الجمعة، 21 يوليو 2017

تعزف الموسيقى الصوفية في مدينة تحرِّم العزف . العرض العالمي الأول للوثائقي الفرقة في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي

ينطلق الفيلم الوثائقي الطويل الفرقة للمخرج العراقي الباقر جعفر في عرضه العالمي الأول بالدورة العاشرة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي (من 25 إلى 31 يوليو - تموز)، حيث ينافس الفيلم ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية
ويحكي الفيلم قصة فرقة حلم، وهي عبارة عن 6 أفراد يعزفون الموسيقى الصوفية في العراق، مشكلتهم الأساسية هي عدم القدرة على إقامة حفل غنائي في مدينتهم؛ الصدر، حيث عزف الموسيقى محرم وقد يؤدي إلى قتلهم. طوال 67 دقيقة تتابع كاميرا المخرج الباقر جعفر أفراد الفرقة، ويتحدث معهم عن واقعهم، أحلامهم وأمنياتهم.
الفرقة سيناريو وإخراج الباقر جعفر وتتولى توزيعه في العالم العربي شركة MAD Solutions، ويتحدث جعفر عن فرقة حلم بطلة فيلمه الوثائقي قائلاً "الفرقة التي ولدت من داخل مدينة الصدر العراقية المحرومة من الموسيقى في هذا الوقت، ليست فرقة عابرة أو مشروع مؤقت لمجموعة شباب يحبون الموسيقى، نضالهم وإصرارهم دفعاني إلى أن أطرح أمرهم سينمائياً، من خلال الخوض في قصصهم والقصص المحيطة بهم، كالمدينة وحلمهم بأن يقيموا حفلاً موسيقياً داخل هذه المدينة".
ويضيف الباقر "إن الاطلاع على قصة هولاء العازفين الشرقيين، وهم يخاطرون بحياتهم ووقتهم الذي من الممكن أن يذهب بلا فائدة، سوف يساعدهم في تجاوز محنتهم وربما أنجح أنا من خلاله في العثور على هوية جيلي أو هويتي، هل أجد الشاب يقاتل في الحرب أو أجد آخراً يعزف الدف في مدينة الصدر؟ من هو الذي أريد أن أطلع على قصته؟ بحثت عن الموسيقى و الغناء داخل هذه المدينة وجدتها أصواتاً قديمة وفنانين كبار لم يتبقَّ من صوتهم شيء، وآخرون هاجروا المدينة".
الباقر جعفر مخرج عراقي شاب، درس صناعة السينما في المركز العراقي للفيلم المستقل منذ عام ٢٠٠٩، وشارك في ورش سينمائية داخل وخارج بغداد، درس من خلالها كتابة السيناريو، الإخراج، المونتاج وإدارة الإنتاج. صنع جعفر أفلاماً قصيرة وثائقية هي رفعة علم وغربة الغجر والفيلم التجريبي عدسة ٥٠ ملم، ويعتبر الفرقة هو أول أفلامه الوثائقية الطويلة.


الثلاثاء، 18 يوليو 2017

ثيرون تتحدى احتكار الرجال لأفلام الجاسوسية

أبدت النجمة تشارليز ثيرون أملها في تحقيق التوازن في عالم أفلام الجاسوسية الذي يهيمن عليه الرجال بدورها في فيلم الحركة والإثارة الجديد "أتوميك بلوند".
وقالت ثيرون (41 عاما) لرويترز في العرض الأول للفيلم في برلين "لمست إمكانيات في هذه الشخصية.. أردت استكشاف امرأة تلعب دورا في هذا العالم بنفس القواعد التي تنطبق على الرجال".
وكانت ثيرون حصلت على جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم "مونستر" عام 2003. وسيعرض الفيلم الجديد في دور السينما يوم 28 يوليو/تموز الجاري.
وتدور أحداث فيلم "أتوميك بلوند" المأخوذ عن سلسلة روايات "ذا كولديست سيتي" المصورة للكاتب أنتوني جونستون حول شخصية لورين بروتون عميلة جهاز المخابرات البريطاني (أم آي 6) التي تؤدي ثيرون دورها والمكلفة باستعادة قائمة بأسماء العملاء المزدوجين في مدينة برلين عام 1989.
ويهيمن الرجال على أفلام الجاسوسية مثل سلسلة أفلام "جيمس بوند" و"مهمة مستحيلة" و"بورن". وتقول ثيرون التي تستعرض مهارتها القتالية في الفيلم، "مثل هذه المهارة كانت تحديا بحق. أردت أن يؤمن الناس بأنها (لورين) بهذه القوة".

الاثنين، 17 يوليو 2017

وفاة مارتن لانداو الممثل الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار عن 89 عاماً

قال وكيل الممثل الأميركي مارتن لانداو  إن نجم مسلسل ستينيات القرن الماضي "مهمة مستحيلة" الذي حقق نجاحاً كبيراً بفوزه بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) عن دوره في فيلم "إد وود" عام 1994، توفي عن 89 عاما.
وقال ديك جوتمان، وكيل لانداو، في بيان، إنه توفي في مركز "يو.سي.إل.إيه" الطبي في لوس أنجليس بسبب مضاعفات غير متوقعة خلال وجوده في المستشفى لفترة قصيرة للعلاج من إصابة بمرض لم يكشف عنه.


وفاز لانداو بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم الرعب "إد وود". ورشح للحصول على جائزة الأوسكار مرتين قبل فوزه بها الأولى عن دوره في فيلم "توكر" والثانية عن دوره في فيلم "كرايمز أند ميسدمينورز".

