهار إيران بشكل عصري منفتح على الغرب.

وكانت زوجة مهرجوئي وحيدة محمدي فر البالغة 54 عاما، تعمل أيضا في مجال كتابة السيناريو والسينوغرافيا.

ولا تزال ملابسات جريمة القتل المزدوجة غامضة، إذ لم تعلن السلطات الإيرانية عن أي اعتقالات.

وقال رئيس القضاء في محافظة البرز القريبة من طهران حسين فاضلي هريكندي “خلال التحقيق الأولي، وجدنا أن داريوش مهرجوئي وزوجته قُتلا بعدة طعنات في الرقبة”، وفق تصريحات أوردتها وكالة “ميزان أونلاين” القضائية.

وأوضح أن المخرج أرسل رسالة إلى ابنته منى قرابة الساعة التاسعة مساء لدعوتها لتناول العشاء في منزلهما في كرج، وهي مدينة كبيرة تبعد حوالي 40 كيلومترا عن العاصمة. وعندما وصلت بعد ساعة ونصف ساعة، وجدت جثتي والديها مصابتين بجروح قاتلة في الرقبة.

وقال وزير الثقافة محمد مهدي إسماعيلي في بيان إنه طلب “توضيحا حول ملابسات هذا الحادث الحزين والمؤلم”.

ونشرت صحيفة “اعتماد” الأحد، مقابلة مع زوجة المخرج أعلنت فيها أنها تعرضت أخيرا للتهديد من قبل أحد الأشخاص وأن منزلها تعرض للسرقة.

وأضاف فاضلي هريكندي “لم يتم تقديم أي شكوى بشأن الدخول غير القانوني إلى فيلا عائلة مهرجوئي وسرقة ممتلكاتها”.

ووصف وزير الثقافة في بيانه مهرجوئي بأنه “أحد رواد السينما الإيرانية” و”صاحب أعمال خالدة”.

وُلد داريوش مهرجوئي في 8 ديسمبر 1939 في طهران، ودرس الفلسفة في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى إيران حيث أطلق مجلة أدبية وأنجز فيلمه الأول عام 1966 “دايموند 33″، وهو محاكاة ساخرة لأفلام جيمس بوند.

وأخرج مهرجوئي بعدها أفلاما ذات بعد اجتماعي، خصوصاً فيلم “البقرة” (1969)، “دايرة مينا” (ذا سايكل) سنة 1974، “اجاره نشيناها” (ذا تينانتس) سنة 1987 و”هامون” عام 1990.

بعد الثورة الإسلامية في إيران، بين عامي 1980 و1985، أقام مهرجوئي في فرنسا حيث أخرج فيلم “رحلة في بلاد ريمبو”.

بالإضافة إلى السينما، ترجم مهرجوئي أعمال الكاتب الفرنسي أوجين يونسكو والفيلسوف الماركسي الألماني هربرت ماركوز إلى الفارسية.

وبعد عودته إلى إيران، حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر مع فيلم “ذا تينانتس”. وفي عام 1990 أخرج “هامون”، وهو فيلم من نوع الكوميديا السوداء يروي قصة 24 ساعة في حياة مثقف يعاني من طلاقه وهمومه الفكرية، في إيران التي غزتها شركتا التكنولوجيا سوني وتوشيبا.

وفي العقد التالي قدّم مهرجوئي في أفلامه قصص نساء بينهنّ “سارا” و”بري” و”ليلا”، وهي ميلودراما تدور حول امرأة عاقر تشجع زوجها على الزواج من امرأة ثانية.

وقدم مهرجوئي الواقعية والرمزية وحساسيات السينما الفنية، ويعد من المخرجين الإيرانيين الذين ابتدعوا تقنيات جديدة في السينما ولم يخشوا من النقد الاجتماعي. وتتشابه أفلامه إلى حد ما مع أفلام روسيليني ودي سيكا وساتياجيت راي، لكنه أضاف أيضًا خصوصية إيرانية مميزة.