وفاة جورج روميرو مبتكر أفلام الزومبي عن 77 عاماً

توفي  مبتكر أفلام الزومبي، جورج روميرو، إثر إصابته بسرطان الرئة في مستشفى بتورنتو يوم أمس الأحد عن 77 عاماً، بحسب ما أعلن شريكه.
وكتب روميرو وأخرج فيلم "نايت أوف ذا ليفينغ ديد" في 1968 والذي يروي قصة عودة الموتى إلى الحياة وأكلهم لحوم الأحياء بالإضافة إلى خمسة أجزاء منها "دون أوف ذا ديد" الذي تصدر إيرادات السينما في 1978.
وبالإضافة إلى رعب الزومبي الذين يأكلون لحوم الأحياء فإن سلسلة أفلام (ديد) تمحورت حول موضوع الأشخاص الذين يعيشون في رعب أثناء خضوعهم للحصار حيث يتحول كل منهم ضد الآخر بدلا من الاتحاد في مواجهة عدوهم المشترك.
وقال روميرو لنيويورك تايمز في 2016 إن الكثير والكثير من الأشخاص شاهدوا فيلمه ونتيجة ذلك "ظل الفيلم حيا".
ويذكر موقع IMDB لقاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت أن فيلم "نايت أوف ذا ليفينغ ديد" الذي تكلف إنتاجه قرابة 114 ألف دولار حصد إيرادات في جميع أنحاء العالم حوالي 30 مليون دولار.

ويقول الموقع إن فيلم "دون أوف ذا ديد" حقق إيرادات بلغت 55 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.

الأحد، 16 يوليو 2017

أفلام ونجوم وتكريمات الطبعة العاشرة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي

محمد عبيدو
تستعد مدينة وهران لانطلاق الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للفيلم العربي يوم 25 جويلية بمشاركة 31 فيلما من 12 دولة عربية،وبحضور ألمع نجوم السينما العربية ومشاركة أقوى وأحدث الأفلام العربية . حيث سيكون الافتتاح في المسرح الجهوي للمدينة .  المشاركة الجزائرية في المسابقة بمهرجان وهران للفيلم العربي عبر ثلاث افلام:العشيق لعمار سي فوضيل ، الذي يروي في سياق تاريخي بوليسي قصة الفنان المناضل “اومحمد صالح بن مصباح”، الذي يضع خطاه على أبواب النجومية في عالم فن المالوف  و كان يشتغل سرا لحساب جبهة التحرير الوطني وتتم تصفيته عشية زيارة ديغول إلى قسنطينة أكتوبر 1958.. اوغسطينوس ابن دموعها لسمير سيف ويتناول (مدته 120 دقيقة وهو إنتاج تونسي جزائري مصري) قصة مخرج جزائري يعمل في قناة تلفزيونية، كلف بتصوير فيلم وثائقي عن حياة الفيلسوف أوغسطينوس منذ ولادته في الجزائر، ثم تابع رحلته إلى قرطاج وروما وميلانو. و في انتظار السنونوات لكريم موساوي ويستعرض الفيلم معاناة تلك السنوات السوداء من التاريخ المعاصر للجزائر من خلال ثلاث شخصيات تعيش في الوقت الراهن، لكن الزمن توقف عندها في الماضي، وما زالت أسيرة له رغم محاولات طرده أو تناسيه.
من الأفلام العربية  المرشحة للمشاركة في الدورة العاشرة من مهرجان وهران المصري "آخر أيام المدينة "للمخرج تامر السعيد و بطولة خالد عبد الله ومريم صالح وعلي صبحي وحنان يوسف وحيدر حلو وليلي سامي وسيناريو وحوار رشا سلطي وتامر السعيد, وتدور أحداثه في مدينة القاهرة عام2009, عن خالد المخرج الشاب الذي يحاول أن يصنع فيلما عن تلك المدينة وما تحمله من أحلام في الوقت الذي يعاني فيه من احتمالية أن يطرد من شقته, والمرأة التي يحبها تريد أن تهاجر خارج مصر, متذكرا في نفس الوقت أيام طفولته عندما كانت القاهرة مكانا أكثر إشراقا. وفيلم "مولانا "للمخرج مجدي أحمد علي. و بطولة عمرو سعد ودرة وريهام حجاج وأحمد مجدي وبيومي فؤاد ولطفي لبيب ورمزي العدل وأحمد راتب, عن رواية للكاتب إبراهيم عيسي وسيناريو مجدي أحمد علي, تدور أحداث الفيلم حول الشيخ حاتم الشناوي وعلاقته برجال السياسة وتأثيرها علي عمله وعلي حياته الشخصية. والفيلم السوري “الأب” للمخرج باسل الخطيب . وتدور أحداث الفيلم في العام 2015، حيث تحاصر “داعش” قرية سورية فيكابد أهلها الأمرين تحت وطأة العذاب والقرب من الموت، ويكون على كبير إحدى العائلات أن يخوض نضالاً من نوع آخر لتجنيب عائلته الموت. هو عن أب يبذل كل ما باستطاعته لينجو وعائلته من الموت والحصار الذي يفرضه تنظيم داعش على البلدة التي يقطنون فيها .. تتوالى الأحداث والمواقف .. يفشل مرة وينجح مرة أخرى ليكون في النهاية الحدث الأهم الذي يقوم به الأب والذي يجسد شخصيته الفنان أيمن زيدان ومعه نخبة من نجوم الدراما السورية وفي مقدمتهم فاتح سلمان الذي يؤدي دوراً محورياً، فضلاً عن علاء القاسم وحلا رجب ويحيى بيازي وروبين عيسى ورنا كرم وآخرين.  وفيلم المخرج المغربي محمد عهد بنسودة فيلمه الجديد "البحث عن السلطة المفقودة". سيناريو عزيز الحاكم  وتمثيل عز العرب الكغاط ونوفيسة بوشهدية ومحمد بوصبع ولبنى مستور . وتدور أحداث  الفيلم بإحدى الفيلات بمدينة فاس قصة جنرال “عز العرب الكغاط” الذي يعيش آخر أيامه في السلطة رفقة خادمته وحراسه العسكريين داخل “فيلا” كبيرة . تعترضه مجموعة من المشاكل في حياته اليومية  ومع زوجته التي تحتمي بالموسيقى من هذه العزلة القسرية التي تعيشها معه داخل اسوار الفيلا . ويستعرض بطل الفيلم "عز العرب الكغاط" لحظات جميلة تقاسمها مع زوجته وفترات قبل الزواج واليوم الذي قدمت فيه زوجته إلهام لتستقر بالحي الذي يقطن به وتثيره بأغانيها وصوتها الرخيم وجمالها الفاتن.  ومن لبنان فيلم "ورقة بيضا" من إخراج هنري بارجيس، وأنتاج Laser Films. ويضمّ مجموعة من الممثلين هم دارين حمزة وألكسندرا قهوجي وغبريال يمّين وحسّان مراد وإدمون حداد وطارق تميم وحسام صبّاح وباسل ماضي، وبديع أبو شقرا. وتؤدي دارين حمزة في الفيلم، شخصيّة لانا وهي ربّة منزل أربعينية، تعاني الملل في حياتها اليومية، تحب البوكر وتدمنها، وتلعبها في كل الأوقات وسراً وبجنون، ولها صديقة لا  تنفصل عنها هي  ألكسندرا قهوجي "جيني"المتمردة، الحيوية والجريئة الباحثة عن أحاسيسها ، البارعة في لعبة الحبّ وتتقن إصطياد الرجال.. على رغم الاختلاف في طبيعة حياة كل منهما ، تقودهما الحياة إلى مغامرات وتوقِعهما في ورطات، فتجدان نفسيهما في قلب الخطر. في أحد أندية القمار، تنشأ علاقة بين لانا وقاسم (غبريال يمّين)، وهو زعيم عصابة هاجسه العثور على قاتل أخيه والإنتقام منه. أما جيني، فتُغرَم بوائل (إدموند حدّاد)، أحد أزلام قاسم وهو قوّاد عنيف وغامض. لكن سرعان ما تبدأ مشاكل الصديقتين، فتقع لانا تحت رحمة قاسم عندما تخيّب أمله. أما جيني التي تكشف سراً خطيراً من طفولة وائل، فتجد نفسها في مواجهة وحشية عشيقها. . الصداقة تقودهما إلى مواجهة الحظ والمصير بشغف وحماس، وبمزيد من التشويق والتحدي