داريوش مهرجوئي: لا أصنع أفلاما سياسية مباشرة للترويج لأيديولوجيا أو وجهة نظر معينة. لكن كل شيء سياسي 

 

وكان الشيء الثابت الوحيد في أعمال مهرجوئي هو اهتمامه بالسخط الإيراني، والفروقات الطبقية في المجتمع، والتغيرات الطارئة على المدنية في المقام الأول.

وأوضح مهرجوئي في مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية “تأثرتُ كثيرا بإنغمار بيرغمان ومايكل أنجلو أنطونيوني”.

وأضاف “لا أصنع أفلاما سياسية مباشرة للترويج لأيديولوجيا أو وجهة نظر معينة. لكن كل شيء سياسي (…) السينما مثل الشعر، لا يمكنها أن تنحاز إلى أحد. الفن يجب ألا يصبح أداة دعاية”.

وحصل المخرج الإيراني الراحل خلال مسيرته على جوائز كثيرة عن أفلامه المختلفة، وقد عُرضت معظم الأعمال عام 2014 في منتدى الصور في باريس خلال حفل تكريم أقيم بحضوره.

المعلقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية في دورتها 34



 تختزل صورة هايدي تمزالي وهي تتصدر المعلقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية في دورتها الرابعة والثلاثين (28 أكتوبر - 04 نوفمبر 2023) حكاية البدايات لسينما عمرها 100 سنة.

✍🏻 هايدي تمزالي ابنة رائد السينما التونسية سمامة شكلي، هي أول ممثلة وكاتبة سيناريو ومركبة أفلام في تونس والعالم العربي وعبر صورتها على المعلقة الرسمية للمهرجان نشيد بكل السينمائيات التونسيات اللاتي ساهمن بشغف وكفاءة في صناعة أفلام في تونس وخارجها. هن مميزات في كل المهن السينمائية، كاتبات سيناريو، مخرجات، ممثلات، كاتبات الإخراج، خبيرات في التصوير السينمائي، المونتاج، هندسة الصوت، الديكور والإنتاج ..

 هذا التكريم ينسحب كذلك على كل مهنيي السينما التونسية - رجالا ونساء – فقد أسهموا بعملهم في إنشاء ذاكرة سينمائية ثرية عمرها قرن من الزمن.

📣 كتبت هايدي تمزالي المشاهد الأولى للسينما الروائية التونسية وهي كذلك أول ممثلة ونجمة للأفلام الأولى في تاريخ السينما التونسية :  زهرة; (1922)  عين الغزال(1924).

هايدي تمزالي رمز ميلاد السينما التونسية، تتصدر بعد 100 سنة عن انتاج أول فيلم روائي تونسي المعلقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية 2023.


📌 L’affiche officielle de la 34e édition des JCC

✨ Le portrait de Haydée Tamzali qui est à l’honneur sur l’affiche officielle de la 34ème édition des Journées Cinématographiques de Carthage (28 Octobre-04 Novembre 2023), résume, à lui seul, les débuts du cinéma tunisien.

✍🏻 Haydée Tamzali, fille du pionnier du cinéma tunisien Samama Chikli est la première femme actrice, scénariste, et monteuse  en Tunisie et dans le monde arabe. A travers son portrait sur l’affiche officielle, les JCC rendent hommage à toutes les cinéastes tunisiennes, qui ont contribué avec dévouement et passion à créer des films en Tunisie et ailleurs. Qu’elles soient réalisatrices, scénaristes, actrices, cheffe opératrices, scripts, monteuses, décoratrices, ingénieures du son, productrices, elles sont exceptionnelles dans tous les métiers cinématographiques …

 Ceci constitue un hommage également à tous les professionnels du cinéma tunisien, Femmes et Hommes, qui ont remarquablement contribué à la création d’une riche mémoire cinématographique datant d’un siècle.

📣 Haydée Tamzali a écrit les premières scènes de fiction du cinéma tunisien et a été la première actrice et vedette des tous premiers films de l’histoire du cinéma tunisien : « Zohra » (1922) , «Ain El Ghezal»(1924). Symbole de la naissance du cinéma tunisien, elle trône, 100 ans après la production du premier film de fiction tunisien, sur l’affiche officielle des JCC 2023.


 Carthage Film Festival Official Poster

✨ The picture of Haydée Tamzali, leading the official poster of the Carthage Film Festival in its thirty-fourth edition (28th October - 4th November 2023), encapsulates the story of the beginnings of a cinema that is a hundred years old.

✍🏻 Haydée Tamzali, daughter of Tunisian cinema pioneer Samama Chikly, stands as the first actress, screenwriter and editor in Tunisia and the Arab world. Her presence on the festival's official poster pays tribute to all Tunisian female filmmakers who have ardently and skillfully contributed to the nation's film industry and beyond.

These women excel across various cinematic roles, including screenwriting, directing, acting, cinematography, editing, script, sound engineering, set design, and production.

This tribute also extends to all Tunisian cinema professionals, both men and women, who have contributed to the creation of a rich cinematic legacy spanning a century Haydée Tamzali penned the first scenes of Tunisian narrative cinema and was also the first actress and star in the inaugural films of Tunisian cinema history, "Zohra" (1922) and "Ain El-Ghezal" (1924). Serving as the symbol of the birth of Tunisian cinema, Haydée Tamzali takes the spotlight on the official poster of Carthage Film Festival in 2023, marking a century of Tunisian cinema. 




السبت، 14 أكتوبر 2023

الممثل مايكل كين يعتزل بعد مسيرة دامت 70 عاماً



 أعلن الممثل مايكل كين، أيقونة السينما البريطانية، اعتزاله عن عمر 90 عاماً، مختتماً مسيرته التي دامت 70 سنة بتأدية إحدى الشخصيات في فيلم "ذا غريت إسكيبر" The Great Escaper.

وشارك كين في 160 فيلماً، بينها "سلوث" Sleuth و"إنترستيلر" Interstellar و"باتمان" Batman.

ونال ستة ترشيحات لجوائز أوسكار التي فاز باثنتين منها، الأولى عن فيلم "هانا أند هير سيسترز" Hannah and Her Sisters للمخرج وودي آلن عام 1986، والثانية عن فيلم "ذا سايدر هاوس رولز" The Cider House Rules عام 2000.


وقال كين في حديث إلى "بي بي سي راديو 4": "أُردد باستمرار أنني سأعتزل. حسناً، أنا معتزل الآن". وأضاف: "قلت لنفسي إنني شاركت حديثاً في فيلم أديت دور البطولة فيه، وحظي أدائي بإشادات مذهلة. ماذا سأفعل تالياً؟ وهل سأستطيع تقديم الأفضل؟".

ويتناول فيلم "ذا غريت إسكيبر"، الذي بدأ عرضه في المملكة المتحدة في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، القصة الحقيقية للمحارب القديم في الحرب العالمية الثانية بيرني جوردان الذي هرب من دار لكبار السن، لحضور احتفالات الذكرى السبعين لإنزال النورماندي عام 1944.

وحظي أداؤه في هذا العمل، الذي تشارك بطولته مع غليندا جاكسون التي توفيت في يونيو/ حزيران عن 87 عاماً، بإشادة كبيرة.

وقال إنّ "الأدوار الوحيدة التي من الممكن إسنادها إليّ حالياً هي لرجال يبلغون 90 عاماً أو ربما 85 عاماً... لن تكون هذه الأدوار رئيسية، إذ ليس هناك من ممثلين رئيسيين في سن التسعين، بل ثمة شباب وشابات جذابون، لذا قلت لنفسي من الأفضل أن أنسحب".

ولد مايكل كين، واسمه الحقيقي موريس جوزف ميكلوايت، في 14 مارس/ آذار 1933 في جنوب لندن لعائلة فقيرة. ونال لقب فارس من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2000.

الخميس، 12 أكتوبر 2023

فيلم ناطق بالعربية يمثل إيرلندا في الأوسكار



 In the shadow of Beirut – في ظل بيروت – هو عنوان الفيلم الإيرلندي للمخرجيْن غاري كان وستيفن جيرارد كيلي، ناطق بالعربية، صوراه بشكل متقطع على مدى 5 سنوات مع عائلات فلسطينية ولبنانية في مخيم صبرا وشاتيلا، وقد اختارته الأكاديمية الإيرلندية للسينما والتلفزيون لتمثيل إيرلندا في أوسكار أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية.