المكرمون في مهرجان وهران :
تحتفي الدورة العاشرة للمهرجان ، بسبعة من الأسماء السينمائية الجزائرية والعربية
عزت العلايلي : ولد في 15 سيتمبر 1934، حاز على بكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1960، تأخر دخوله لعالم التمثيل بسبب رعايته لإخوته بعد وفاة والده، فبدأ كمعد برامج تلفزيونية إلى غاية سنة 1962 التي كانت بدايته السينمائية من خلال فيلم “رسالة من امراة مجهولة”. شارك في بطولة العديد من الأفلام السينمائية مع نخبة من نجوم الزمن الجميل كفيلم «Cairo » مع فاتن حمامة و أحمد مظهر من اخراج الانجليزي “وولف ويلا”، كما أنه تعامل مع أبرز المخرجين كالمخرج يوسف شاهين حيث قدم معه :” الاختيار الأرض، الناس و النيل” و ” الجاسوس” للمخرج نيازي مصطفى و “رسالة امرأة مجهولة” للمخرج صلاح ابو سيف، حصل على جائزة أحسن ممثل عن دور “القبطان راضي” قائد العملية الأول في فيلم “الطريق إلى إيلات” للمخرجة “انعام محمد علي”، و درع تكريمي في مهرجان ART السينمائي لعام 2009. قدم تجربة في السينما الجزائرية سنة 1973 من خلال فيلم ” طاحونة السيد فابر” للمخرج الجزائري ” احمد راشدي”.
حسان بن زراري: الذي كان له حضور قوي في أبرز الأعمال السينمائية الجزائرية كـ ” دورية نحو الشرق” للراحل عمار العسكري و “وقائع سنوات الجمر” للمخرج لخضر حامينا، كما انه قدم الكثير للساحة السينمائية من خلال ترأسه لفعاليات أحيت الفعل الثقافي في الجزائر.
نادية طالبي : ولدت في 10 جويلية 1944 بمدينة سيدي علي مستغانم، بدأت مسيرتها الفنية في المسرح حيث وقفت إلى جانب سيدات المسرح الجزائري “وهيبة، كلثوم ونورية”، و رغم صغر سنها لكنها قدمت مسرحيات شدت زعماء الجزائر و العالم و كانوا من الحضور كالراحل “بن بلة” و القائد الكوبي “شيغيفارا”، و الراحل “هواري بومدين”.
تجربة  “نادية طالبي” السينمائية قليلة لكنها كانت حريصة على تقديم أفلام لها بصمة في السينما الجزائرية فشاركت في فيلم “وقائع سنين الجمر” للمخرح لخضر حامينا الذي تحصل على السعفة الذهبية العربية الوحيدة 1975، و فيلم “رياح رملية” الذي ترشح لنيل جائزة مهرجان كان السينمائي سنة 1982 لنفس المخرج

كما يتم تكرّم الراحل نجم السينما الجزائرية حسن الحسني الشهير بلقب "بوبقرة " الذي قدم أدوارا كثيرة في روائع عديدة ومهمة للفن السابع الجزائري . والكاتب الراحل مولود معمري صاحب رائعة "الربوة المنسية" وأول رئيس لاتحاد الكتاب الجزائريين. وهذا نظير إسهاماته في الأدب الجزائري بمؤلفات كثيرة ومهمة لاسيما مشاركته في السينما من خلال تحويل عدّة من أعماله إلى أفلام سينمائية . العاشرة النجمة المصرية الراحلة كريمة مختار التي قدمت عديد الأعمال المهمة في السينما المصرية على غرار "المستحيل"، "ثمن الحرية". الناقد السينمائي الفلسطيني بشار إبراهيم الذي وافته المنية قبل فترة بمرض السرطان ، وسبق ان حضرفعاليات مهرجان وهران سابقا.
نقلا عن جريدة الحياة الجزائرية 








حلم الهجرة و حياة أفضل ....