الشريط الذي وصفته رئيسة الأكاديمية الإيرلندية آني موريارتي بأنه "مهم جداً للتواصل مع الجمهور العالمي"، باشرت الصالات الأميركية عرضه في 12 تشرين الأول / أكتوبر الجاري، وهو من إنتاج هيلاري كلينتون وإبنتها تشيلسي، عرض لأول مرة في مهرجان: doc edge بـ نيوزيلندا ونال عدداً من الجوائز، وهو يروي قصص 4 عائلات لكل منها حيثيات مختلفة، عن نص لـ: زينة أبو الجسن، وإيزولت هوليت.

في ظل بيروت، مدة عرضه 92 دقيقة، شاركت في إنتاجه اللبنانية ميريام ساسين، صاغ له الموسيقى التصويرية: تيم هاري، وديفيد هولمس، أدار تصويره: ستيفن جيرارد كيلي.

الخميس، 5 أكتوبر 2023

وفاة المخرج عواد شكرى بعد مشوار طويل فى السينما التسجيلية



، 

توفى المخرج عواد شكرى، صباح يوم الأربعاء، 

ونعى الدكتور خالد عبد الجليل، مستشار وزيرة الثقافة لشئون السينما، المخرج عواد شكرى، الذى رحل عن عالمنا  يوم الأربعاء.

وقال عبد الجليل إن الراحل سيظل خالدًا بيننا بأعماله التى لن تنسى وستظل دائما محفورة فى أذهان المشاهدين، حيث قدم الكثير من الأفلام التي تمثل علامة في تاريخ السينما التسجيلية.٩

وتقدم عبد الجليل بخالص العزاء لأسرة الراحل متمنياً من الله أن يلهمهم جميعهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

يذكر أن المخرج عواد شكرى أحد مخرجى السينما التسجيلية فى مصر، تخرج من معهد السينما فى 1978، أخرج العديد من الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة مثل (الحلق – المحجر– قطر الصعيد – صائد الثعابين- القشاش)، والتى شاركت فى مهرجانات سينمائية كبيرة مثل (ليبزج في ألمانيا وسينما الحقيقة في فرنسا) وفاز بعدة جوائز دولية عن تلك الأفلام.

الأربعاء، 4 أكتوبر 2023

"مهرجان كرامة ـ بيروت": إعادة قراءة ميثاق حقوق الإنسان



قدّمت إدارة "مهرجان كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان"، في بيانٍ لها صادر قبل أيام قليلة، دورتها الـ7، الحاملة عنواناً واحداً "تماسكوا"، بالتشديد على ضرورة "التمسّك بأساسيات "ميثاق حقوق الإنسان"، وعلى التنوّع وشمول الفئات المهمّشة". فرغم وضوح نصوص الميثاق الدولي هذا، يتعرّض "فهمه الحقيقي وممارسته لكثيرٍ من سوء تفسير، ولعراقيل مختلفة، ما يؤدّي إلى الحرمان العملي من هذه الحقوق".

لذا، يحاول "مهرجان كرامة بيروت" تسليط الضوء على الصيغة الأصلية لهذا الميثاق، والدعوة إلى قراءة نصّه الأصلي، "في صورته الواضحة". هذه المحاولة دافعٌ لـ"جمعية معمل الفن 961"، منظّمة المهرجان السنوي، إلى دعوة الجميع، "عبر الفن والسينما، إلى إعادة قراءة هذه الأحكام كما اتّفقت عليها الإنسانية وأعلنتها"، و"إعادة النظر في تفسيرها، والعمل بها كمعايير للعدالة والإنصاف".

أضاف البيان أنّ المهرجان يعرض، في دورته الـ7 (5 ـ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023)، 13 فيلماً من دول عدة، "في محاولة لإعادة الوضوح إلى ممارسة حقوق الإنسان، ما يعني الحفاظ على كرامة الإنسان والتنوّع في كلّ مكان، كمبدأ تأسيسيّ لحقوق الإنسان في بلادنا (العربية)". الأفلام روائية ووثائقية، مترجمة إلى اللغتين الإنكليزية والعربية، ومواضيعها تشمل التنوّع، وإدماج الفئات المهمّشة، وحقوق العمّال واللاجئين، وحقوق المرأة، والحرب، والهجرة، والعبودية.

وكما في كلّ دورة، تُنظَّم لقاءات بعد عرض أفلامٍ عدّة، بحضور مخرجيها الضيوف؛ ويُنظَّم صفٌّ تدريبيّ يتناول "دحض الخرافات والمغالطات الإعلامية الشائعة تجاه الأشخاص المعوّقين"، سيُسجَّل، بصرياً وسمعياً، ويُبثّ لاحقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية والمهرجان، علماً أنّ "طلاب لبنان سيستفيدون منه".

من الأفلام المشاركة: "تحت الشجرة" للتونسية أريج السحيري، و"أجساد بطولية" للسودانية سارة سليمان، و"قلق في بيروت" للّبناني زكريا جابر، وBorderline للفرنسيين أنطوان بونزون وبونوا بيزار، وغيرها.

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2023

24‌‌ فيلمًا مصريًا وعربيًا في الدورة الـ‌‌45‌‌ لمهرجان القاهرة السينمائي ‌‌الدولي‌

 


 القاهرة ..

هذا العام، يقدم مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ45 عددًا من الأفلام المصرية والعربية تصل نسبتها 

إلى قرب 25 بالمائة من برنامج المهرجان.. تتعدد تلك الاختيارات بين أفلام تُعرض لأول مرة عالميًا في المهرجان وأفلام عربية شاركت في مهرجانات سينمائية عالمية وحازت استحسان الجمهور والنقاد، حرصًا من إدارة المهرجان على إتاحة الفرصة لجمهوره الكبير للإطلاع على أحدث الإنتاجات السينمائية المصرية والعربية. 

ويسر المهرجان الإعلان عن الأفلام المصرية والعربية المؤكدة حتى الآن في برنامجه، ففي المسابقة 

الرسمية يشارك 4 أفلام عربية، أبرزها فيلم المخرج المغربي الكبير فوزي بن سعيدي الأحدث "الثلث 

الخالي" والذي عُرض عالميًا للمرة الأولى في قسم نصف شهر المخرجين في مهرجان كان السينمائي. 

كما يعرض المهرجان عالميًا لأول مرة الفيلم اللبناني "أرزة" من إخراج ميرا شعيب ومن بطولة دياموند أبو 

عبود، إضافة إلى ذلك، يشارك فيلم المخرج المصري السويسري تامر رجلي "وحشتيني"، وهو الفيلم الأول 

لمخرجه، وتدور أحداثه بين القاهرة والإسكندرية وتقوم ببطولته كلا من النجمة الفرنسية الأسطورية فاني 

أردانت والنجمة اللبنانية متعددة المواهب نادين لبكي. 

 

كما يشارك فيلم "الباص الأصفر" وهو فيلم إماراتي هندي من إخراج ويندي بينراز وبطولة النجمة كندة 

علوش، ويعد الفيلم أول إنتاج أصلي لمنصة أو إس إن، وعُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان تورونتو 

السينمائي الدولي هذا العام.  

أما في مسابقة الأفلام الوثائقية، فتتضمن فيلمين عربيين في عرضهما العالمي الأول، وهما "سيلما" لهادي 

زكاك ويدور حول ذكريات المخرج وأهالي مدينته عن السينما في مدينة طرابلس، و"سمر.. قبل آخر 

صورة" للمخرجة المصرية آية يوسف والذي تدور أحداثه بين القاهرة ودبي حيث تحاول سمر أن تعيد بناء حياتها بعد تعرضها لاعتداء من قبل شريكها السابق.  

إضافة إلى ذلك، يشارك الفيلم السوري "تحت سماء دمشق" في المسابقة، وهو من إخراج طلال ديركي وهبة 

خالد وعلي وجيه، وشارك في مهرجان برلين هذا العام.. أخيرًا يشارك الفيلم الفلسطيني الذي عُرض عالميًا 

لأول مرة في مهرجان فيزيون دو ريل "الوعود الثلاثة" ليوسف السروجي.   