بوخاري.م
المدرسة الوطنية العليا للإعلام والصحافة .

تبدأ قصة الفيلم "النرويج"  في روسيا و بحلم بطل الفيلم في الهجرة للنرويج ليعيش حياة سعيدة بعد أن سئم من الحياة في روسيا وكل الفشل الذي لحق به على كل المستويات،  ليشكل تعرفه بامرأة نرويجية بداية الحلم وهذه الاخيرة تؤمن بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية، ولتقرر لاحقا القدوم لروسيا لتتعرف أكثر على البطل "ايفيجيني" والذي يورط لا إراديا  مع نساء  مهاجرات من أسيا، لتكون فكرة "الهجرة" الهاجس العالمي الآن الموضوع الأساسي لقصة الفيلم.
حاولت المخرجة "الينا زفانيستوفا" أن تجعل من سيناريو الفيلم الذي كتبته أيضا نقطة إضاءة على أحوال النساء المهاجرات في روسيا والقادمات بصفة كبيرة من القارة الأسيوية وعن الظروف العامة التي تحيط بهن من استغلال من طرف جماعات المافيا في شتى مجالات الاستغلال الممكنة على غرار الاستغلال في العمل وكذا في تجارة الدعارة غير القانونية، وهو ما حاولت المخرجة أن تنقله في طابع  كوميدي مقحمة البطل الذي وجد نفسه يدير مؤسسة تنظيف  تعمل  خارج القانون وتوظف الأسيويات، كيد عاملة.
بتطور أحداث الفيلم وقدوم المرأة النرويجية رفقة ابنها لتتعرف على البطل يحاول هذا الأخير أن يخفي ما يقوم به مع الأسيويات لكي لا تغير نظرتها نحوه وهي التي لا تتوقف عن الحديث عن الحقوق الإنسانية والحريات وتعارض أي استغلال للمرأة بصورة خاصة، تناضل  من منطلق ايمانها بالقيم الأوربية تتبناها وتحاول أن تتأكد من توافقها مع البطل ، غير أن أحداث الفيلم تجعل البطل يهتم بالأسيويات من باب إنساني ويساعدهن في كل تفاصيل الحياة ويدافع عنهن، وهذا هو منقلب الأحداث حين يحضر الجانب الإنساني لدى البطل الذي يمثل الضمير الإنساني العالمي الذي يؤمن بالقيم الإنسانية التي تحكم التعاملات الإنسانية بغض النظر عن العرق والجنس، لان الموقف الذي نقلتها المخرجة يصور لنا " الإنسان " كما يجب أن يكون من خلال بطل الفيلم.
الفيلم يصور روسيا الحالية ويعالج مشكلة الهجرة الظاهرة التي تجتاح روسيا و الكثير من بلدان العالم، والظروف السيئة التي يعاني منها المهاجر في أي دولة كانت، خاصة من خلال الاستغلال الكبير لهم وهذا نظرا لعدم شرعية تواجدهم على ارض روسيا و بالضبط في موسكو.
حاولت المخرجة أن تجعل النساء الأسيويات كخلفية في الأحداث وبتركيزها على البطل الذي ارتبطت كل أحداثه بهن، وهو أسلوب ذكي من المخرجة "إلينا" التي جعلت طابع الأحداث كوميدي لكن في ذات الوقت تعالج قضية إنسانية مهمة جدا ، وهي  الهجرة التي يحلم بها الكثير من البشر والذهاب نحو أفق آخر، في رحلة البحث عن أمل مفقود في حياة أفضل وهو نفس الشيء الذي يبحث عنه البطل بذهابه إلى النرويج مع المرأة النرويجية التي تمثل له باب الديمقراطية والحرية وقبل هذا المال والاستقرار، البحث عن مستقبل مضمون، وهو حلم الكثير من البشر إلى أن يصادفون واقع ربما يكون اشد صعوبة من  واقعهم الفعلي الذي يعيشونه في الحقيقة.
الفيلم المنتج سنة 2015 من طرف "سيرجي دانييال" و مؤسسة "مارس ميديا" يمنح المشاهد فرصة رؤية الحياة في روسيا ويوميات المهاجرين بالإضافة ليوميات رجل روسي فشل في حياته الزوجية الأولى وأراد أن يجرب الحياة خارج حدود روسيا، كأمثال كل الحالمين بحياة أجمل خارج حدودهم المعهودة، الفيلم لم يخلو من الطابع الكوميدي الذي كسر حزن القصة والواقع المحزن الذي يحيط بالهجرة والمهاجرين، ويفتح بابا استثنائيا للتعرف على السينما الروسية والتي تنافس انتاجات العالم غير أنها لم تجد الطريق بعد للعالم العربي و للجزائر إلا من خلال أسبوع الفيلم الروسي في الجزائر والذي نظمته وزارة الثقافة الجزائرية بالتنسيق مع وزارة الثقافة الروسية، والتي عرضت فيها أفلام مختلفة ناجحة نالت عديد الجوائز العالمية والتي تراوحت بين الأفلام التاريخية والأفلام الخيالية، كذا الكوميدية، فالسينما الروسية تجربة تستحق الدراسة والمتابعة من طرف الباحثين والمهتمين بسينما تختلف عن السيل العارم للأفلام الأمريكية والتي تغزو الصناعات السينمائية الأخرى للكثير من الدول خاصة العربية التي تكتفي باستهلاك مختلف الانتاجات الفيلمية الغربية الأمريكية بالدرجة الأولى.

 نقلا عن جريدة الحياة الجزائرية

الجمعة، 14 يوليو 2017

أنطونيو بانديراس يفوز بجائزة السينما الإسبانية الوطنية


حصل أنطونيو بانديراس Antonio Banderasعلى جائزة السينما الإسبانية الوطنية لعام 2017.
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة عن فوز بانديراس بها، ويرى أعضاؤها أن "نجم هوليوود يعد فنانا سينمائيا بارزا على الصعيد القومي والعالمي، وقد مهد الطريق في السينما أمام كثير من الممثلين والممثلات في إسبانيا". وأضافت لجنة التحكيم أن "تمسكه الشديد بالمصلحة السينمائية بصفته ممثلا ومخرجا ومنتجا يجعله شخصية تستحق هذه الجائزة الرفيعة".
يمنح معهد فن التصوير السينمائي والفنون المرئية والصوتية التابع لوزارة التعليم والثقافة والرياضة في المملكة الإسبانية الجائزة لقاء المساهمة البارزة في تطوير صناعة السينما وتحقيق الإنجازات الشخصية في هذا المجال.وتبلغ قيمتها 30 ألف يورو.
هذا وقد فازت الممثلة الإسبانية، أنخيلا مولينا، بها عام 2016 لقاء تمثيلها أدوار البطولة في مسلسل "بياض الثلج" (2012)، وفيلم "أنا كارينينا" (2013).
يذكر أن أنطونيو بانديراس ، وُلد في ملقا بمنطقة الأندلس الإسبانية. 10 أغسطس 1960  . اسمه بالكامل (خوسيه أنطونيو دومينجيز بانديراس). عمل والده كضابط شرطة، بينما كانت والدته مدرسّة وعنها حمل أنطونيو لقب عائلتها. تمنى في طفولته أن يصبح لاعب كرة محترف، لكنه في عمر الرابعة عشر كسر قدمه فتحول لحضور فصول (الدراما والتمثيل). في أوائل الثمانينات بدأ العمل في مسارح إسبانية صغيرة. مع بداية التسعينات أنتقل بانديراس للعمل في هولييود حيث صنع اسمه كواحد من أهم نجومها بأفلام، مثل: (Assassins) عام 1995، (The Mask Of Zorro) عام 1998، (The 13th Warrior) عام 1999، (Frida) عام 2002، (The Legend of Zorro) عام 2005، (The Skin I Live In) عام 2011، .. وغيرها. تزوج بانديراس مرتين .. الأولى من الممثلة (آنا ليزا) عام 1987، لكن الانفصال وقع في 1996 ليتزوج هو مجددًا من الممثلة الأمريكية (ميلاني جريفيث).  لينفصل عنها بعد 18 عاما .
كشف النجم العالمي Antonio Banderas أنه يحمل في دمه الجينات العربية والإسلامية.
وخلال لقاء مصور له ، إنه شبه أكيد أن في عروقه يسري دم العرب والمسلمين.
وأشار النجم Antonio، إلى أنه كتب قصّة فيلم له علاقة بالمسلمين، موضحاً أنه قد يقوم بإخراجه وإنتاجه لكن لن يشارك بالتمثيل فيه.
ويحكي الفيلم قصّة صبي في السابعة من عمره يقع بحبّ إمرأة أميركية في الستينات.

يشار إلى أن هذه ليست المرّة الأولى التي يبدي Banderas إنتمائه للعرب، ففي العام 2011، وعلى هامش مشاركة فيلمه "الذهب الاسود" في مهرجان الدوحة السينمائي، قال: "انا واثق جداً من انني احمل دماً عربياً... فأنا من جنوب اسبانيا... والعرب حكموا اسبانيا لقرون".


الأحد، 9 يوليو 2017

التونسى فريد بوغدير، الفلسطينى ميشيل خليفى ،والجزائرى كريم طرايدية رؤساء لجان تحكيم الدورة العاشرة لمهرجان وهران