في مسابقة آفاق السينما العربية، يشارك الفيلم السعودي "إلى ابني" وهو من بطولة وإخراج ظافر العابدين، 

وإنتاج إم بي سي ستوديوز، وتدور قصته حول أب سعودي يعود وابنه إلى المملكة العربية السعودية بعد فترة 

طويلة من العيش في المملكة المتحدة.  

يفتتح المسابقة الفيلم اللبناني الوثائقي "رقص على حافة البركان" لسيريل عريس، وتدور أحداثه حول 

ظروف صناعة فيلم منيه عقل الأحدث "كوستا برافا، لبنان".  

كما تتضمن المسابقة 3 أفلام أخرى بينها "ميسي بغداد" من إخراج المخرج العراقي البلجيكي سهيم عمر 

خليفة، والفيلم الأحدث للمخرج المغربي هشام العسري "مروكية حارة"، وأخيرًا الفيلم اليمني المرشح 

للأوسكار هذا العام "المرهقون" لعمرو جمال.  

 

أما مسابقة الأفلام القصيرة فتتضمن 10 أفلام مصرية وعربية، 7 منها في عروضها العالمية الأولى وهي 

"أمانة البحر" لهند سهيل (مصر) و"زيارة ع الحارة" لسامر البطيخي (الأردن) و"ماء يكفي للغرق" 

لجوزيف عادل (مصر) و"نهار عابر" لرشا شاهين (سوريا) و"عقبالك يا قلبي" لشيرين دياب (مصر) 

و"انصراف" لجواهر العامري (السعودية) و"غنينا قصيدة" لآني سكاب (فلسطين). 

 

إضافة إلى ذلك تشارك ثلاثة أفلام عرضت في مهرجانات سينمائية عالمية وهم "عيسى" للمخرج المصري 

مراد مصطفى والذي عُرض في قسم أسبوع النقاد في مهرجان كان، و"أنا يا بحر منك" لفيروز سرحال 

(لبنان) والذي عُرض في مهرجان شانغاهي السينمائي الدولي و"إذا الشمس غرقت في بحر الغمام" للمخرج 

اللبناني وسام شرف الذي شارك في مهرجان فينيسيا هذا العام.  

 

أخيرًا، يشارك الفيلم الفلسطيني "بيت في القدس" من إخراج مؤيد عليان، الذي عُرض عالميًا للمرة الأولى 

في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، في قسم عروض منتصف الليل.  

يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، 

وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A بالاتحاد الدولي 

للمنتجين في براسليس بفرنسا FIAPF.

الاثنين، 2 أكتوبر 2023

بين الذلّ والعيش عاطلاً من العمل .. روبرت باتينسون يتحدّث عن مخاوفه تجاه أدواره السينمائية



كشف الممثل روبرت باتينسون أنه لا يزال يعاني قلقاً شديداً عند قبوله أو قيامه بأدوار سينمائية رغم شهرته الكبيرة.

وفي مقابلة مع مجلة "Interview"، أشار النجم إلى أنّه لم يسبق أن شارك في عمل لم يكن يرغب بالمشاركة فيه لأنه لا يريد أن يظهر بصورة سيئة، مضيفاً أن أكبر مخاوفه هو أن يتعرّض للإذلال.

وأشار باتينسون إلى أنّ هذا هو السبب الرئيسي وراء اختياره فقط الأدوار التي يحبها والمشاركة في المشاريع التي يعتقد أنها جيدة شارحاً: "لدي خوف كبير من التعرض للإذلال. وأنت تعرف نوعاً ما أن الأمر يعود إليك".

وتابع: "ففي نهاية المطاف، أنت الشخص الذي سيتهمه الناس بأنه سخيف وممل. وحتى لو أنك بذلت قصارى جهدك، ستقول الغالبية الكبرى إنك سخيف وممل".

وأردف: "أفكر باستمرار أنك ستقضي معظم حياتك عاطلاً من العمل ويائساً وتشعر أنك عبارة عن فاشل. أظن أنه ببساطة، هذه هي الحياة".

وأوضح باتينسون أنه يشعر بهذه الطريقة بسبب طبيعة عمله كممثل، إذ إن هذه المهنة تفتقر إلى الأمان الوظيفي.

يذكر أن باتينسون سيلعب دور البطولة في الجزء الثاني من فيلم The Batman الذي من المقرر أن يصل إلى دور السينما في عام 2025.



سكورسيزي يؤكد قصة تعكس واقعاً مستمراً «كيلرز أوف ذي فلاور مون» يفتتح عرضه الأول بمركز لينكولن في مانهاتن

 


يخوض المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي الذي اشتهر بالأفلام الملحمية المليئة بالتشويق حول العصابات، في فيلمه الجديد “كيلرز أوف ذي فلاور مون” الذي كان عرضه الأول هذا الأسبوع في نيويورك، تحقيقاً في جرائم قتل السكان الأصليين في الولايات المتحدة.

وقال سكورسيزي خلال حفل العرض الأول في مركز لينكولن في مانهاتن عن فيلمه الذي يتناول جرائم تعود إلى مئة عام، إن العمل السينمائي يتطرق إلى مواضيع عالمية أوسع نطاقا.

والفيلم مقتبس من كتاب واقعي يحمل الاسم نفسه ويروي القصة الحقيقية لجرائم القتل والاختفاء التي تعرض لها أعضاء من جماعة “أمة الأوسيدج” في العشرينات من القرن الماضي على الأراضي الغنية بالنفط في ولاية أوكلاهوما بوسط الولايات المتحدة.

وأوضح سكورسيزي أن الفيلم يتعلق “بصدام حضارات وسوء فهم لبعضنا البعض، وشعور بأن كل شيء مستحق لبعض الأشخاص، وقد لا يكون يتعلق بالأميركيين فحسب

والفيلم الذي بلغت كلفته 200 مليون دولار من بطولة ليوناردو دي كابريو في دور إرنست بوركهارت، وهو رجل يقع في حب امرأة أميركية من السكان الأصليين (تلعب دورها ليلي غلادستون) ويجد نفسه متورطا في مؤامرة دبرها قطب الماشية المتعطش للنفط ويليام هايل الذي يجسد دوره روبرت دي نيرو. ويتم تكليف عميل مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) جيسي بليمونس بحل لغز جرائم القتل.

وتبدأ عروض الفيلم في الصالات الأميركية في 20 أكتوبر الحالي قبل أن يكون متوفرا على “أبل تي في+”.

ويضيف سكورسيزي أن العنف والجرائم التي يصورها الفيلم “يمكن أن تكون في أي جزء من العالم”، موضحا “إنها قصة تعكس واقعاً مستمراً”.

وأضاف مخرج “غانغز أوف نيويورك” (عصابات نيويورك) و”تاكسي درايفر” (سائق التاكسي) “من الجيد أن نروي هذا النوع من القصص الآن لأن الناس يحاولون الابتعاد عن هذه الأشياء. اعرضوها، تحدثوا عنها”.

وقال الكاتب الأميركي ديفيد غران الذي استند الفيلم إلى كتابه، إن القصة تتناول “واحدة من أبشع الجرائم والظلم العنصري التي ارتكبها المستوطنون البيض بحق الأميركيين الأصليين سعيا للحصول على أموال النفط”.

وأضاف الصحافي في “نيويوركر” أن “محور الفيلم بشكل أساسي هو ما يحصل حين يندمج الجشع مع تجريد الآخرين من إنسانيتهم” و”ما أدى إلى ذلك هو جرائم الإبادة الجماعية هذه”.

ويعبر غران عن اعتقاده بأن تاريخ قبيلة أوسيدج والعديد من الأميركيين الأصليين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، قد “تم محوه إلى حد كبير من ضميرنا”.

وقال “لم يتم تدريسها في أي من كتب الدراسة التي كنت أقرأها. لم أتعلم عنها أبدا”.

وفي 2021، أصبح جو بايدن أول رئيس أميركي يعلن عن يوم مخصص للشعوب الأصلية يتزامن مع عطلة وطنية مثيرة للجدل بشكل متزايد تحتفل بذكرى المستكشف كريستوفر كولومبوس.

وحضر حفل العرض الأول لفيلم سكورسيزي أيضا أبرز مسؤول عن جماعة أوسيدج المحامي جيفري ستاندينيغ بير.