محمد عبيدو
اختارت إدارة مهرجان وهران السينمائى الدولي في دورته العاشرة، كلا من المخرج التونسى فريد بوغدير، الفلسطينى ميشيل  خليفى ،والجزائرى  كريم طرايدية لرئاسة لجان تحكيم الفئات الثلاث في المسابقة الرسمية.
ويترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة المخرج التونسي فريد بوغدير، فيما سيكون على رأس لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية رائد السينما الفلسطينية ميشيل خليفي، وفيما يخص الأفلام الروائية القصيرة فسيشرف على لجنة تحكيمها المخرج الجزائري  كريم طرايدية.
ويعتبر فريد بوغدير من أكبر المخرجين في العالم العربي وهو أيضا ناقد ومؤرخ سينمائي، حققت افلامه نجاحا كبيرا خصوصا “عصفور السطح”، “صيف حلق الوادي” ومؤخرا فيلمه “زيزو”.   (ولد بحمام الأنف سنة 1944)  . يبقى أول عمل روائي طويل له "عصفور سطح" (أو الحلفاوين) أشهر الأفلام التونسية في العالم. فريد بوغدير كذلك صحفي بمجلة "جون أفريك" منذ سنة 1971 وأستاذ بجامعة تونس. اشتهر بوغدير كناقد سينمائي، لاسيما بإصداراته عن السينما الإفريقية والعربية، وقد أخرج شريطين وثائقيين طويلين قدّمهما في مهرجان كان السينمائي وهما: كاميرا إفريقية سنة 1983 وكاميرا عربية سنة 1987. فاز "عصفور سطح" بعدة جوائز من بينها التانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية سنة 1990. وهو من أفلام السيرة الذاتية، كما أعتبره الكثيرون، أنه يتضمن مشاهد من ذاكرة مؤلفه ومخرجه أثناء طفولته في ذلك الحي الشعبي الشهير بالعاصمة التونسية حيث نشأ وتفتح وعيه وسط شخصياته وبين أسواره وظل يحمل الكثير من ذكرياته بين جوانبه. أن فيلم بوغدير الأول هذا ينتمي لتيار السينما العربية الجديدة التي لا تعتمد على قصة محكمة الأطراف تتصاعد فيها الدراما وصولا إلى الذروة وأن طريقة البناء التي يستخدمها المخرج تعتمد على التداعي الحر الذي يصنع نسيجا شديد الحيوية، يدور حول شخصية محورية لصبي يتطلع إلى ما يحدث حوله من خلال نظرته الشخصية، ولعل الهاجس الجنسي هو أكثر الهواجس التي لم تطارد الصبي وحده، بل تملكت أكثر الشخصيات المحيطة به ويسعى الفيلم من خلال اختيار هذا الجانب المسكوت عنه في ثقافتنا العربية إلى سبر أغوار موضوعات راسخة في المجتمع العربي هي موضوع الجنس والعلاقة مع الأنثى والنظرة الذكورية للمرأة في مجتمع متخلف وقد نجحت كاميرا بوغدير في التسلل لتصوير أكثر المشاهد خصوصية داخل الحمام الشعبي للنساء. أن الحمام هنا هو معادل التحرر والحرية ولأن موضوع الفيلم الرئيسي يدور حول الكبت أو القمع الأبوي الذكوري، فإن البطل الصغير يسعى إلى التحرر من سيطرة الأب في معادل حسي جنسي بمحاولة قطف الثمرة المحرمة.
(الحلفاويين)يثير الاعجاب ليس فقط لتصويره الصادق لمجتمع الكبت الموروث والقهر الاجتماعي والنفسي ونفاق الذات، بل أيضا في سحره الخاص بإيقاعه الموسيقي الموزون، واكتشاف الأماكن الصحيحة واللقطات الشفافة والموسيقى الناعمة، ولهذا يعتبر  أحد أهم الأعمال المهمة في السينما التونسية والعربية عموما التي تتعامل مع التعبير الذاتي للفنان
والحلفاوين هي منطقة شعبية في تونس، وعصفور السطح هو ذلك الصبي الصغير، ابن المخرج بالمناسبة، الذي تتشكل مخيلته عن الجنس الآخر، والعلاقة به عبر تفاصيل الحياة اليومية.
الأحداث طوال الفيلم مقدمات لحفل كبير سيقام في منزل هذا الصبي لختان أخيه الأصغر، والسرد ناعم، ولكنه شديد الجرأة يحاول استكشاف العالم الجنسي لطفل يعبر إلى مرحلة المراهقة في مجتمع تقليدي تتشابك فيه العلاقات بين الرجال والنساء.
إذا تجاوزت صدمة الانتقال فستجد الطفل ينضج وتتشكل مخيلته الجنسية تدريجيا عبر الحكايات والأساطير التي سمعها صغيرا، والمشاهد التي يختلسها أو الكلمات التي تصل إلى أذنيه، وتجارب الطفولة التي تجاهد لتعرف ما وراء الستار، وترتبك أمام تعريفات متنوعة وملتبسة للرجولة وماهيتها، وتبحث عن تأكيد هويتها الجنسية بالتعرف على هوية الطرف الآخر فيتضح الفارق، ويتأكد الاختلاف.
صورة لعالم متشابك من الرغبات والحكايات لا يتعرى جهارا ، ويحب الستر، ويحرص على وجود ستار بين الرجال والنساء مهما كان هذا الستار رقيقا ليحافظ على حدود، غالبا ما تكون مرنة، وقابلة للتجاوز حسب الظروف.
 ثم يقدم بوغدير ثاني فيلم روائي طويل «صيف حلق الوادي» 1996 الذي اشاد من خلاله بواقع التعايش الاجتماعي المتنوع والمتسامح الذي كان سائدا في ضاحية حلق الوادي في ستينات القرن الماضي بين عائلات تونسية كانت تقيم بالضاحية وتنتمي الى ديانات مختلفة مسلمة ويهودية ومسيحية..
ليغيب بعده بوغدير زمننا عن المشهد السينمائي , فيما عدا رئاسته للجان تحكيم  وتكريمات في مهرجانات سينمائية متعددة , قبل ان يعود مع فيلمه الأخير . «زيزو» في 2016  حيث بقيت عدسة بوغدير وفيّة إلى ملامح عامة لم تتبدل بالرغم من مرور السنين واختلاف الزمان والمكان.
ويعد ميشيل خليفي رائد السينما الفلسطينية هو مخرج ومنتج سينمائي فلسطيني يعيش في بلجيكا، ولد ميشيل خليفة في الناصرة عام 1950 لعائلة كادحة، في جيل 14 اضطر لمغادرة المدرسة والعمل في مرأب سيارات للمساعدة في إعالة العائلة . بدأ يهتم في الفن المسرحي أثناء جيل المراهقة وغادر إلى بلجيكا عام 1970 لدراسة المسرح. تخرج عام 1977 من معهد المسرح والسينما في بروكسل. عام 1978 عمل في التلفزيون البلجيكي حيث قام بتصوير بضعة تقارير عن الأراضي الفلسطينية المحتلة. عام 1980 عاد إلى الناصرة لتصوير فيلمه الطويل الأول الذاكرة الخصبة الذي مزج فيه بين الأسلوبين الوثائقي والروائي.  وهو الفيلم التأسيسي لتيار السينما الفلسطينية الجديدة يجاوز خليفي فيه بين نموذجين متباعدين لسيدتين فلسطينيتين حيث تناول واقع المرأة الفلسطينية ونضالها وقدرتها على تحسين ظروفها في مجتمعها الذكوري وذلك على خلفية الوجود الإسرائيلي القاهر الذي يستلب هذا الواقع.
 في عام 1987 أخرج عرس الجليل فيلمه الروائي الطويل الأول. الأول “عرس الجليل” حاز على عدد من الجوائز الدولية منها الصدفة الذهبية في مهرجان سان سبستيان وجائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية “الفيبريسي” في مهرجان كان عام 1987 وجائزة التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج عام 1988. أهم ما يلفت النظر في الفيلم أنه قدّم الحياة الفلسطينية والعلاقات الإنسانية بعيداً عن كليشيهات وأصوات نضالية صاخبة، كمحاولة لإيجاد صيغة جديدة تناقش طبيعة أوضاع العلاقات الإنسانية والاجتماعية في ظِل الاحتلال. في الفيلم يصوّر المخرج عرساً حقيقياً. وهو من حول هذا العرس يبني مشروعاً سينمائياً متكاملاً، في سياق له، للوهلة الأولى، شكل العمل الأرسطي: فأحداث الفيلم تدور في مكان واحد، في يوم واحد، ليس في الفيلم لقطات تراجعية، وحتى حين يتذكر البعض، فإن اللفظ لا الصورة يواكب ذكرياتهم. وهذا الحصر بدلاً من أن يجمد فيلم «عرس الجليل» في سكونية متوقعة، أعطاه قاعدة انطلق منها في لعبة بصرية حاذقة ليرسم من خلال العرس، مسيرة أرض وشعب... والمدهش انه فعل هذا من دون ان يغرق في أسر الفولكلور من ناحية، وفي أسر الخطاب المؤدلج من ناحية ثانية. من هنا بدا «عرس الجليل» عملاً فنياً، بصرياً، في المقام الأول .
 ومن أعماله ايضا: معلول تحتفل بدمارها 1985 قدّم وثائقياً يجد في المكان معبراً إلى التوثيق، عبر تقديم أدوات الحنين والاستعادة التي يمارسها أهالي القرى المدمرة في إصرار على استبقاء المكان. و " نشيد الحجر " 1990 وفيه قدم خليفي صورة عن الانتفاضة الفلسطينية حيث مزج بين الأحداث الفادحة على واقع الأرض وقصة حب شاعرية لامرأة فلسطينية تبحث في علاقتها بحبيبها الذي كان قد اعتقل لأسباب نضالية.
حكاية الجواهر الثلاثة 1994 . و الزواج الممنوع في الأرض المقدسة / 1995 . و  الطريق 181  / 2003 . و يستعرض فيلمه "زنديق " 2009  نهاراً وليلة كافكاويّة طويلة من حياة مخرج تسجيلي فلسطيني (لعب دوره محمّد بكري) من فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 يقيم في أوروبا، وقد عاد في زيارة إلى البلد لحضور عزاء شخص من عائلته، وكذلك لتصوير مشاهد من فيلم تسجيلي تصوّر مشاهده بين رام الله والناصرة ومشاهد أخرى قديمة مع مهجّري الـ 48 لا يخبرنا الفيلم متى صوّرت، وفي أيّ سياق، لكنّ خليفي يدمج بينها كمشاهد وثائقية، وبين مشاهد الفيلم الروائية
أما المخرج الجزائر كريم طرايدية فقد اخرج العديد من الأفلام الطويلة، وقبل ذلك درس علم الاجتماع في باريس وانتقل إلى هولندا أين درس السينما والتلفزيون عام 1991 ليصبح بعدها مخرجا ترك بصمته في السينما وقد عمل في المجال السينمائي منذ فترة طويلة وقدم العديد من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وتم ترشيح فيلمه القصير الأول “دي أونماخت” لجائزة “غولدن كلوب” كما حاز فيلمه الروائي الأول “العروس البولندية” على نفس الجائزة مرتين، وكان من ضمن الأفلام التي تم عرضها في أسبوع النقاد الدوليين في مهرجان كان السينمائي والذي لاقى استحسان كبير من قبل النقاد. وآخر أعماله فيلم "حكايات قريتي" 2016  . تدور أحداث الفيلم في قرية جزائرية أثناء الحرب الجزائرية. بشير طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، يحلُم بأن يكون إبناً لشهيد حيث أنه من المفترض أن يتمتع أبناء الشهداء بمستقبل عظيم، لذلك هو على استعداد بالتضحية بوالده الذي هجرهم منذ خمسة أعوام كي يحقق هدفه، وبصديقه فرانسوا الجندي الفرنسي الذي تحول إلى عدو لدولته. وقال طرايدية أن شخصية الطفل "بشير" في الفيلم، هي شخصيته الحقيقية، وأن قصة الفيلم تتحدث عنه وعن كل الأطفال الجزائريين الذين عاشوا هذا الوقت قبل الاستقلال.

وقال كريم: "كنتُ في الثالثة عشر من عمري عندما تحقق الاستقلال، وأصبحت الجزائر حرة، لذا فأنا أحتفظ في مخيلتي بالعديد من المواقف والحكايات عن هذه الفترة، لذا قررت تقديم فيلم أحكي من خلاله عن الإحباطات التي كانت تراودنا قبل الحصول على الاستقلال". وأن فيلمه يناقش التحرر والخروج من حالة الإحباط التى كانت تراود الشعب الجزائرى قبل الاستقلال، وأن «حكايات قريتى» تجربة شخصية مليئة بالإحباطات، وأن المشهد الأخير من الفيلم ليس من خيالى، بل واقعى، وأن اسم "أبو مدين" جاء مع الأحداث، لأنه كان فى ذلك الوقت شخصية غير معروفة، أما الطفل الذى ظهر فى الفيلم يمثل ويعبر عن جميع الأطفال فقدم دور البطولة «بشير» وعائلته المكونة من هلال تفاصيل هذه العائلة الصغيرة التى تمثل الوطنية والثورة الجزائرية، وقال طريدية إن شخصية السيدة التى تطعم الطفل فى الفيلم العسل بيدها موجودة بالفعل، وتفعل هذا بعد قداس الأحد وتطعم الصبية بأيديها. "حكايات قريتي" من بطولة فاطمة بن سعيدان ومالك بيخوشي وموني بوعلام وحسن كشاش وطاهر زاوي.
عن سينما / الحياة الجزائرية