وقال “الأمر لا يقتصر على شعب أوسيدج، كل الشعوب الأصلية عاشت معاناة على مدى 500 عام”. وأضاف “هذا الفيلم يظهر لنا أنها لا تزال مستمرة”.

وتابع “لم يكن الأمر منذ فترة طويلة جدا، إن جيل أجدادي كان حاضرا حين حصلت الوقائع في هذا الفيلم”.


 

ابنة روبن ويليامز تنتقد استخدام الذكاء الاصطناعي وتهاجم «والت ديزني» لإعادة إنشاء صوته



هاجمت ابنة الممثل الأمريكي الراحل روبن ويليامز شركة ديزني بشكل مبطن، منتقدة اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي من أجل إعادة إنشاء صوت والدها في فيلم قصير يستعرض 100 عام من عالم "والت ديزني".

ونشرت زيلدا، ضمن خاصية ستوري إنستغرام، منشوراً أكدت من خلاله أنها ليست صوتاً محايداً، ضمن معركة نقابة الفنانين الأمريكيين ضد الذكاء الاصطناعي".

واعتبرت زيلدا أن استخدام صوت والدها ليقول ما يريده المنتجون، أزعجها كثيراً وآلمها، مؤكدة أن تداعيات هذا التصرف تذهب إلى ما هو أبعد من مشاعرها الخاصة، لأنه يحق للممثلين الأحياء أن ينالوا فرصهم للعمل، وترك الأموات يرتاحون بسلام.

ووصفت النُّسخ المنتجة عبر الذكاء الاصطناعي بالهجينة، وفي أفضل حالاتها، صورة طبق الأصل ولكن سيئة عن أشخاص عظماء، وفي أسوأ حالاتها، والأقرب "مسخ فرانكشتاين"، الذي تم تجميعه، واعتبرتها "كذبة مروّعة".

ولفتت إلى أنها على مر السنوات الماضية، شهدت لجوء شركات وأفراد إلى إعادة إحياء أصوات ممثلين راحلين منهم والدها، واستغلال أسمائهم بهدف الكسب المادي، والترويج لأعمالهم.

من المقرر أن يظهر صوت روبن ويليامز في فيلم ديزني القصير الجديد، الذي تحتفل به بمناسبة مرور مئة عام على انطلاق الشركة، بعنوان "Once Upon a Studio"، ويؤدي صوت شخصية "جنّي" من فيلم "علاء الدين" الكرتوني.

 وعُرِضَ للمرة الأولى في مهرجان "آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة" في يونيو الماضي، وسيتم إصداره في وقت لاحق من هذا الشهر، ويضم المئات من شخصيات ديزني، التي ظهرت على مر السنوات.

وكان الممثل الأمريكي جوش جاد، الذي يؤدي شخصية رجل الثلج في فيلم الكرتون "فروزن"، قد نشر عبر حسابه على إنستغرام في 12 يونيو الماضي، بوست أعلن فيه عن أن الفيلم القصير الجديد، سيتضمن حواراً سجله ويليامز قبل وفاته، ولم يُذَع من قبل.

وإذ نفى اللجوء إلى إلى الذكاء الاصطناعي، أوضح أنه تواصل مع ورثة الراحل، وأخذ منهم موافقة، ومنحهم ضماناً كاملاً لحقوق النجم الراحل، لأن الفيلم رسالة حب لبطل المبدع ولإرث ديزني على مدار 100 عام.

وكان الممثل الكوميدي الشهير روبن ويليامز قد توفي منتحراً عام 2014، عن عمر يناهز 62 عاماً، بعدما سبق أن تم تشخيص حالته بأنه يعاني من القلق والاكتئاب الشديد، إضافة إلى بوادر مرض الباركنسون "الرعّاش".

وللراحل مسيرة فنية حافلة بالأعمال المهمة، حيث حصل عام 1998 على جائزة الأوسكار عن فيلم "غود ويل هانتينغ"، كما فاز بـ6 جوائز غولدن غلوب، بين عامي 1979 و2005، وله مسيرة حافلة بالأفلام الكوميدية الهادفة.