الأربعاء، 5 يوليو 2017

فلأنسَ غيابكِ

محمد عبيدو :

إنني أصل إليك
كما يصل الجبل إلى البحر البعيد
بجداوله


- 2 -
عابثة بقميص تألقك 
تتأملين لوحة الجدار
تشاغلين
فرص الصمت
وأنا أبحث عن شتلة بوح ..
- 3 -
وردة كثوا نٍ مقبلة
سيدة الصوت الذي يغلب الهلاك
ويرمم الخراب
صوتك النشوة والندى
أعاد لي احتمال
صوتك ..
- 4 -
في زاوية فمك
نجمة الصبح
توارت في رحيلك المفاجئ
ولم تترك سواي
وشغف ظلك الخجول ..
- 5 -
لا أستوقفك
لا أحدثك
فقط ، أصغي إلى الأشجار
تسير في صوتك ..
أنظر إليك
بوقاحة العصفور
محادثاً الإله المنسي
في ضفاف عينيك ..
- 6 -
احضن بيدي اللوحة
التي تذكرني بك
صارت اللوحة قطعة من يدي
- 7 -
عندما تبتعدين مثل نهر
يصبح كل شيء
لحناً
منفرداً
والروح تهبط كل مساء
باحثة
عن وردتها
الوحيدة
كي ترتب سرير القصيدة
- 8 -
أبتكرك
أشكل صورتك
بصلصال ضوء في المخيلة ..
- 9 -
بعيدة كآخر اللهاث
مع ذلك أفكر بك
وكأنك - بعد دقيقة - تمسين كتفي
بيديك الطيبتين
تقدمين لي ياسمينك الأبيض .
- 10 -
يا أيقونة البراري
وأغنية الرحيل
وقفت ، ولم أعرف في أي اتجاه
عيناك الحنونتان ..
- 11 -
طويلاً
كالحور المتوحد
غيابك
قلبي ثمرة ناضجة
ترتجف وحيدة
في مهب الريح ..
طويلاً .. غيابكِ
طيفك المتناهي
كالصراخ
على ضفاف الليل ..
- 12 -
حتى في غيابك
تبقين
ضوءاً دائماً في الذاكرة
قصيدة بلا نهاية
اسماً يليق بصمتي الطويل

الاثنين، 3 يوليو 2017

كيف تنجز فيلما .. دورة تكوينية بوهران

الدورة التكوينية الثانية المهداة من مهرجان وهران إلى شباب السينما الجزائرية .
دورة تكوينية في كيفية إنجاز فيلم
"كيف تنجز فيلما من السيناريو حتى التصوير'
تأطير مجموعه من خبراء السينما :
مدير التصوير الإيطالي
ugo lopinto
مصمم ازياء الافلام العالمية الفرنسي
jean marc mirete
المنتج و المخرج الجزائري بشير درايس .
تعلن إدارة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، عن تنظيم دورة تكوينية موجهة لفئة السينمائيين الشباب،و ذلك في مجال المؤشرات البصرية، وعلى الراغبين في المشاركة ممن تتوفر فيهم الشروط الإتصال بالعنوان التالي :
Oranfestivalworkshop@gmail.com
شروط المشاركة:
السنة من 18 إلى 30 سنة
الجدية و روح المبادرة و لديه إهتمام حقيقي بمجال السينما
إرسال ملخص عن السيرة الذاتية
ملاحظة:الدورة مجانية و هي هدية من إدارة مهرجان وهران لعشرون شابا عاشقا و مولع بالفن السابع و لديه الموهبة.
مدة الدورة ثلاثة أيام تنظم في إطار فعاليات مهرجان وهران الدولي الذي سيكون من 25 إلى 31 جويلية 2017 بمدينة وهران، المهرجان يضمن التكوين فقط و لا يوفر السفر و الإقامة.
أخر آجل للتسجيل : 16 جويلية 2017.

دورة تكوينية في التمثيل بمهرجان وهران

الورشة التكوينية الثالثة ..
دورة تكوينية في التمثيل 
العلاقة بين الكاميرا والممثل والمخرج
إشراف المخرج الجزائري كريم طرايدية 

تعلن إدارة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، عن تنظيم دورة تكوينية موجهة لفئة السينمائيين الشباب،و ذلك في مجال المؤشرات البصرية، وعلى الراغبين في المشاركة ممن تتوفر فيهم الشروط الإتصال بالعنوان التالي :
شروط المشاركة:
السنة من 20 إلى 35 سنة
الجدية و روح المبادرة و لديه إهتمام حقيقي بمجال السينما
إرسال ملخص عن السيرة الذاتية
ملاحظة:الدورة مجانية و هي هدية من إدارة مهرجان وهران لعشرون شابا عاشقا و مولع بالفن السابع و لديه الموهبة.
مدة الدورة ثلاثة أيام تنظم في إطار فعاليات مهرجان وهران الدولي الذي سيكون من 25 إلى 31 جويلية 2017 بمدينة وهران، المهرجان يضمن التكوين فقط و لا يوفر السفر و الإقامة.
أخر آجل للتسجيل : 16 جويلية 2017.